في ذكرى سلطان الأطرش: السويداء إلى أين؟

لم يختر سلطان الأطرش، ومن معه من رجال الثورة السورية الكبرى، اسمًا أو صفة سياسية لهم سوى سوريتهم، لا حماة الأرض والعرض، ولا حركة الموحدين “الدروز”، والاسم المحبب والمفضل لهم “مُرقّعو العبي” كناية عن ثيابهم الرثة وزهدهم بالحياة

“جنيفات”… “أستانات”… بلا نهايات

أيا تكن نتائج اللقاءات المرتقبة، أستانا جديدة أو “جنيفات” أخرى، حلول وسط أو حلول حدّية، لا فرق. تبقى المسألة السورية والسوريين فيها مركز الحدث، وسيتحملون كل نتائجها الكارثية بحدّها الأدنى أو بأعلى مستوياته

في شموخ السنديان الثورة

عندما ضجت شوارع المدن العربية، في عواصمها الكبرى والتاريخية، في تونس في القاهرة في صنعاء وعدن وفي دمشق وغيرها من عواصم الاستبداد العربي التاريخي، في الساحات والشوارع

السنة السادسة من عمر الثورة السورية… لكل بضاعة مروجها

تحتفظ دكاكين الرسالة الخالدة، الممانعة والمقاومة ورمي إسرائيل في البحر، بحق الرد سوى الشتيمة لكل من خالفها رأي، وليتها اكتفت بهذا بل لازالت تصر على أن طريق القدس يمر من حلب في أقصى الشمال

في تمايز “الآستانات” وسياق المدى القريب

من المفيد أن نطرح على عالمنا السياسي في كافة ألوانه، أسئلة في اتجاه معنى الحلول السياسية التي اقترحت في السابق، في مؤتمرات ومنصات المعارضة السورية المعتدلة أو الداخلية أو غيرها، حسبما يفضلون صفة إطلاقها

سورية ليست رقمًا واحدًا فقط

إنه الهول في سورية، ومنظمات الأمم المتحدة توثق وتندد، فيما لا يزال اقتلاع المدن والحرب على الشعب قائمًا رغم الهدنة. في سورية استحال الرقم لجملة من الإحصائيات الجافة وحصيلة مفتوحة على اللا تعيين واللا تحديد في كل شيء سوى واقع الأرض وحسه