أفران الموت و”تبويس الشوارب”

كشفت الولايات المتحدة عن قيام نظام بشار الأسد بإحراق جثث آلاف المعتقلين السوريين، في سجن صيدنايا سيئ الصيت، بعد تعذيبهم وقتلهم، خلال السنين الماضية، من أجل التغطية على المدى الذي بلغه القتل الجماعي الذي مارسه النظام السوري

جنيف والتنازلات المتتالية

من جديدٍ، يلتئم شمل المعارضة السورية والنظام في جنيف، يُشاركهم ممثلون عن القوى العربية والإقليمية والدولية، في اجتماع هو السادس من “مسلسل جنيف” ذائع الصيت، الذي يُخشى أن يضارعَ المسلسلات التركية المعاصرة، فيكون مثلها طويلًا وبلا نهاية

السوريون المُهمّشون

أجرى ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، قبل أيام، “انتخابات” لاختيار رئيس جديد ونواب و”مسؤولين”، وكرر أعضاؤه ما فعلوه سابقًا مرات ومرات؛ فاختاروا “المناصب القيادية”، واستعانوا بأوجه جديدة، عسى أن تستطيع إزالة روائح زكمت الأنوف

“فيالقهم” و”حماقاتهم”

قبل ست سنوات ونيّف، وضع الشعب السوري روحَه على كفّه، وهمز حصان الغضب، وأعلنها ثورة… ثورةً ضد كلّ أوساخ العهد الطويل من الحكم الشمولي الأمني الطائفي الفاسد، وانتشرت التظاهرات السلمية في عموم سورية

كثير من الوقاحة

قبل أيام، قصفت طائرات الجيش التركي معسكرًا حربيًا، يضم مقاتلين من ميليشيات عسكرية تابعة لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية، و”وحدات حماية المرأة الكردية”، و”قوات الأسايش الكردية”

شهاب الدين وأخوه

أصدر رئيس النظام السوري مرسومًا، يقضي بحلّ الاتحاد العام النسائي، وهو أحد “النقابات” أو “الاتحادات” التي يشرف عليها النظام السوري، كنقابات الصحفيين والمهندسين والأطباء والفنانين والكتّاب والطلبة

“الشعبوية” في زمن الموت

“الشعبوية” ظاهرة تنتشر في كل مكان في سورية، بين مؤيدي المعارضة ومؤيدي النظام، تؤثر في الرأي العام، وتتحكم بتصرفات كثير من أقل الشرائح إدراكًا، وأقلها معرفة، وأقلها حكمة

نظام البراميل

كثيرة هي الصفات التي أُطلقت على النظام السوري، منذ استلام الأسد الأب السلطة في سورية، فوُصِف تارة بأنه نظام شمولي وقمعي وأمني، وتارة بأنه نظام طائفي وتمييزي، وتارة أخرى بأنه نظام وظيفي باطني وانتهازي

متوحش مسعور

لم يعد الأمر يقتصر على أن النظام السوري نظام ديكتاتوري قمعي وأمني فحسب، ولم يعد الأمر أنه نظام طائفي تمييزي وباطني، كذلك لم يعد الأمر أن هذا النظام فاسد نهّاب ولص، فلقد أثبتت السنوات الست الأخيرة، أكثر من السنوات الأربعين التي سبقتها، أن هذا النظام وحشي مسعور

الجنون بعينه

طريفة هي ردات فعل كثير من السوريين على النقد، ومزعجة أحيانًا تلك الطريقة التي يثورون فيها عند الحديث عن أي قضيّة تمسّ طرفهم، وتصل ردات فعلهم -أحيانًا- إلى مستوى الكارثة الأخلاقية حين يتعلق الأمر بنقد المكوّن القومي أو العرقي أو المناطقي أو العشائري أو الشعبي أو العائلي الذي ينتمون إليه