الوطن… جوهر نفيس أم عرض زائل!

الجوهر هو المقولة الأولى من المقولات العشر الشهيرة لأرسطو، بينما المقولات التسع الباقية تكون بمنزلة أعراض وهي: الكم – الكيف – الإضافة – المكان – الزمان – الوضع – الملكية –الفعل – الانفعال

في نقد طروحة الثورة اليتيمة

يؤكّد زياد ماجد توصيف الصراع الجاري في سورية بالثورة؛ لأنّ نفي صفة الثورة عن الصراع يعود -في رأيه- إلى “تعريف ‘مثالي’ للثورة باعتبارها تمرّدًا عامًا نبيلًا وسلميًا على نظام ظالم. لكن هذا التعريف منافٍ تمامًا لتاريخ الثورات، فالثورات فيها عنف، وفيها انتهازيّون، وفيها تبدّلات في النخب القيادية، وفيها أخطاء، وفيها -حين تكون جذرية كما هي الثورة السورية– إخراج لأحشاء المجتمع بأبهى ما فيه وبأبشع ما فيه أيضًا

عن سورية وجدل (ديالكتيك) هيغل

تحتل الفكرة مكانًا مركزيًا في الفلسفة الهيغلية، والفكرة تكون فارغة غير ذات معنى إذا جرّدناها من صلاتها وعلاقاتها وتشابهاتها واختلافاتها، فالثورة السورية مثلًا سوف تكون فارغة، ولا يمكن عقلها إذا جُرّدت من السلطة السورية والعلاقة معها

مُغالطات: الشبيح والإرهابي

البحث من المنطق الأرسطي الذي يدرس المغالطات المنطقية Logical Fallacies يُسمّى سوفسطا أو سوفسطيقا، ويُقصد به الحكمة المموَّهة، أو المظنون بها حكمة وهي ليست كذلك، يوجد العشرات من المغالطات المنطقية المُصنّفة

في نقد جوهر الثورة.. وفرضيّة الاستثناء السوري!

يميل كل شعب إلى خلق وتصنيع أسطورته الخاصّة، والترويج لاختلافه الجذري عن بقية الشعوب، بآليات غالبيتها على مستوى اللاشعور، وعادة ما يشير المؤيدون إلى أن الثورة السورية حدث فريد واستثنائي في التاريخ، لا يشبه إلا نفسه، ويصفونها بالثورة الفاضحة، الثورة الكاشفة، أمّ الثورات، الثورة اليتيمة..

لماذا يكره أرسطو طاليس الثورة؟

يبدو أرسطو في آراءه السياسية أقرب إلى يمين الوسط، وفقًا لتصنيف عصرنا، حيث يرى في الحكومة الملكية أسوأ أنواع الحكومات، وهو يرفض الحكومة الديمقراطية، “فالحكومة أمر معقد جدًا، ولا يجوز ترك مصير تقرير قضاياها للعدد والكثرة، في حين تترك القضايا الأقل أهمية في أيدي رجال المعرفة والمقدرة”

مقاربة حيويَّة… للثورة/ الحرب السورية

سنحاول وضع تعريف كافٍ وصالحٍ، وليس بالضرورة أن يكون وافيًا للثورة في الحقل السياسي، وسنقترح التعريف التالي (تغيير حاد وكبير في النظام السياسي لمجتمع، تغيير ناتج عن ضغط اجتماعي وشعبي واسع)، ليس المقصود -هنا- الوصول إلى تعريف جامع مانع للثورة، ولكن التعريف السابق يُعرّض لعناصر تميز التغيير السياسي الذي نصفه عادة بالثورة، وهذا لا يُعطي قيمة أخلاقية لمصطلح الثورة، فهناك ثورات تحررية وهناك ثورات فاشيّة، وهناك ثورات ناجحة، مثلما هناك ثورات فاشلة

في الثورة السورية وتوصيفها ونقدها!

عرض الصديق د. مازن أكثم سليمان في مقاله (نحو رؤية تكاملية مغايرة لمفهوم الثورة) والمنشور في (جيرون) تاريخ 2 أيلول/ سبتمبر2016 مقاربة وجودية ظاهراتية ما بعد حداثية لمفهوم الثورة عمومًا والثورة السورية خصوصًا