جامعة إسبانية تقدم للسوريين منحًا لدراسة الإخراج السينمائي

خرج السوري من بلاده مرغمًا مقهورًا، كما تخرج الروح من جسدها الوحيد. خرج وفي حقيبته الصغيرة صورًا لكثيرين تركهم خلفه؛ إما تحت التراب أو في غياهب السجون أو مفقودين أو عاجزين عن الخروج. خرج وأحلامه التي تكسرت كانت محشوةً مع بقايا ملابس ووثائق دراسية وبعض قطع صغيرة من الأمل

أتعرف أحدًا نجا من المجزرة؟

يا أيها السوري! أنصحك أولا ألا تكمل قراءتي؛ حرصًا مني على سلامة موتك، وعلى انتصار الحياة فيه، وخوفًا على مرآتك الكاذبة من التصدع، ومن تكسر وجهك فيها لآلاف القطع المشوهة

“خولييتا”.. وانحياز المودوفار الدائم للمرأة، حنين عتيق

قدم المخرج الإسباني العالمي، بيدرو المودوفار، أكثر من ثلاثة وثلاثين فيلمًا، كان يقف فيها -دائمًا- في المسافة بين الانحياز للطبقة الفقيرة والدخول إلى تناقضات المرأة في عالم ذكوري، وفي مدى قدرة الكاميرا على التقاط عمق الروح

لن أطفو

قالت وهي تغني لهم أغنية ما قبل النوم
وتُعد لأسمائهم العشاء:
لماذا لا أطفو على نفسي
وبي كل هذا الملح؟
“الذاكرة حجر”