العلمانية ليست بالضد من شيء

نحن في زمن أصبحت فيه قبة البرلمان المنتخب ديمقراطيًا هي المعبرة عن الأمن والأمان والحق والواجب أكثر من قبة المساجد، وصوت الإعلام المراقب الناقد كصوت الجرس والأذان.

لماذا أطلق السوريون لحاهم؟

تُعدّ ظاهرة التحولات، على مستوى الفرد أو الجماعة، من أعقد الظواهر الاجتماعية التي تعقب الثورات أو الاضطرابات الاجتماعية والصراعات، وقد اختلفت مدارس علم الاجتماع وانقسمت في طريقة دراسة الظاهرة الاجتماعية؛

لنتعلَّم من الألمان!

ما أحوجنا -السوريين- أن نتعلم من الألمان ليقيننا أن دوام الحال من المحال، وأن كل من عليها فان، وأن الهتلرية مرحلة من التاريخ وانقضت، وأن الأسدية ستنقضي.

سورية في قلب المؤامرة!

السوري الذي ناصر كل قضايا التحرر في العالم والذي كانت تعنيه الثورة الجزائرية، وينزل إلى الشوارع داعمًا لها بالنفس والمال، السوري الذي قام طالب أزهري بطعن كبرياء المحتل في مصر

البعبع السنّي الموهوم أم الوحش الديكتاتوري المدعوم؟

لم يكن وزير الخارجية الروسي لافروف باطنيًا، عندما برّر تدخل بلاده في سورية لجانب النظام الديكتاتوري الأسدي، بأنّ السنّة يرغبون في الوصول إلى الحكم عن طريق ثورتهم؛ ما يُشكّل تهديدًا وخطرًا على الأقليات

الإرهاب والأنظمة الشمولية

لا يجب تبسيط الأمر في أنّ الإرهاب بات الهاجس الأول المهيمن على الساحة الدولية، حتى أصبحت العبارة التي يُصرّح بها أي زعيم عالمي عند لقائه زعيم دولة أخرى: “اتُفق على التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب”، وهي العبارة التي أراد السيسي أن يُغازل بها البيت الأبيض في اللقاء الأخير