المشهد “السوريالي” السوري

تنادى العالم المتحضر، وارتفع صراخه للتنديد والتخويف والتنبيه من الوحش المسمى (داعش)؛ فصافحوا وصفحوا عن الأسد، مقابل التعاون في محاربة (داعش)، واليوم يبدو مجرد تخيّل المشهد السوريالي في سورية، ضربًا من أفلام الـ “أنيميشن” المخصص للأطفال

لست إرهابية

من غير الضروري أن أكون إرهابية، يكفي أن أبدو “إرهابية” لتُعقد المحكمة، ويتم اتهامي ويصدر الحكم، وأن أبدو إرهابية يعني أن أكون “سورية”، سورية الجنسية، سورية جواز السفر، سورية اللهجة، سورية معارضة لنظام بشار الأسد.

أنا لست مع الدراما القاتلة

“صوّرني بس احترم مصيبتي” بهذه البساطة وذلك الاختصار، كتبها عبد الوهاب ابن مضايا اللاجئ أو النازح، وربما الأصح والأكثر دقة، المُهجّر من مدينته، والمقيم حاليًا في إدلب

أستانا الغارقة بدم الغوطة

مظاهرات، لهجة سورية، عبارات “الله أكبر” تتعالى شيئًا فشيئًا، رصاص حيّ لتفريق المتظاهرين.. انتظر.
انتظر! المظاهرات لم تخرج ضد نظام الأسد، ولم تهتف بالحرية. المظاهرات خرجت في الغوطة الشرقية ضد اقتتال الفصائل العسكرية المسيطرة هناك

هكذا حولنا الإعلام إلى دمى

في كتاب “السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباغندا” لخص المفكر الأميركي، نوعام تشومسكي، ما يمكن أن نسميه “لعنة الإعلام”، وقال: “تلك الآلة السحرية التي يمكنها توجيه الرأي العام، وتحويله إلى النقيض، وتعبئته، وتصوير ما ليس له وجود على أنه واقع ليس منه مفر”

ضحايا سوريون… الموت المجاني بنار التحالف

اعتاد التحالف الدولي على منهجية تبتدأ بإنكار قيامه بمجزرة كردّ أولي وسريع، ثم تأتي الخطوة الثانية بالاعتراف بالمجزرة، وتليها مباشرة الخاتمة بتحميل المسؤولية لأحد الأطراف المتصارعة على الأرض

البيت الأبيض يقرر: ضرب سلاح الأسد الجوي

وفق المصادر، تضع الإدارة الأميركية في خطتها ضرب المطارات العسكرية التي يستخدمها سلاح الجو السوري، وبالطبع فإن المطارات التي تستخدمها القوات الروسية سيتم استثناءها، وتنوي الإدارة الأميركية القضاء على الطيران التابع للنظام والذي قام بضرب السلاح الكيماوي على خان شيحون.

استقيلوا.. إنكم شهداء زور

هل يعرف الائتلاف السوري أن النعي الذي نشره رفعت لا يمكن أن تنشره أي صحيفة عربية أو غربية، وهل يعرف مطلقو بيان المطالبة بتحرك مجلس الأمن الفوري؛ من أجل المجزرة الكيماوية في خان شيخون