مُغالطات: الشبيح والإرهابي

البحث من المنطق الأرسطي الذي يدرس المغالطات المنطقية Logical Fallacies يُسمّى سوفسطا أو سوفسطيقا، ويُقصد به الحكمة المموَّهة، أو المظنون بها حكمة وهي ليست كذلك، يوجد العشرات من المغالطات المنطقية المُصنّفة

في نقد جوهر الثورة.. وفرضيّة الاستثناء السوري!

يميل كل شعب إلى خلق وتصنيع أسطورته الخاصّة، والترويج لاختلافه الجذري عن بقية الشعوب، بآليات غالبيتها على مستوى اللاشعور، وعادة ما يشير المؤيدون إلى أن الثورة السورية حدث فريد واستثنائي في التاريخ، لا يشبه إلا نفسه، ويصفونها بالثورة الفاضحة، الثورة الكاشفة، أمّ الثورات، الثورة اليتيمة..

لماذا يكره أرسطو طاليس الثورة؟

يبدو أرسطو في آراءه السياسية أقرب إلى يمين الوسط، وفقًا لتصنيف عصرنا، حيث يرى في الحكومة الملكية أسوأ أنواع الحكومات، وهو يرفض الحكومة الديمقراطية، “فالحكومة أمر معقد جدًا، ولا يجوز ترك مصير تقرير قضاياها للعدد والكثرة، في حين تترك القضايا الأقل أهمية في أيدي رجال المعرفة والمقدرة”

مقاربة حيويَّة… للثورة/ الحرب السورية

سنحاول وضع تعريف كافٍ وصالحٍ، وليس بالضرورة أن يكون وافيًا للثورة في الحقل السياسي، وسنقترح التعريف التالي (تغيير حاد وكبير في النظام السياسي لمجتمع، تغيير ناتج عن ضغط اجتماعي وشعبي واسع)، ليس المقصود -هنا- الوصول إلى تعريف جامع مانع للثورة، ولكن التعريف السابق يُعرّض لعناصر تميز التغيير السياسي الذي نصفه عادة بالثورة، وهذا لا يُعطي قيمة أخلاقية لمصطلح الثورة، فهناك ثورات تحررية وهناك ثورات فاشيّة، وهناك ثورات ناجحة، مثلما هناك ثورات فاشلة

في الثورة السورية وتوصيفها ونقدها!

عرض الصديق د. مازن أكثم سليمان في مقاله (نحو رؤية تكاملية مغايرة لمفهوم الثورة) والمنشور في (جيرون) تاريخ 2 أيلول/ سبتمبر2016 مقاربة وجودية ظاهراتية ما بعد حداثية لمفهوم الثورة عمومًا والثورة السورية خصوصًا

قميص عثمان السوري! والتدخل الأجنبي

بدأت الثورة السورية بصراع سوري – سوري، ولكنّها سرعان ما انتقلت إلى صراع إقليمي، مع بعد طائفي سنّي – شيعي، ومن ثم إلى صراع دولي مفتوح. تبادل الطرفان، طرف السلطة وطرف الثورة/ المعارضة، الاتهامات بإدخال الأجانب والاستعانة بهم، وخيانة الوطنية السورية، في البداية كانت سياسة الإنكار لدى الطرفين هي السائدة

الإسلام الشامي المعتدل!

يشكّل ما يُسمّى بـ “الإسلام الشامي” أو السوري المعتدل، أحد تعبيرات ما سوف نسمّيه “أسطورة الغريب النجس”، فلسان حال السوريين المؤيدين لهذا الإسلام يقول: “لقد جاء بلاء التكفير والتشدد الديني إلينا من الخارج من السعودية وأفغانستان، الإسلام السوري معتدل وحضاري، وما يجري هو تلويث لهذا الإسلام، وتشويهه بالفكر الوهابي المتخلف المعادي للتعايش والتشيع! أو هو تلويث بالفكر الإخواني العنفي السياسي القادم من مصر”.