السنة السادسة من عمر الثورة السورية… لكل بضاعة مروجها

تحتفظ دكاكين الرسالة الخالدة، الممانعة والمقاومة ورمي إسرائيل في البحر، بحق الرد سوى الشتيمة لكل من خالفها رأي، وليتها اكتفت بهذا بل لازالت تصر على أن طريق القدس يمر من حلب في أقصى الشمال

في تمايز “الآستانات” وسياق المدى القريب

من المفيد أن نطرح على عالمنا السياسي في كافة ألوانه، أسئلة في اتجاه معنى الحلول السياسية التي اقترحت في السابق، في مؤتمرات ومنصات المعارضة السورية المعتدلة أو الداخلية أو غيرها، حسبما يفضلون صفة إطلاقها

سورية ليست رقمًا واحدًا فقط

إنه الهول في سورية، ومنظمات الأمم المتحدة توثق وتندد، فيما لا يزال اقتلاع المدن والحرب على الشعب قائمًا رغم الهدنة. في سورية استحال الرقم لجملة من الإحصائيات الجافة وحصيلة مفتوحة على اللا تعيين واللا تحديد في كل شيء سوى واقع الأرض وحسه

السويداء مرة أخرى… وهم المجتمع المدني

وقعت محافظة السويداء كغيرها من المحافظات السورية في ذات الدوامة، فالشباب الذين خرجوا في المظاهرات، فُتحت للبعض منهم بوابة “المجتمع المدني”، وبوابة التدريب بالخارج، وبوابة العمل المدني العلني، بينما لازال الكثيرون لليوم يعملون بالسر ويتذكرون صلاح صادق ورفاقه حين قصفتهم طائرات النظام في حلب!

منصات تحت الطلب… مصائب قوم عند قوم فوائد

لم تتوقف الحرب بعد، والثورة لم تثمر أيضًا، ولا النظام بحلفائه استطاع الحسم العسكري، على الرغم من سحق حلب! وربما يُحاول كثيرون تحميل اللقاء الروسي – التركي – الإيراني كثيرًا من نقاط التفاهم العريضة حول الملف السوري، لفاعلية الأطراف الثلاثة فيه فاعلية قوية

بين حلب وصادق جلال العظم ومكر التاريخ

لا يمكن لمدينة كبرى كحلب أن تموت دون حدث عظيم، وموتها ليس نهاية الثورة السورية وإن مَكر التاريخ بها. الثورة لم تبدأ من حلب ولن تنتهي عندها، وقراءة الدرس بعقلانية تشترط العودة، وكل عودة للبدء تطور، لروح الثورة في مدنيتها وسوريّتها، دون أسلمة أو علمنة نفعية قصيرة النظر حيدت العقل والعقلانية وتكاد تُجهز على الثورة

(فيتو) الكراهية وشرعنة سياسة القوة

يحتاج تغيير صيغة حق النقض (الفيتو) أو استخدامه أو إيقاف العمل به تغيير قواعد اللعبة العالمية في هيئة الأمم المتحدة وهذا مسار طويل الأمد وربما لن يحدث إلا إن وُجد خيار آخر أو معادل عسكري فاعل في المنطقة يجعل روسيا تعود لحسابات التوازن العسكري مجددًا