وزن الكلمات أو مآلاتها في السياسة!

كان هناك ما يشبه الإجماع في سورية على وصف الحراك الثوري الذي بدأ من درعا ودمشق في منتصف شهر آذار/ مارس 2011، معلنًا رفض الشعب السوري للذل، ثم معلنًا مطالبه في الحرية والكرامة، ومنتهيًا إلى المطالبة بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد، بوصفه ثورة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى

هل هُزِمَت الثورات العربية؟

كثيرة هي الكتابات، العربية خصوصًا، التي تتحدث اليوم عن هزيمة الثورات العربية بعد ست سنوات من انطلاقها. معظمها كتب بصياغة يقينية تتناسب والكتابة العربية السائرة التي لا تتسع بطبيعة نحوها لأفعال تنطوي على إمكان آخر غير الإمكان الذي تقوله

هذه اللغة العربية “المحنّطة”!

ليست قداسة اللغة العربية، أو ما يظنه بعضهم كذلك، هي الحائل بينها وبين التطور، ولا إرهاب هذه الفئة أو تلك من سدنة الدين أو التقاليد، ولا كذلك عجز بنيتها عن التفاعل أو التأقلم مع المعطيات الجديدة في الزمان أو في المكان

مشكلة الشرخ في الثورة السورية

لا بدَّ لما نشهده اليوم من نكوص خطر في مدينة حلب، والذي يطرح كثيرًا من الأسئلة حول مختلف المشكلات التي واجهتها الثورة السورية منذ آذار/ مارس 2011 أن يحملنا، من أجل استمرارها، على استعادة نقدية لمسيرتها وخطواتها وخياراتها وتنظيماتها

الترجمة ونقد الترجمة

في الأبواب التي تختارها الصفحات الثقافية في الصحف أو المواقع الإلكترونية العربية لتقديم الحياة الثقافية في مختلف وجوهها، لا وجود لباب مخصص لنقد ترجمات الكتب التي تلقي بها إلينا -كل يوم- دور النشر الرسمية أو الخاصة

هل الإسلام علمانيّ؟

مفهوم العلمانية الذي عرفته أوربا، واعتمدته دولها في نظمها السياسية في العصر الحديث، هو -في أبسط وأدق معانيه تاريخيًا وعمليًا- مبدأ الفصل بين السلطة الدينية والسلطة السياسية في الدولة، وحياد هذه الأخيرة إزاء الأديان والطوائف المختلفة. بعبارة أخرى، لا يمكن لمؤسسات الدولة إلا أن تكون مدنية خالية من أي طابع ديني

من استحالة الترجمة إلى إمكانها

هل ما يُطلق عليه عادة “الترجمة الأمينة” ممكنة فعلًا أم أنها من المستحيلات؟
سيبدو السؤال ساذجًا ولا شك، بل وربما شديد السذاجة؛ غير أن السؤال الأكثر واقعية سينصبّ على الإمكان وعلى مداه: إلى أي حدّ يمكننا الحديث عن ترجمة ممكنة، وما مدى هذا الإمكان، وهل هناك مقومات لوجوده تجعله واقعًا طبيعيًا ممكن التحقيق؟

ترامب عبر المنظار الفرنسي

“هل أحتاج إلى القول إن القليل مما سيبقى من السياسة سيتخبط بألم في معانقة الحيوانية العامة، وأن الحكومات سترغم من أجل بقائها ومن أجل إيجاد شبح نظام على أن تلجأ إلى وسائل سترتعد من جرائها فرائص إنسانيتنا المعاصرة التي اشتد مع ذلك عودها”.

النقد الأدبي الغائب!

ما الذي يجعل النقد الأدبي اليوم أكثر غيابًا عن الساحة الثقافية العربية العامة، مما كان عليه في أي وقت مضى؟ وما الذي يجعل الطابع العام لما ينشر من “تعليقات” على أو “متابعات” لما يصدر من أعمال أدبية، ولاسيما في مجال الرواية والقصة، مفتقرًا إلى أدنى المعايير المنهجية أو الجمالية التي تتطلبها قراءة جادة في الأعمال الأدبية؟

في الكذب على الله والتاريخ والبشر

لم يقتصر الحل الأمني الذي استخدمه النظام الأسدي وحلفاؤه ضد السوريين؛ من أجل القضاء على ثورتهم منذ ست سنوات على استخدام العنف المطلق عبر قصفهم وتدمير مدنهم وقراهم بكل ضروب الأسلحة فحسب، بل شمل سلاحاً أكثر خبثاً تجسَّد في الاستثمار الأقصى لمختلف الجماعات الإسلامية التي أعلنها منذ البداية عدوة له والتي رفعت منذ البداية