أدونيس.. اللهم لا تردنا إلى أرذل العمر

كتب الصديق مصطفى حديد على صفحته في (فيسبوك): “اللهم لا تردنا إلى أرذل العمر”، ووضع تحت العبارة رابطًا لمقال لأدونيس، نُشر في صحيفة (الحياة) بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2017 بعنوان: “مقدّمة لفهرسٍ سياسيٍّ آخر”،

كيف تضيع الطاسة

يقول الشوام (أهل بلاد الشام) “ضاعت الطاسة”، عندما يختلط الحابل بالنابل، ويضيع الهدف من القول، أو يصبح القول بلا معنى. وفي العلوم الاجتماعية منهج في البحث أسميه “منهج تعداد العوامل، أو منهج تضييع الطاسة”. وهذه بعض الأمثلة على المنهج المذكور.

فورد بعد راند

الأسد سيسيطر على كامل سورية. والنفوذ الإيراني سيتوسع؛ ولن تتمكن الولايات المتحدة من تقليص هذا النفوذ
هل سيقبل السوريون الذين ضحوا بدمائهم وأسرهم وممتلكاتهم، طوال هذه السنوات، بمثل هذه النتيجة؟

قراءة في تقرير (راند) “مستقبل العلاقات الطائفية في الشرق الأوسط”

نشر موقع مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، في 29 أيار/ مايو 2017، تقريرًا خطيرًا صدر عن مؤسسة (راند) الأميركية، في 22 من الشهر نفسه، تُبين فيه المؤسسة الشهيرة رؤيتَها لمستقبل العلاقات الطائفية في منطقتنا، وبخاصة في سورية والعراق، خلال السنوات العشر القادمة.

عن المجتمع المدني والدولة المدنية

يدور كثيرٌ من النقاش بين المثقفين السوريين هذه الأيام، حول ما إذا كان بالإمكان إطلاق صفة “مدنية” على الدولة. ويرفض بعضهم رفضًا قاطعًا إطلاق هذا الوصف على الدولة

أي ديمقراطية يحتاجها السوريون اليوم

تشير وثائق القوى السياسية السورية المعارضة إلى الديمقراطية، وكذلك يتحدث عنها الكتاب والمفكرون السوريون، بوصفها أهم خصائص الدولة السورية الجديدة. غير أن الديمقراطية لا تحمل معنًى واحدًا، لا في مفهومها النظري، ولا في ممارستها العملية

أينعمجي

سألني أحد أبنائي، وكان ناشطًا مع زملائه الشباب في بدايات الثورة السورية، “هل السيد (ع) منحبكجي أم أينعمجي؟”. ونظرًا لعدم معرفتي معنى المصطلح الثاني بالضبط، قلت: لا أظنه هذا ولا ذاك. هو يقول إن النظام مستبد وفاسد وكذاب.. ولكن..

هل ستُهزم الثورة السورية؟

المهللون لـ “انتصارات” جيش الأسد، المدعوم من الآلة الحربية الروسية بكل جبروتها، وبأحدث أسلحتها التي “تجربها” لأول مرة في سورية، والذي تقاتل إيرانُ وميليشياتها اللبنانية والعراقية والأفغانية وغيرها بدلًا منه، هؤلاء المهللون يتوهمون أن القضاء على الثورة السورية بات قاب قوسين أو أدنى، ذلك؛ لأنهم لا يقرؤون التاريخ، ولا يعرفون أن الشعوب الثائرة لا يمكن أن تُهزم، وأنها، في النهاية، هي التي تنتصر