الذكرى والتذكر… في مستهل السنة السابعة من الثورة

باستثناء قلة قليلة ممن كانوا قبل ست سنوات يتابعون الشأن السوري عن كثب بقدر كبير من البصيرة، كان الجميع يستبعد أن ينتقل الحراك الثوري العربي الذي دشنه بوعزيزي في تونس إلى سورية مثلما انتقل إلى مصر وليبيا

عن هموم الثقافة في الصحافة

لابد أن يثير التساؤل عن وظيفة ومهمات الصحافة الثقافية في عالمنا العربي -اليوم- كثيرًا من الشجون، ويؤدي إلى ضروب من العودة إلى أمثلة باتت الآن حبيسة خزائن الأرشيف، بعد أن طواها النسيان تحت وطأة التطورات المتسارعة التي مسّت المجتمعات العربية

تحت طائلة استمرار مسلخ البشر الأسدي

قبل سنتين ونصف تقريبًا استرعى انتباهي، كما حدث لغيري آنئذ دون شك، فيلم قصير بثته فضائية مجهولة الراعي والممول، يعرض رجلًا في لبوس شيخ، يحاضر في كيفية جزِّ الرقبة على أحسن وجه وكأنه في غيبوبة نشوة جنسية، وأمامه حاسوب كأنما يلهمه ما فيه ما كان في سبيله إلى قوله

عمر أميرالاي: ست سنوات، هو الآخر..

لا يمكن كل من عرف عمر أميرالاي عن كثب، وعلى امتداد السنوات التي عاشها، إلا أن يتساءل -بين يوم وآخر- ولا سيما خلال هذه السنوات الست الأخيرة التي مضت على الثورة، وعلى رحيله الذي لم يعلِن عنه: ولكن أين عمر؟

من إسقاط النظام إلى مواجهة الاحتلال

بعد أن أدت قواتها الجوية -خلال خمسة عشر شهرًا- دورها في تغطية الميليشيات الأسدية والإيرانية بتشكيلاتها المختلفة في أرجاء سورية، دون أن تحقق معها -هذه الأخيرة- أكثر من الحيلولة دون سقوط النظام الأسدي، وبعد عدم توانيها، بعد اتفاقها مع تركيا

عن جوائزهم وجوائزنا

لا يحلُّ موسم الجوائز الأدبية التي تُمنح في فرنسا، أو في بعض البلدان العربية، للإبداع الروائي بدءًا من خريف كل عام، من دون أن يثير كل مرة كثيرًا من الشجون والتساؤلات، ويدفع إلى عقد المقارنات حول وضع الجوائز وبيئتها الثقافية في فرنسا وفي عالمنا العربي

ونحن نبدأ السنة السابعة

غداة هزيمة حزيران 1967، واحتلال إسرائيل أراضي فلسطين التاريخية كاملةً، فضلًا عن سيناء المصرية والجولان السوري، وبينما كنا جميعًا نعيش هول الحدث المريع

وزن الكلمات أو مآلاتها في السياسة!

كان هناك ما يشبه الإجماع في سورية على وصف الحراك الثوري الذي بدأ من درعا ودمشق في منتصف شهر آذار/ مارس 2011، معلنًا رفض الشعب السوري للذل، ثم معلنًا مطالبه في الحرية والكرامة، ومنتهيًا إلى المطالبة بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد، بوصفه ثورة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى