الموصل وضحايا الحرب المقدسة

ما بين العراق وسورية ظهرت “داعش”، وكأنها وحش خرافي نزل من السماء، فادعى كل ساسات العالم النخوة، وهبّوا يُعلنون الجهاد المقدس ضد “داعش”، في سورية والعراق

ثورة يجب ألا تحتضر

يتذكر السوريون “الخازوق” الذي أُعدم فيه معارضون سياسيون وأبطال النضال الوطني أيام الحكم العثماني لسورية، ولا تزال ساحة المرجة شاهد على تلك الإعدامات التي سجلها التاريخ

دكاكين نسائية وحريات مزيفة

لا يغيب عن معظم السوريين، وغير السوريين المهتمين بالموضوع السوري، حالة الفوضى والعشوائية في معظم ما يمكن تسميته بـ “تشكيلات، مؤسسات، تجمعات

صحافة الاستشاريين المشلولة

أطاح تحقيق صحافي نشرته الأسبوعية الفرنسية “لوكانار إنشينيه” عن زوجة المرشح الأبرز للرئاسة الفرنسية، فرانسوا فيون، أطاح بأحلامه ومستقبله السياسي، بعد أن نشرت الصحيفة تسريبات تطاله وزوجته، وسرعان ما فتح المدعي المالي الفرنسي تحقيقًا بالأمر

منصات الخمس ليرات

ليس بعيدًا عن منصة دمشق، ثمة منصة حديثة هي منصة بيروت، التي برز منها أبرز متحدثيها، لؤي حسين، مؤسس تيار بناء الدولة، وكثير من الشخصيات المقربة من النظام السوري

أيها السوريون.. اخلعوا أعضاءكم لتمروا

أيها السوريون.. “اخلعوا أعضاءكم لتمروا”، لتهربوا من جحيم الموت الأسدي إلى دول أكثر أمنًا وأمانًا، إلى أميركا ربما، أميركا التي تحترف خداع العالم بلصق تهمة الإرهاب بالسوري إعلاميًا، بينما أرقامها الرسمية تقول إن السوري اللاجئ ليس إرهابيًا

سوري وباختصار

لا يهتم السوري اليوم بما يحدث، أو بما سيحدث في آستانا، ولا يهمه أنها مدينة أنشأها الديكتاتور “نزار باييف” منذ ربع قرن فقط، بعد أن كانت قاعدة عسكرية روسية. ولا يعنيه إن كانت هيئة التفاوض موجودة ضمن التجمع الجديد الذي يتحدثون عنه في الأخبار للتفاوض باسمه

الفلتان الأمني في إدلب… “الحوادث الفردية” تغدو ظاهرة

لا تعترف معظم الفصائل العسكرية العاملة في ريف ادلب، بأن الفلتان الأمني الذي يستشري في مدن وبلدات ريف المحافظة، إنما يعود سببه الرئيس إلى تشرذم الفصائل، واعتماد كل منها على قوة أمن خاصة بها

الراية السوداء تسرق السوريين

في ليلة رأس السنة، أتحف ما يسمى “أهل العالم في الشام” السوريين ببيان يبشرهم بسرقة آخر ما تبقى من ثورتهم، وبتحويل الثورة إلى ميليشيا أمراء، تُكفّر وتُتاجر بالإسلام والوطن والطوائف، حين أعلنوا توقيع ما يُسمى اتفاقية الاندماج في الشمال السوري

سورية في الباص الأخضر

هل تعرفون أننا -السوريين- نتشاجر على طريقة كتابة اسم بلدنا “سوريا، سورية”، وعندما نصل إلى طريق مسدود بالنقاش الذي ينتهي سريعًا، يحذف أحدنا الآخر من حسابه في الفيسبوك، والفيسبوك يا سادة هو النافذة الوحيدة التي يطل منها السوري على بقية أبناء وطنه