النظام يحتفظ بحق الرد

منذ حرب تشرين “التحريرية”، وفي الأصح التحريكية، عُرفت الجبهة السورية – الإسرائيلية بأنها أكثر الجبهات العربية الأخرى هدوءًا، على الرغم من أنها -جميعًا- ظلت “هادئة”، باستثناء جنوبي لبنان -طبعًا- التي “هدأت بدورها بعد عام 2000 (باستثناء لحظة خطف الجنديين وحرب 2006)

عن الثورة السورية المتخيّلة

تأسّس تخيّل الثورة السورية في أذهان كثيرين، ومعظم الثورات تبنى على تخيّل معيّن، على عدة مسلمات جرى التعامل معها، على الأغلب، بصورة يقينية، وثابتة، على الرغم من اتضاح خطئها، في مجال الممارسة

في مراجعة فكرة الثوابت عند الحركات السياسية

لطالما استمرأت الأحزاب والحركات السياسية العربية ادعاء التشبّث بالثوابت والمبادئ التي تأسّست عليها، على الرغم من تغيّر الأوضاع والمعطيات، وعلى من الرغم تآكل هذه الأحزاب وأفول دورها، وانكشاف قصور، بل وعطب، أفكارها التأسيسية، وأيضًا على الرغم من الفجوة بينها وبين شعبها.

في نقد مصطلح “الأزمة” في إدراكاتنا السياسية

يُعدّ مصطلح “الأزمة” أحد أكثر المصطلحات تداولًا في الأدبيات السياسية العربية، ولا سيما في الوسائل الاعلامية؛ إذ إنه يستهوي الصحافيين وأصحاب الرأي والقادة السياسيين. فهذا المصطلح يدل على كل شيء بكلمة واحدة (الأزمة)، من دون أن يوضح أو يعني شيئًا بعينه

وماذا عن نقد الإسلام السياسي “الشيعي”؟

تركّز معظم النقد العلماني واليساري والقومي، طوال العقود الماضية، على نقد تيارات الإسلام السياسي “السنّي، بكل تنويعاته المعتدلة والمتطرّفة، السلمية والعنفيّة، الدعوية والجهادية، في حين غضّ النظر عن تيارات الإسلام السياسي “الشيعي”

مراجعة نقدية لمسيرة التيارات السياسية العربية

احتلت القضايا الكبرى، أو التي عُدّت أكذلك، أي قضايا الوحدة والاشتراكية والتقدم والتحرير، أو الصراع ضد إسرائيل، المجال السياسي في المنطقة العربية، ولا سيما في المشرق العربي، طوال العقود السبعة الماضية، أي في حقبة ما بعد الاستقلال، من دون أن ينجز شيئًا مهمًا أو محسوسًا في أي منها

في سؤال الهوية أو من نحن؟

“نكون أو لا نكون”، هذه جملة عودتنا عليها الخطابات السياسية التي سادت في العقود الماضية، مع أنها تنطوي على مشكلات عديدة، أولها، أنها تغفل الحاضر، بكل مشكلاته، وتذهب مباشرة إلى المستقبل. وثانيها، أنها تعتقد أن معضلات العالم العربي تنبع من المشكلات والتحديات الخارجية

عن معنى المشروع الوطني الديمقراطي

في مقالة سابقة لي عنوانها: “ثورة وطنية ديمقراطية”، (“جيرون”، 16/ 11) كنت خصّصتها للحديث عن المشروع السياسي للسوريين بوصفه بتعلق بالثورة الوطنية – الديمقراطية. ما قصدته حينذاك أننا إزاء بعدين متداخلين ومتلازمين لهذه الثورة

عن ادعاءات الفصائل بالجهاد والمحاكم الشرعية والبيعات!

حاولت الفصائل الإسلامية المسلّحة والمتطرّفة أخذ الثورة والمجتمع السوريين إلى مصطلحاتها ومفهوماتها وتصوراتها الخاصّة، الدينية والطائفية، مستغلّة في ذلك عنف النظام وطائفيّته، وتسامح المجتمع الدولي مع أعمال البطش والتدمير التي انتهجها ضد شعبه وعمران بلده

في المسؤولية عن صعود “داعش” وأخواتها

أضحت الحرب الدولية على “داعش”، وأخواتها، بمنزلة اختصار للحرب على الإرهاب المنظم، والعنيف، والمؤدلج، أو المتأسلم، بيد أنها أضحت بمنزلة حرب على النفوذ الإقليمي أيضًا، على ما يتّضح من تنافس أو صراعات القوى الدولية والإقليمية في أكثر من بلد، ولا سيما في سورية والعراق