قراءة في تقرير (راند) “مستقبل العلاقات الطائفية في الشرق الأوسط”

نشر موقع مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، في 29 أيار/ مايو 2017، تقريرًا خطيرًا صدر عن مؤسسة (راند) الأميركية، في 22 من الشهر نفسه، تُبين فيه المؤسسة الشهيرة رؤيتَها لمستقبل العلاقات الطائفية في منطقتنا، وبخاصة في سورية والعراق، خلال السنوات العشر القادمة.

عن المجتمع المدني والدولة المدنية

يدور كثيرٌ من النقاش بين المثقفين السوريين هذه الأيام، حول ما إذا كان بالإمكان إطلاق صفة “مدنية” على الدولة. ويرفض بعضهم رفضًا قاطعًا إطلاق هذا الوصف على الدولة

أي ديمقراطية يحتاجها السوريون اليوم

تشير وثائق القوى السياسية السورية المعارضة إلى الديمقراطية، وكذلك يتحدث عنها الكتاب والمفكرون السوريون، بوصفها أهم خصائص الدولة السورية الجديدة. غير أن الديمقراطية لا تحمل معنًى واحدًا، لا في مفهومها النظري، ولا في ممارستها العملية

أينعمجي

سألني أحد أبنائي، وكان ناشطًا مع زملائه الشباب في بدايات الثورة السورية، “هل السيد (ع) منحبكجي أم أينعمجي؟”. ونظرًا لعدم معرفتي معنى المصطلح الثاني بالضبط، قلت: لا أظنه هذا ولا ذاك. هو يقول إن النظام مستبد وفاسد وكذاب.. ولكن..

هل ستُهزم الثورة السورية؟

المهللون لـ “انتصارات” جيش الأسد، المدعوم من الآلة الحربية الروسية بكل جبروتها، وبأحدث أسلحتها التي “تجربها” لأول مرة في سورية، والذي تقاتل إيرانُ وميليشياتها اللبنانية والعراقية والأفغانية وغيرها بدلًا منه، هؤلاء المهللون يتوهمون أن القضاء على الثورة السورية بات قاب قوسين أو أدنى، ذلك؛ لأنهم لا يقرؤون التاريخ، ولا يعرفون أن الشعوب الثائرة لا يمكن أن تُهزم، وأنها، في النهاية، هي التي تنتصر

صادق جلال العظم… النبيل الحر

دُعي صادق العظم مرة إلى حفل عشاء في مطعم النبلاء بدمشق، يحضره بعضٌ من كبار المسؤولين في الدولة. وعندما حاول الدخول إلى ساحة المطعم بسيارته القديمة (من طراز ستروين دو شوفو مغلقة)، بين سيارات المرسيدس السوداء الفارهة، أوقفه الحارس متسائلًا: إلى أين؟ قال صادق: إلى المطعم. قال الحارس ولكن هذا مطعم النبلاء، والمدعوون هم كبار المسؤولين. أجاب صادق: هل تعلم أنني النبيل الوحيد بين هؤلاء جميعًا؟

لمَ التمسك برحيل الأسد؟

سؤال يتردد على ألسنة كثيرين، ليس من مؤيدي النظام فحسب، بل من بعض معارضيه أيضًا، الذين يرون في المطالبة برحيل الأسد، كشرط لأي حل للمسألة السورية، عرقلةً للحل.

من حكايا الثورة السورية

تتحدث الدراسة عن مجموعة مؤلفة من نحو أربعة وعشرين من الأطباء السوريين الأميركيين، من ذوي تخصصات متعددة، ويعيشون في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة الأميركية، أسسوا فريقًا عبر برنامج الـ “واتس أب”، باسم “غرفة استشارات مضايا الطبية”؛ للمساعدة في علاج الحالات التي يتعرض لها سكان بلدة مضايا السورية، المحاصرة من عناصر حزب الله اللبناني، من مسافة تبعد عن مضايا نحو عشرة آلاف كيلو متر.