هل هُزِمَت الثورة السورية حقًّا؟

ليس عنوان هذه المقالة بإحدى حِيَلِ الصحافة الصفراء، لاستدراج القارئ إلى فخّ محتوى، عادةً ما يكون رخيصًا وينطوي على خيبة أمل المتلهّف للعثور على ضالّته، وراء ما تقترحه العناوين

وداعًا للانفتاح: على أعتاب الانتخابات البرلمانية البريطانية

: كان مُلفِتًا في أداء تيريزا ماي، منذ تولّيها رئاسة الحكومة البريطانية، شنّها لحملةٍ عدائيةٍ تجاه حزب “الديمقراطيين الأحرار” الذي اتهمته عدَّة مرّاتٍ بعرقلةِ مفاوضات “البريكست”.

حزب الله: شوكة إيران في عين العرب

نشأ حزب الله في لحظةٍ عربيةٍ بالغة الهشاشة، نَبَتَ بين الرّكام، ركامِ الحرب اللبنانيّة، تلك الحرب التي لم تكن حربًا بين اللبنانيين وحدهم بلا شكّ. ظَهرَ حاملًا رايةَ المقاومة في زمنٍ أخذ فيه دور المركزيّاتُ القوميةُ يتراجع تحتَ وطأة انكسارها الثاني

حكايةُ مدينة: «حلب- صعود كُبرى مراكز سورية التجارية وسقوطها» لفيليب مانسيل

لقد تناثر الحلبيّون في أصقاع الأرض، حملوا أيامهم وذكرياتهم وخفيف أمتعتهم، منهم من اتجّه جنوبًا وغربًا، إلى الساحل السوري أو دمشق أو بيروت، ومنهم من اتّجه شمالًا نحو تركيا، وبالطّبع ثمّة من ركب البحرَ نحو أوروبا

السينما الإيرانية: «close up» لوجه إيران الآخر

تفتح السينما الإيرانيّة عيَني المشاهد على بلادٍ يحسَبها للوهلة الأولى فانتازيا شِعرية من صنع الخيال فحسب، إلاّ أنّه ما إن يقتَرب من عالمها وشخوصها حتّى يتورّط في جاذبيتها الساحرة مدركًا واقعيةَ وجمالَ ما تراه عيناه

من حماة إلى صيدنايا القتل بالجملة والنشر بالتقسيط

لا جديد يُذكَر، وليس من عبثيةٍ أشدّ مما نحياه اليوم، فتقريرٌ “المسلخ البشري”، يجعلنا نتخيّلُ نحن السوريّون، بأنَّ العالم سينتفض عن بكرةِ أبيه ليُشعِل الإطارات على أبواب سفارات القتَلة، وليغلق الطرقات في وجه السياسيين المتواطئين على إدامةِ هذه المقتَلة

“رسائل إلى شاب مسلم ” دعوة للتفكير النقدي لجيلٍ مسلمٍ عصريّ

ما مفهومنا للحياة الجيّدة والسعيدة؟ وهل بإمكاننا الوقوف معًا في وجه أولئك الذين يستغلّون الدين ويطوّعونه لخدمة أجنداتهم السياسية المنحرِفة؟ وهل نترك للآخرين مهمّةَ تحضير أفكارنا وقناعاتنا بينما نكتفي -نحن- باستلامها جاهزةً فَحَسْبْ؟ وهل فكّرنا يومًا بإخضاع قناعاتنا الذاتية؛ وحتى معتقداتنا لعملية فحصٍ نقديّ؟