الثورة والهوية وميلاد اللحظة الفلسفية العربية المعاصرة

يقوم هذا النص على مقاربة نظرية تراكبية ترى أن التخارج الثوري، في عصر الربيع العربي، ينطوي على ما هو أبعد من المخاض التحولي السياسي البحت، ليشتمل ذلك على تباشير عودة العرب إلى الفلسفة، أو عودة الفلسفة لتحضر في الوعي الوجودي العربي الفاعل،

بينَ القضيّة الطّائفيّة والعلمانيّة

تشهدُ مواقع التواصل الاجتماعي السورية سجالًا حادًّا، ولا سيما بين جُمهور الثورة، حولَ مسألة فتح الملفّات المَسكوت عنها، والمُتعلِّقة بقضايا، لطالما وُصِفَتْ بأنَّها قضايا حسّاسة، وفي مُقدِّمتها مسألة الأكثريّة والأقلّيّات

مُراجَعة تأصيليّة لبعض مَفهومات الثَّورة

ناقشَ المُفكِّر الدُّكتور حمزة رستناوي في مقالتِهِ (في الثورة السورية وتوصيفها ونقدها) المنشورة في شبكة (جيرون) الإعلامية بتاريخ 18 تشرين الأوَّل/ أكتوبر 2016، بعض القضايا والمَفاهيم الواردة في مقالتي (نحوَ رؤية تكامُليّة مُغايِرة لمَفهوم الثورة) المنشورة في الشبكة نفسها

نحو رؤية تكاملية مغايرة لمفهوم الثورة

تُمثل الثورات، بوصفها أحداثًا تاريخية كبرى، إشكالية معرفية مُركّبة ومُتراكبة في آن معًا، ذلك أن معظم الناس يقعون في شراك فهمها المُلتبس، ويصعب عليهم بناء موقف واضح ومتكامل بخصوصها، ولا سيما في ضوء صعوبة تَمثّل الذات لأحداثها التي تبدو متناقضة ومتبعثرة، إذ إن فجوات تباعدها المستمر يجعل منها متتاليات من الوقائع المباغتة والمتشظية التي تستعصي على الإخضاع المباشر لمركزية التحكم الموضوعي بها، ولآليات ميتافيزيقا الإحضار والتفسير والتعيين المستقر والمطمئن في وحدة مركزية متعالية وثابتة ونهائية.

النداء الجَميل القاسي

أيَّتُها المدنُ المُتوَّجةُ بالخراب: هل هوَ الدّمارُ الأخيرُ، كي يحفُرَ المُؤرِّخُ الجَماليُّ أشهى نصوصَهُ على الأنقاض؟!!