الجيوش العربيّة: بين قتل الأهل وحماية الأنظمة

لقد سعى حكام الأمة -الذين نصّبوا أنفسهم، رغم أنف شعوبهم، رموزًا للوطنية والقومية، حتى غدوا وقد ارتبطت أوطانهم بأسمائهم، بعكس ما ينبغي أن يكون- لترويض هذه الجيوش، ومن ثم تحويلها لخدمتهم والدفاع عن سلطتهم.

العرب: صراعات الداخل لحساب الخارج

وإذا كنا قد تكلمنا قديمًا عن (سايكس-بيكو) قسَّمت الأمة إلى دول، ونحن اليوم نتحدث عن (سايكس-بيكو) جديدة تقسم الدول إلى دويلات، فغدًا -بلا أدنى ريب- سنكون أمام فاجعة تقسيم المجتمع الواحد إلى جماعات وقبائل وطوائف؛

قِمَّةُ البحر الميِّت… حضورٌ قويٌّ وقرارٌ ميِّت

إنَّ الحلَّ الوحيد لتكون الجامعةُ العربية ذات فاعليَّةٍ وأهميةٍ وقراراتٍ قويةٍ أن تسعى إلى تنقيةِ نفسها من هذا الأنظمة الفيروسيَّةِ التي تسعى إلى تلويث الأجواء العربية مما يزيد أمَّتَنَا تفرُّقًا وشَعَثًا

إيران “الثورة”… إرهاب الفكر والسياسة

إن هذه النصوصَ الدستورية والقانونية الجائرة أدت إلى إبعاد كلِّ من لم يتبنَ فكر الدولة ومذهبها الرسمي، وهؤلاء الذين يشكلون نحو 35% من مجموع السكان العامِّ محرومون من حقوقهم السياسية والثقافية في ظل التوجُّهِ الخميني الفارسي الذي قَنَّنَ عدم الاعتراف بالآخر كنصٍّ دستوري لا يجوز المساس به .أبدًا

الربيع العربي بين سندان الواقع ومطارق التحليل

ما من ثورة قامت بها الشعوب في شرق الأرض أو غربها، إلا كان لها أسبابٌ ظاهرة وخفية ومباشرة وغير مباشرة، تبرر قيامها وانتفاض الشعوب نتيجة لها، وأيُّ إنكار لهذه الأسباب التي تدفع أيَّ شعبٍ على وجه المعمورة إلى الانتفاض هو ضرب من السفه والجنون؛ لأنه

علمانيّة الذّئاب

ازداد -في الآونة الأخيرة- أولئك الذين يرفعون شعارات الحقوق والمساواة والحرية والعدالة، داعين إلى “العلمانية” سبيلًا؛ للخلاص من عاهات المجتمع المستعصية، وأمراضه المزمنة التي ما زالت تتفاقم في ظلّ غياب البوصلة التي تُوجِّهه نحو أيديولوجية، تحميه من عواصف التغيرات التي تُحيط بمنطقتنا العربية.