وهم “الانتصار”

وقف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي -بصفاقة- في مدينة الموصل “المحررة” من (داعش)، مُدّعيًا أنه انتصر، ناسبًا هذا الانتصار إلى القوات المسلحة العراقية

صفحات التواصل الاجتماعي… الاختلاف والتخوين

“دعونا نختلف”، بهذه الكلمات البسيطة دعا الراحل الأب حكمت جاموس الناسَ إلى أن تختلف، مُحرّضًا إياهم، ومنبهًا على أن الاختلاف طبيعي، وضروري، أحيانًا كثيرة، من أجل تكوين رأي متجانس،

نصف قرن على الهزيمة الحزيرانية

لم يكن على خطأ حزبُ العمال الثوري العربي، عندما أعلن، في كراسه الشهير (هزيمة الخامس من حزيران، أسبابها ونتائجها)، أنّ الحرب العربية – الإسرائيلية هي هزيمة، وليست نكسة، كما أسمتها الأنظمة العربية وأحزابها من يمينها ومن يسارها

الإرهـاب والكيماوي وقتل الأطـفال

منذ أسبوع تقريبًا عاد النظام المأزوم في دمشق، الذي مُني بخسائر فادحة في كل من ريفي حماة الشمالي ودمشق العاصمة، إلى استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليًا، ومن المفترض أن يكون قد سلّمها بحسب الاتفاق الذي أبرمه في الزمن الأوبامي، عبر القيادة الروسية الكاذبة، والمنافقة

ست سنوات عجاف في تاريخ سورية

مع دخول الثورة السورية، وقد يعطيها بعضهم أسماء مختلفة، عامها السابع، لابد من التطلع إلى الوراء لدراسة السنوات الست التي طويت، فبعضهم قد رحّلها ونعاها، ولكن هناك كثير من القوى الوطنية لا تزال، على الرغم من كل العَجَف الذي وسمها، تعدّ الثورة لا زالت مستمرة

تقرير “المسلخ البشري” ينكأ جراح السوريين

ما يقال عن “الرحيل إلى المجهول”، ينسحب على “القوقعة” لمصطفى خليفة، وقصائد فرج بيرقدار المستوحاة من فترة سجنه، وكذلك تجربة ياسين حاج صالح وأكرم صفدي وغيرهم الكثيرين، مِمن مروا على سجون الأجهزة الامنية السورية

شرعنة “الحشد” الوجه الآخر لـ (داعش)

لو تأملنا هيكلية “الحشد الشعبي” و”داعش” لما وجدنا أي فارق سواء في الأيديولوجية الدينية، رغم شيعية الأولى وسُنيّة الثانية، أو في البُعد الوطني. التنظيمان يستند الواحد على الآخر. الحشد هو الوجه الآخر لـ “داعش”