مسارات سورية ومحاور من ورق

لم تكد تنتهي جولات أستانا وما سُمي “خفض التوتر” كنتيجة له، حتى بدأ مسار جديد في المسألة السورية، مسار الجنوب الذي أريد له أن يكون مستقلًا عن مسار أستانا

“أمانة عيوني”… سؤال بلا جواب

ذات يوم ستلخص صورة إيلان، الطفل السوري المرمي على سواحل الهجرة ميتًا، ستلخص المشهد السوري عامة: المصير المجهول، عجز القيم العالمية والإنسانية، انفتاح كل الغرائزية والهمجية على القتل، وموت أحلام الطفولة

الأقليات وسؤال المواطنة

عندما تفقد كتلةٌ ما مركزَ توازنها لحدث أو صدمة، ينزاح مركز توازنها عن مكانه، وهذا فعل فيزيائي طبيعي، لكن أن تبدأ مراكز توازن جديدة بالتشكل، فهذا ما له من معنى فوق التهشيم وفوق الصدمة؟

“ميثاق وطني” وسؤال العلمانية الغائب

قدم الإخوان المسلمون ورقةً، تحت مسمى “ميثاق العمل الوطني”، لرفض التقسيم في سورية، في حزيران/ يونيو 2017، وقد جاء “الميثاق” في اثني عشر بندًا مفصلًا، من تبني الثورة ومطالبها الشرعية، إلى “التمسك بالمجتمع المدني الموحد،

لتسقط ذهنية العسكر

تأخر العقل العربي في تقديم رؤية واضحة لمجريات الهزيمة المدوية عام 1967، وعندما نقول “العقل” نقصد كليته الجامعة في إنتاج منظومة ثقافية قابلة للعيش والتداول والانبساط في مؤسسات الدولة والمجتمع

ذهنية “الفوات” القاتلة وموت (ابو الفضل)

النقد هو الجانب المكمل والضروري لتسليط الضوء على أخطائنا، أخطاء الثورة القاتلة كل فترة من الزمن، والمتكررة يوميًا بعيدة عن المراقبة، وبعيدًا عن تغلغل الثورة بعد في ذهنية العفن التاريخي وتفنيد أخطائها القاتلة