ظاهرة عزوف السوريين عن السياسة

إن الأحزاب التي نشأت خلال السنوات الماضية، أو التي يمكن أن تنشأ لاحقًا، مطالَبةٌ بالاشتباك جديًا مع حالة العزوف، وبناء آليات صحيحة لتفكيكها، نحو إنضاج حالة سياسية جديدة، تخص مجمل العمل الوطني والسياسي في سورية.

من يُقيّم أداء المعارضة السورية؟

يسعى النظام السوري مؤخرًا إلى تسويق نفسه كـ “منتصر”، بعد انحسار حدّة العمليات العسكرية على عدد كبير من الجبهات، وتهدئة الجبهة الجنوبية على إيقاع الاتفاق الروسي الأمريكي، وانخراطِ عدد مهم من الفصائل، في اتفاقية “خفض التصعيد”، وتحوّلِ “الحرب على الإرهاب” إلى العنوان الأبرز في ما تبقى من عمليات، خصوصًا في الرقة ودير الزور؛

من يمثّل السوريين؟

كشف المأزق الوطني السوري، في سياق تحوّله إلى صراع مركّب سياسيًا وعسكريًا، عن أزمة التمثيل الوطني للسوريين، كما أن الانتفاضة السورية -في جوهرها- هي ردّة فعل تاريخية على احتكار تمثيل السوريين

في الحاجة إلى نخبة سورية جديدة

تبدو المآلات التي وصل إليها المشهد السوري كارثيةً على مختلف الصعد؛ فبعد أكثر من ست سنوات من الانتفاضة السورية، لم يعد للسوريين عامة، والنخبة خاصّة، أي دور مهم في تقرير مصير بلدهم،

نهاية فكرة القائد/ الرمز في العمل السياسي السوري

شكّلت ظاهرة القائد/ الرمز في العمل السياسي السوري واحدة من أبرز ظواهره، فمنذ بدايات النشاط السياسي، وظهور الأحزاب في سورية، راحت تتكرّس تلك الظاهرة، وتفعل فعلها في تغليب الشخصي على العمل الجماعي،

المعارضة السورية إلى أين؟

فرضت الحالة السورية، بعد 2011، أشكالًا وأطرًا سياسية حاولت التكيّف مع “الانتفاضة”، قامت في بدايتها انطلاقًا من أن التغيير في سورية سيكون سريعًا، وهو ما يحتاج إلى وجود معارضة سياسية،

استراتيجية التكيّف الإيرانية مع الدول الفاشلة

يُنظر غالبًا إلى مفهوم “التكيّف” في السياسة على أنه مفهوم براغماتي، تفرضه احتياجات محددة، تدفع طرفًا بعينه، أو بعض الأطراف، من المنخرطين في مواجهة سياسية، آنية، أو استراتيجية، إلى قبول حالةٍ ما

السوريون وسؤال الأمة

توّلدت أسئلة الدولة والأمة والقومية والوطنية في سورية، كما في بلدان أخرى في العالم العربي، بعد انهيار الخلافة العثمانية، حيث جاء تآكل الخلافة وتداعيها، وغياب سلطانها عن البلدان التي كانت تابعة لها، بمنزلة ولادة جديدة لتلك البلدان، وولادة جديدة للفكر، ومن ضمنه الفكر السياسي،