أين المعارضة في ظل هذا الصراع المفتوح على سورية؟

لم يكن أحد يتوقّع كل هذه التعقيدات والمداخلات والتحولات في الصراع السوري، ولا يبدو أن أحدًا يستطيع التكهّن بتطوراتها، أو بمآلاتها، بيد أن ما يمكن الجزم به هنا هو أن هذا الصراع خرج تمامًا من أيدي السوريين

نقاش في فكرة الأقلّيات

مع ثورات “الربيع العربي” -بما لها وما عليها- ظهرت المجتمعات العربية على مسرح التاريخ، لأول مرّة، وتعرّف عامّة الناس على مفهوم المواطنة، وحقوقها وواجباتها،

هل مضى نصف قرن على حرب حزيران؟

لا أعرف لماذا يلازمنا اعتقادٌ أن حرب حزيران 1967 ما زالت تلقي بثقلها وبتداعياتها وبهزائمها علينا، على الرغم من أن هذه الحرب انتهت في يوم واحد، أو في ستة أيام، كما يقال

إلى أهلنا في الجولان

في رحلتي الأولى إلى بلدي، وبلد أجدادي -فلسطين- أخذتني الأقدار إلى الجولان، إلى المدينة الرائعة مجدل شمس التي تقع على قمة أحد جبال الهضبة، حيث قضيت ليلتي الأولى فيها، ثم قضيت يومين أتجول في ربوع تلك الهضبة الشماء المدهشة بكل شيء

نصر الله الجهادي يتماهى مع البغدادي!

كلمة حسن نصر الله (الأمين العام لحزب الله) التي ألقاها في الذكرى السنوية لمصرع مصطفى بدر الدين، في 11 أيار/ مايو، وهو أحد مؤسّسي الحزب وقيادييه، جاءت تحريضيةً، وساخنةً، ومتعصّبةً، ومليئةً بالديماغوجيا والادّعاءات، والأساطير

بعد انتخاب رياض سيف رئيسًا للائتلاف

عقد “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” في سورية، خلال الأيام الماضية، اجتماعات هيئته العامة الـ 33، المؤلفة من نحو مئة عضو، انتُخب في ختامها الرئيس (رياض سيف) والهيئتين الرئاسية (نواب الرئيس والأمين العام) والسياسية (19 عضوًا)

صراعات إخوة المنهج ضيّعت الثورة السورية

أضرت الجماعات العسكرية التي حسبت نفسها على الثورة السورية، منذ نشوئها، بمجتمع السوريين وبثورتهم، كما أضرت بصدقية كفاحهم من أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديمقراطية التي انطلقت من أجلها الثورة السورية، في آذار/ مارس 2011

التجربة التركية من منظار إسلاميينا

تطرح تجربة حزب “العدالة والتنمية” التركي، بوصفه حزبًا سياسيًا ذا خلفية إسلامية، تحديات كبيرة على تيارات وأحزاب الإسلام السياسي في البلدان العربية، إذ ثمة هنا حزب إسلامي يدير دولةً تنتهج العلمانية والديمقراطية، منذ عام 2002، وهو حزب ناجح

ضعف مناقشات السوريين واختلافاتهم

حتى الآن، وعلى الرغم من مرور ستة أعوام من الثورة السورية التي يُفترض أنها تعادل عدة عقود من السنين، بالاختبارات التي مرّت بها، والأفكار التي حرّضت عليها، والخبرات التي اختزنتها، والأثمان الباهظة المدفوعة فيها

لماذا يتنكر “يساريون” و”علمانيون” و”قوميون” لثورة السوريين؟

لم تتعرّض أي من ثورات “الربيع العربي”، بما لها وما عليها، لحالة إنكار ومحاولة التشكيك في شرعيتها، أو تشويه مقاصدها، مثلما تعرّضت الثورة السورية، مع أن هذه الثورة ربما هي الأكثر استحقاقًا وشرعية بين كل الثورات