اهتزازات المعارضة السورية

الحديث هنا يتعلق بالمعارضة السورية، كما تبدّت في الأجسام الرئيسية المتشكلة منها، أي “المجلس الوطني”، وبعده “الائتلاف الوطني”، و”الهيئة العليا للمفاوضات”، وجماعات المعارضة العسكرية المحسوبة على الثورة، كما يتعلق بالخطابات التي صدرتها، وطرق العمل التي انتهجتها.

في نقد عسكرة الثورة السورية

مع أن المعارضة السورية أخفقت في مختلف تجاربها، ما تجلى في الفجوة بينها وبين شعبها، وفي تعثر قدرتها على بناء كيان سياسي جامع يعبر عن السوريين، وينظم طاقاتهم، ويقود كفاحهم، إلا أن إخفاقها في المجال العسكري كان الأكثر خطورة والأعظم أثرًا.

ما الذي يطرحه “جيش الإسلام”؟ أو بعد ماذا؟

وبديهي أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تقتضي حث المساءلة والمحاسبة، لكن هذا يقتضي، قبل ذلك، توجيه أقصى الجهود إلى إنشاء كيانٍ سياسي وطني جامع للسوريين، يعيد الاعتبار للمقاصد الأساسية للثورة السورية،

عن التطور الجديد في الصراع السوري

أعتقد أن هذه المرحلة تحتاج إلى قراءة سياسية، مسؤولة ومتأنية من قبل أطراف المعارضة السورية، وأيضًا، احتسابها وفقًا لمصالح السوريين الحقيقية، وليس وفقًا للمصالح الضيقة أو وفقًا لمصالح هذه الدولة أو تلك.

بخصوص “إسرائيل” و”الربيع العربي”

الديمقراطية العربية المتوخّاة إسرائيليًا، هي تلك الديمقراطية التي تخلق المناخ للاعتراف بحق “إسرائيل” في الوجود، وليس فقط بواقع وجودها، وهي تلك الديمقراطية التي تسلم بتفوّق “إسرائيل” وفرادتها،

أين المعارضة في ظل هذا الصراع المفتوح على سورية؟

لم يكن أحد يتوقّع كل هذه التعقيدات والمداخلات والتحولات في الصراع السوري، ولا يبدو أن أحدًا يستطيع التكهّن بتطوراتها، أو بمآلاتها، بيد أن ما يمكن الجزم به هنا هو أن هذا الصراع خرج تمامًا من أيدي السوريين

نقاش في فكرة الأقلّيات

مع ثورات “الربيع العربي” -بما لها وما عليها- ظهرت المجتمعات العربية على مسرح التاريخ، لأول مرّة، وتعرّف عامّة الناس على مفهوم المواطنة، وحقوقها وواجباتها،

هل مضى نصف قرن على حرب حزيران؟

لا أعرف لماذا يلازمنا اعتقادٌ أن حرب حزيران 1967 ما زالت تلقي بثقلها وبتداعياتها وبهزائمها علينا، على الرغم من أن هذه الحرب انتهت في يوم واحد، أو في ستة أيام، كما يقال