نهاية فكرة القائد/ الرمز في العمل السياسي السوري

شكّلت ظاهرة القائد/ الرمز في العمل السياسي السوري واحدة من أبرز ظواهره، فمنذ بدايات النشاط السياسي، وظهور الأحزاب في سورية، راحت تتكرّس تلك الظاهرة، وتفعل فعلها في تغليب الشخصي على العمل الجماعي،

المعارضة السورية إلى أين؟

فرضت الحالة السورية، بعد 2011، أشكالًا وأطرًا سياسية حاولت التكيّف مع “الانتفاضة”، قامت في بدايتها انطلاقًا من أن التغيير في سورية سيكون سريعًا، وهو ما يحتاج إلى وجود معارضة سياسية،

استراتيجية التكيّف الإيرانية مع الدول الفاشلة

يُنظر غالبًا إلى مفهوم “التكيّف” في السياسة على أنه مفهوم براغماتي، تفرضه احتياجات محددة، تدفع طرفًا بعينه، أو بعض الأطراف، من المنخرطين في مواجهة سياسية، آنية، أو استراتيجية، إلى قبول حالةٍ ما

السوريون وسؤال الأمة

توّلدت أسئلة الدولة والأمة والقومية والوطنية في سورية، كما في بلدان أخرى في العالم العربي، بعد انهيار الخلافة العثمانية، حيث جاء تآكل الخلافة وتداعيها، وغياب سلطانها عن البلدان التي كانت تابعة لها، بمنزلة ولادة جديدة لتلك البلدان، وولادة جديدة للفكر، ومن ضمنه الفكر السياسي،

تعقيدات المسألة الكردية في سورية

ثمة مَيل واضح عند طيف واسع من المعارضة السورية إلى اختزال القضية الكردية بقضايا حقوقية أو ثقافية، نازعين عنها صفتها القومية؛ ومن ثمّ إخراجها من سياق الحق القومي إلى سياق المسألة الوطنية

أي مشروع للجهاديين؟

السؤال الذي يطرحه التاريخ على أي حركة أو منظمة أو حزب هو: ما مشروعها؟، وبقدر ما يكون المشروع متطابقًا مع حاجات الناس في مكان وزمان محددين، وواعيًا بالمشكلات التي تحيط بعصره، يكون ذلك المشروع قادرًا على الحياة والمواجهة

في نقد “الثورة”

ركز المفكر السوري الراحل الياس مرقص، في غير موضع من مؤلفاته، على نقد المفهومات، وعدم رفعها إلى مرتبة المقدّس، وعرّف الاستبداد بأنه “رفع النسبي إلى المطلق”، وفي الحال السورية الراهنة تشكّل استعادة هذا التعريف للاستبداد ضرورة ملحة

حول تبعية قوى المعارضة السورية

في استشعار وهمي بقرب الحل السياسي التفاوضي، برعاية أساسية من روسيا، تكاثرت منصّات المعارضة السورية (حميميم، موسكو، أستانا، القاهرة، بيروت، الرياض)، وربما نجد في المقبل من الأيام منصّات أخريات، في إطار التزاحم على تمثيل الطيف المعارض