حين انتقل السوريون إلى العالم الافتراضي!

لم يكن السوريون قبل ست سنوات على موعد مع الثورات العربية؛ كي يقوموا بثورتهم. كانوا -في الحقيقة- يحاولونها كلما وجدوا الفرصة سانحة، بطريقة أو بأخرى. وكانت ثورات أشقائهم في تونس ومصر وليبيا واليمن فرصة كبرى، فلم يتوانوا، وهم يؤيدون هؤلاء الأشقاء

الرواية، أداة وجود أم مطية؟

أكثر من مئة عام مضت على صدور أول رواية باللغة العربية، ولا يزال مفهوم فن “الرواية” في كتاباتنا العربية إشكاليًا. تارة لما يراه بعضهم فيه من وضوح شديد لا يحتاج معه إلى مزيد، وتارة أخرى لما يراه آخرون فيه من استمرارية لتراث الحكاية

“الأسد أو لا أحد”.. من البراميل إلى الغاز السام

لم يعد ممكنًا صرف النظر عن، أو تجاهل، هذا الواقع الماثل اليوم أمام أعيننا: لا أحد في العالم يريد التخلي عن نظام الأسد، ولا حتى عن شخص رأسِه، مهما بلغت فظاعة وفداحة الجرائم التي ارتكبها، ولا يزال يرتكبها، بحق السوريين

بحثًا عن العرب..

في مقالة سابقة نُشرت قبل نيف وسنة، تساءلتُ: لو لم يصرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي بقرار بلده عدم استضافة قمة عربية، كانت جامعة الدول العربية تعمل لتنظيمها في نيسان/ أبريل 2016 في العاصمة المغربية

الذكرى والتذكر… في مستهل السنة السابعة من الثورة

باستثناء قلة قليلة ممن كانوا قبل ست سنوات يتابعون الشأن السوري عن كثب بقدر كبير من البصيرة، كان الجميع يستبعد أن ينتقل الحراك الثوري العربي الذي دشنه بوعزيزي في تونس إلى سورية مثلما انتقل إلى مصر وليبيا

عن هموم الثقافة في الصحافة

لابد أن يثير التساؤل عن وظيفة ومهمات الصحافة الثقافية في عالمنا العربي -اليوم- كثيرًا من الشجون، ويؤدي إلى ضروب من العودة إلى أمثلة باتت الآن حبيسة خزائن الأرشيف، بعد أن طواها النسيان تحت وطأة التطورات المتسارعة التي مسّت المجتمعات العربية

تحت طائلة استمرار مسلخ البشر الأسدي

قبل سنتين ونصف تقريبًا استرعى انتباهي، كما حدث لغيري آنئذ دون شك، فيلم قصير بثته فضائية مجهولة الراعي والممول، يعرض رجلًا في لبوس شيخ، يحاضر في كيفية جزِّ الرقبة على أحسن وجه وكأنه في غيبوبة نشوة جنسية، وأمامه حاسوب كأنما يلهمه ما فيه ما كان في سبيله إلى قوله

عمر أميرالاي: ست سنوات، هو الآخر..

لا يمكن كل من عرف عمر أميرالاي عن كثب، وعلى امتداد السنوات التي عاشها، إلا أن يتساءل -بين يوم وآخر- ولا سيما خلال هذه السنوات الست الأخيرة التي مضت على الثورة، وعلى رحيله الذي لم يعلِن عنه: ولكن أين عمر؟