الأردن بين معبرين

الخطر الماثل حول سياسة المعابر الأردنية هو أن الأردن لعب بأوراقه كلها، ولم يترك أوراقًا في صندوق الاحتياط؛ ففي حال قطع الأردن مساعدته للمعارضة في المنطقة الجنوبية قطعًا كاملًا، ولم تستجب الحكومتان السورية والعراقية لطلبات الأردن؛ فسيكون الأردن قد طبّق المثل القائل “لا بلح الشام ولا عنب اليمن”.

روسيا وبدائل الأسد

من المذهل أن لا نجد، بين ثلاث وعشرين مليون سوري، بديلًا ترضى به روسيا وإيران، ولن نجد من طرازه، ولو بعد مئة عام، فهذا الرجل إن تحرك من مكانه؛ فسيكون آخر نسخة من نوعه، وأي بديل آخر يخلفه -في أحسن الحالات- لن يتوافق مع 10 بالمئة من المواصفات التي تطلبها موسكو.

دي ميستورا و”زواج المُغتصَبة”

منذ سنوات، لم يترك المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي ميستورا وسيلةً إلا واتّبعها، من أجل أن توافق المغتصَبة على الزواج من المُغتصِب، حتى وجد نفسه بالأمس مضطرًا إلى أن يخرج للملأ مُعلنًا أن قوى المُغتصَبة قد خارت، بل إنها في حال انهيار تام، ولم يعد أمامها إلا الزواج من المُغتصِب؛ وإلا فستواجه الموت.

حزب الله من دولة ضمن الدولة إلى دولة فوق الدولة

لا نعلم ماذا سيكون الحال في اليابان، إن قام أحدهم بتشكيل ميليشيات مسلحة بحجة تحرير جزر الكورال من روسيا، أو كيف سيكون الحال في كوريا الجنوبية، في حال شكّل أحدهم هذه الميليشيات لمقاومة المد النووي الكوري الشمالي، لكن هذا الأمر لن يحصل؛ لأن صناعة الميليشيات المرتزقة هي من اختصاص إيران وحدها، وحِكر عليها.

أردوغان في عمان وسورية أحد الملفات المطروحة

لم يرشح الكثير عن الزيارة القصيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعاصمة الأردنية عمان، وبين عمان وأنقرة الكثير من الملفات المشتركة والمتشابكة، بسبب ارتباطهما -جغرافيًا- بكل من سورية والعراق، الدولتين اللتين تخوضان حروبًا مُركّبة: محلية وإقليمية ودولية

الجمهورية الـ “بسطارية”

أصبحت ظاهرة “البسطار” ظاهرةً لافتة للنظر، على أكثر من صعيد، و”البسطار” كلمة تركية تعني المداس أو الخف أو الحذاء الكبير الذي يلبسه أهل القرى والجنود في أقدامهم، أما في اللغة الفارسية، فإن كلمة “بسطار” تعني الضعيف المتقلب.

اتفاق الجنوب “الشيطان يسكن التفاصيل”

في عام 1926 حصلت شركة (لاتنبرغ) اليهودية على امتياز لمدة سبعين عامًا، لاستثمار مياه نهري الأردن واليرموك في نقطة تلاقيهما، عند جسر المجامع الأردني ومستعمرة “نهار يم” الصهيونية، لتوليد الطاقة الكهربائية.