ترامب وبوتين ولوبان والعنصريون في لبنان

هل سيعيد التاريخ نفسه؛ فيشهد هذا القرن عودة العنصريات والديكتاتوريات البغيضة؟ فمثلما سمّي القرن الثامن عشر بقرن المنطق وإعمال العقل، سُمي كذلك القرن العشرين، قرن الخلاص من الدكتاتوريات،