بداية عدوان حرب 1967

بدأ القصف المدفعي السوري بغزارة عنيفة على المنشآت الإسرائيلية على طول الحدود وخاصة على الوحدات العسكرية المعادية في دجانيا وروشبينا، رافقه هجوم جوي وعلى دفعتين، فوق خليج حيفا

عشية حرب 1967

وفي سورية، كان وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد قد صرح، يوم 20 أيار/ مايو، عن استعداد الجيش السوري، وذكر أن القوات أصبحت مستعدة ليس لرد العدوان فحسب، وإنما لنسف الوجود الصهيوني.

التحضير لعدوان 1967

كان الاتحاد السوفييتي قد وصل إلى استنتاج عام، بأن النظام الجديد في دمشق لن يرتمي في أحضان الولايات المتحدة الأميركية، لذا فإنها ستحاول التخلص منه بمساعدة حلفائها المجاورين لسورية، “إسرائيل” وتركيا والأردن، الذين تتطابق مصالحهم لجهة معارضة نظام الحكم الجديد في سورية.

حرب حزيران 1967: المقدمات والوقائع

سافر في 19 نيسان/ أبريل 1966، إلى موسكو وفدٌ برئاسة رئيس الوزراء يوسف زعين، وفي عضويته وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد وعدد من الوزراء وكبار الضباط المختصين لإبرام العقود اللازمة

بعض أسباب الهزيمة

ورد في العدد 18 لعام 1998 من مجلة (دير شبيغل) الألمانية: “بعد النصر الإسرائيلي السريع جدًا عام 1967 الذي لا نريد مناقشة أسبابه ولا التعرض للمؤامرات السوفييتية والأميركية معًا لخديعة السوريين والرئيس عبد الناصر والمساعدات الأوروبية التي رتبت هذه الحرب؛ لتحصل هذه النتائج المحبطة للعرب، وظن الإسرائيليون أنهم انتصروا نتيجة حربهم الخاطفة”.