رداء المؤامرة والغرف المظلمة

كلّ ما يحيط بنا هو مؤامرة، الحكام يتآمرون على الشعوب، الشعوب تتآمر على الأنظمة، الإسلام يتآمر على أميركا، أميركا تتآمر على العالم، كل العالم يتآمر على كل العالم

سورية حصاد مبهم لدوامة القتل

تركت الحرب أثرها العميق في بنية الدولة السورية كلها؛ إذ صار الخوض، في عمق المشكلات التي تشكّلت في الأعوام الفائتة، يتطلب دراسات تفصيلية لكافة مناحي الحياة السورية التي باتت تشكّل هذه الحرب جزءًا كبيرًا منها

حقوق السوريين في ميزان الحروب

تُعدّ قضية حقوق الإنسان من أهم القضايا السياسية والثقافية، فحق الحياة شكّل الحلقة الأولى في استمرار الإنسان، منذ بدء أول تجمّع بشري وجدته الخليقة، وكفلته جميع الأديان وعدّته حقًا مقدسًا قبل أن تكفله القوانين الوضعية، وتكرّسه الشرعة الدولية في وثائق أممية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان

بدايات متعددة نحو وطن

قراءات مختلفة لواقع أسهب في فوضاه، وابتعد عما يذكر من تحليل الأسباب والمعطيات، وتخيّل النهاية المفترضة لوقف المأساة، كلّ ما يُكتب عن عنف الحاضر ومباريات الإرهاب صحيح، وكلّ ما يُكتب لا يقارب الدقة

المناطق الآمنة بؤر لنزاع مديد

منذ بدء الحرب التي طالت معظم المدن والمناطق السورية، وما واكبها من تهجير للسوريين الذين اندفعوا إلى دول الجوار؛ هربًا من آلة الحرب، شكّل موضوع إيجاد مناطق آمنة لإيوائهم أحد أهمّ الموضوعات المطروحة في أروقة دول القرار، ومع استلام ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، عاد الحديث عن المناطق الآمنة، بوصفها جزءًا من خطة دولية “لحماية” السوريين.

التنوع ومصير الوطن

مسألة الأقليات والأكثرية المرتبطة بتقسيم السكان على أساس “مِلل وطوائف وقوميات” تُعدّ جزءًا أساسيًا من مشكلة انعدام التعايش في أكثر الدول تنوعًا، وتتخذ أبعادًا أخرى في حالات الحروب فتصبح وسيلة وتبريرًا للقتل والتدمير، وفي سورية حيث أكثر البلدان تنوعًا

أجيال سورية قطع غيار بشرية لمنظومات فكرية متصارعة

فرض الهيمنة على الفضاء التعليمي، وعملية تطويع الفرد على مستوى الوعي، لا يقتصر على وجود آلية تعليمية عقيمة، تعتمد التلقين وصفةً؛ لإلغاء الشخصية والنقاش التفاعلي، وتعطيل الحسّ النقدي، إنما على تجيير التعليم وتسييسه، وفقًا للجهة المالكة التي تتعامل مع الطلبة بعدّهم بضاعة مستقبلية تخدم غاياتها، وتكون جزءًا من مشروعها

المعارضة وإسرائيل وخطأ بحجم الفضيحة

عقود التهميش والقمع الممارس من النظام السوري كان لها أثرها في أي فعل سياسي، فالاختلاف والتباين في القناعات والمنطلقات التي تحملها المعارضة، وعدم تبلور معارضة جماهيرية فاعلة قادرة على إدارة الأزمات الحالية

الفيلق الخامس والأدوار المقبلة

تُعدّ عملية تطويع الشعوب وتدجينها جزءًا من تمتين السلطات الاستبدادية التي تسعى لتوفير قدر فاعل من الضغوط والمؤثرات على الصعد الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية