إلى أهلنا في الجولان

في رحلتي الأولى إلى بلدي، وبلد أجدادي -فلسطين- أخذتني الأقدار إلى الجولان، إلى المدينة الرائعة مجدل شمس التي تقع على قمة أحد جبال الهضبة، حيث قضيت ليلتي الأولى فيها، ثم قضيت يومين أتجول في ربوع تلك الهضبة الشماء المدهشة بكل شيء

نصر الله الجهادي يتماهى مع البغدادي!

كلمة حسن نصر الله (الأمين العام لحزب الله) التي ألقاها في الذكرى السنوية لمصرع مصطفى بدر الدين، في 11 أيار/ مايو، وهو أحد مؤسّسي الحزب وقيادييه، جاءت تحريضيةً، وساخنةً، ومتعصّبةً، ومليئةً بالديماغوجيا والادّعاءات، والأساطير

بعد انتخاب رياض سيف رئيسًا للائتلاف

عقد “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” في سورية، خلال الأيام الماضية، اجتماعات هيئته العامة الـ 33، المؤلفة من نحو مئة عضو، انتُخب في ختامها الرئيس (رياض سيف) والهيئتين الرئاسية (نواب الرئيس والأمين العام) والسياسية (19 عضوًا)

صراعات إخوة المنهج ضيّعت الثورة السورية

أضرت الجماعات العسكرية التي حسبت نفسها على الثورة السورية، منذ نشوئها، بمجتمع السوريين وبثورتهم، كما أضرت بصدقية كفاحهم من أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديمقراطية التي انطلقت من أجلها الثورة السورية، في آذار/ مارس 2011

التجربة التركية من منظار إسلاميينا

تطرح تجربة حزب “العدالة والتنمية” التركي، بوصفه حزبًا سياسيًا ذا خلفية إسلامية، تحديات كبيرة على تيارات وأحزاب الإسلام السياسي في البلدان العربية، إذ ثمة هنا حزب إسلامي يدير دولةً تنتهج العلمانية والديمقراطية، منذ عام 2002، وهو حزب ناجح

ضعف مناقشات السوريين واختلافاتهم

حتى الآن، وعلى الرغم من مرور ستة أعوام من الثورة السورية التي يُفترض أنها تعادل عدة عقود من السنين، بالاختبارات التي مرّت بها، والأفكار التي حرّضت عليها، والخبرات التي اختزنتها، والأثمان الباهظة المدفوعة فيها

لماذا يتنكر “يساريون” و”علمانيون” و”قوميون” لثورة السوريين؟

لم تتعرّض أي من ثورات “الربيع العربي”، بما لها وما عليها، لحالة إنكار ومحاولة التشكيك في شرعيتها، أو تشويه مقاصدها، مثلما تعرّضت الثورة السورية، مع أن هذه الثورة ربما هي الأكثر استحقاقًا وشرعية بين كل الثورات

في مجادلات العلمانيين والإسلاميين

ثمة سوء فهم فطري، أو مُتعمّد، بين التيارات السياسية والفكرية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية والعلمانية والإسلامية، ولا سيما بين هذين الأخيرين، ربما لا يكون ناجمًا من الاختلافات في منطلقات وغايات كل واحد منها، فهذا أمر طبيعي، ويمكن إيجاد مشتركات، أو تقاطعات لحلها

النظام يحتفظ بحق الرد

منذ حرب تشرين “التحريرية”، وفي الأصح التحريكية، عُرفت الجبهة السورية – الإسرائيلية بأنها أكثر الجبهات العربية الأخرى هدوءًا، على الرغم من أنها -جميعًا- ظلت “هادئة”، باستثناء جنوبي لبنان -طبعًا- التي “هدأت بدورها بعد عام 2000 (باستثناء لحظة خطف الجنديين وحرب 2006)

عن الثورة السورية المتخيّلة

تأسّس تخيّل الثورة السورية في أذهان كثيرين، ومعظم الثورات تبنى على تخيّل معيّن، على عدة مسلمات جرى التعامل معها، على الأغلب، بصورة يقينية، وثابتة، على الرغم من اتضاح خطئها، في مجال الممارسة