وماذا عن نقد الإسلام السياسي “الشيعي”؟

تركّز معظم النقد العلماني واليساري والقومي، طوال العقود الماضية، على نقد تيارات الإسلام السياسي “السنّي، بكل تنويعاته المعتدلة والمتطرّفة، السلمية والعنفيّة، الدعوية والجهادية، في حين غضّ النظر عن تيارات الإسلام السياسي “الشيعي”

مراجعة نقدية لمسيرة التيارات السياسية العربية

احتلت القضايا الكبرى، أو التي عُدّت أكذلك، أي قضايا الوحدة والاشتراكية والتقدم والتحرير، أو الصراع ضد إسرائيل، المجال السياسي في المنطقة العربية، ولا سيما في المشرق العربي، طوال العقود السبعة الماضية، أي في حقبة ما بعد الاستقلال، من دون أن ينجز شيئًا مهمًا أو محسوسًا في أي منها

في سؤال الهوية أو من نحن؟

“نكون أو لا نكون”، هذه جملة عودتنا عليها الخطابات السياسية التي سادت في العقود الماضية، مع أنها تنطوي على مشكلات عديدة، أولها، أنها تغفل الحاضر، بكل مشكلاته، وتذهب مباشرة إلى المستقبل. وثانيها، أنها تعتقد أن معضلات العالم العربي تنبع من المشكلات والتحديات الخارجية

عن معنى المشروع الوطني الديمقراطي

في مقالة سابقة لي عنوانها: “ثورة وطنية ديمقراطية”، (“جيرون”، 16/ 11) كنت خصّصتها للحديث عن المشروع السياسي للسوريين بوصفه بتعلق بالثورة الوطنية – الديمقراطية. ما قصدته حينذاك أننا إزاء بعدين متداخلين ومتلازمين لهذه الثورة

عن ادعاءات الفصائل بالجهاد والمحاكم الشرعية والبيعات!

حاولت الفصائل الإسلامية المسلّحة والمتطرّفة أخذ الثورة والمجتمع السوريين إلى مصطلحاتها ومفهوماتها وتصوراتها الخاصّة، الدينية والطائفية، مستغلّة في ذلك عنف النظام وطائفيّته، وتسامح المجتمع الدولي مع أعمال البطش والتدمير التي انتهجها ضد شعبه وعمران بلده

في المسؤولية عن صعود “داعش” وأخواتها

أضحت الحرب الدولية على “داعش”، وأخواتها، بمنزلة اختصار للحرب على الإرهاب المنظم، والعنيف، والمؤدلج، أو المتأسلم، بيد أنها أضحت بمنزلة حرب على النفوذ الإقليمي أيضًا، على ما يتّضح من تنافس أو صراعات القوى الدولية والإقليمية في أكثر من بلد، ولا سيما في سورية والعراق

في ماهية المشروع الوطني الديمقراطي

ما المشروع السياسي؟ ثم ما المشروع السياسي للسوريين أو لأغلبيتهم؟ في الإجابة عن هذين السؤالين ثمة وجهات نظر عديدة، مطروحة للتداول في أوساط المعارضين والمثقفين السوريين

وثيقة المعارضين: البحث عن تيار وطني ديمقراطي

أصدرت مجموعة من المثقفين والمعارضين السوريين وثيقة سياسية عنوانها: “نداء إلى شعبنا السوري من أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديمقراطية”، تمحورت موضوعاتها حول تقديم وجهة نظر نقدية لمسارات الثورة السورية، وسبل تقويمها أو إصلاحها

مستلزمات الحل السياسي السوري

طرح الإعلان الثلاثي: الروسي – الإيراني – التركي، في اجتماع موسكو، تحديًا جديدًا على السوريين، ولاسيما المعارضة، بأشكالها السياسية والعسكرية والمدنية، يتعلق بإمكان فرض تسوية ما للصراع السوري، من دون تمكين أي طرف من تحقيق أهدافه، على نحو ملموس

حاجة السوريين إلى كيان سياسي

مازال السوريون بحاجة ماسة إلى كيان سياسي، يمثّلهم ويعبّر عنهم ويصوغ إجماعاتهم السياسية ويقود كفاحهم؛ من أجل سورية لكل السوريين، متساوين وأحرارًا، في دولة مدنية، ديمقراطية وتعددية، تعكس حال التنوعّ لدى الشعب السوري، من دون أي تمييز بين مكوّناته الهوياتية: الاثنية والدينية والمذهبية والعشائرية والمناطقية والأيديولوجية