“تجفيف المنابع”

منذ عدة سنوات، درج مصطلح “تجفيف منابع الإرهاب”، وفحواه التأكيد على أن القضاء على ظاهرة الإرهاب يبدأ من تجفيف أسبابه ومولّداته وجذوره، وليس من القضاء على أدواته النهائية، من إرهابيين ومجرمين ومعتوهين ومخدوعين، فحسب.

“هاغانا” سورية

“الهاغانا” منظمة عنصرية عسكرية إرهابية مرتزقة تمتهن القتل، وهي مكونة من ميليشيات صهيونية استيطانية قومية شوفينية ومذهبية، لعبت دورًا عسكريًا كبيرًا في فترة تأسيس دولة “إسرائيل”،

إعدام “نظام”

لم تعرف سورية مَهانةً في تاريخها -القديم والحديث- كما عرفتها في ظل حكم نظام الأسد الابن، مهانة طالت السيادة والوطنية والكرامة والتاريخ والجغرافيا والإنسان والشرف، مهانة خلّفها نظام مجنون مأفون للجيل الحالي، وربما لأجيال كثيرة من بعده

الجولان والنكبة

بهزيمة حزيران، ضاعت الجولان، أو بالأصح منحَها لـ “إسرائيل” مَن كان يُحضّر نفسه ليحكم سورية بالحديد والنار، جيلًا بعد جيل. منحَها لبناء الثقة، وعربونًا استباقيًا لبقائه في السلطة؛ وخسرت سورية خاصرتها، وهضبتها وحمّتها وحرمونها، وخسرت مجدل شمس وفيق وبقعاثا وجباتا الزيت وكفرحارب وخسفين، كما خسرت أكبر تجمّع مائي في المنطقة العربية

إمبراطورية الشر

بوقاحة سمجة، قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان: إن العراق أصبح جزءًا من الإمبراطورية الفارسية، ولن يرجع إلى المحيط العربي، ولن يعود دولة عربية مرة أخرى

الكعكة العفنة

يعتقد كثيرون أن التدخلات الإقليمية والدولية العديدة والمتشعبة، والمصالح المتضاربة والمتقاطعة، زادت صعوبةَ إيجاد حلّ للقضية السورية التي دخلت عامها السابع، وأدخلتها في متاهات لا خروج منها، ويلقون اللوم على التناقضات الروسية-الأميركية

أفران الموت و”تبويس الشوارب”

كشفت الولايات المتحدة عن قيام نظام بشار الأسد بإحراق جثث آلاف المعتقلين السوريين، في سجن صيدنايا سيئ الصيت، بعد تعذيبهم وقتلهم، خلال السنين الماضية، من أجل التغطية على المدى الذي بلغه القتل الجماعي الذي مارسه النظام السوري

جنيف والتنازلات المتتالية

من جديدٍ، يلتئم شمل المعارضة السورية والنظام في جنيف، يُشاركهم ممثلون عن القوى العربية والإقليمية والدولية، في اجتماع هو السادس من “مسلسل جنيف” ذائع الصيت، الذي يُخشى أن يضارعَ المسلسلات التركية المعاصرة، فيكون مثلها طويلًا وبلا نهاية

السوريون المُهمّشون

أجرى ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، قبل أيام، “انتخابات” لاختيار رئيس جديد ونواب و”مسؤولين”، وكرر أعضاؤه ما فعلوه سابقًا مرات ومرات؛ فاختاروا “المناصب القيادية”، واستعانوا بأوجه جديدة، عسى أن تستطيع إزالة روائح زكمت الأنوف

“فيالقهم” و”حماقاتهم”

قبل ست سنوات ونيّف، وضع الشعب السوري روحَه على كفّه، وهمز حصان الغضب، وأعلنها ثورة… ثورةً ضد كلّ أوساخ العهد الطويل من الحكم الشمولي الأمني الطائفي الفاسد، وانتشرت التظاهرات السلمية في عموم سورية