الكلمة والعالم في الترجمة

قول الشيء ذاته تقريبًا.
في هذه الكلمة، “تقريبًا”، يضع الأكاديمي والروائي الإيطالي أومبرتو إيكو كل ما يريد أن يقوله في فعل الترجمة، وهو كثير.

بعض هموم الترجمة

في حوار حول ترجمة جديدة لمبدع أدبي إلى اللغة العربية، سبق أن ترجم مرات عدة إليها من قبل، طُرح سؤال حول مبرر الإقدام على ترجمة أخرى تضاف إلى ما سبقها.

الحاضرُ المُغيَّب في تأويل الثورة السورية

لم يكن ينقص تأويلات الثورة السورية، بعد إلغاء صفتها كثورة شعب ضد طغمة مستبدة استملكت البلاد والعباد طوال نصف قرن، سوى تأويل الصراع على طرق نقل منتجات الطاقة بين منتجيها من العرب والإيرانيين والروس،

حين يكون الإرهاب سؤالًا

منذ الحادي عشر من أيلول عام 2001، يوم تفجير مركز التجارة العالمي بنيويورك، والعالم الغربي يشير إلى ثقافة الإرهاب بوصفها إسلامية محضة. لكنه، قبل هذا الحدث الاستثنائي

الإسلام بين التجديد والتلفيق!

منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، أي منذ ما جرى وصفه بعصر النهضة، حُرم الإسلام دينًا وثقافة وحضارة في عصرنا الحديث، من عقلانييه الذين أرادوا استعادته وتجديده، بعد أربعة قرون من الكمون

الرواية والشعر

إذا كانت الموسيقا -بصورة أو بأخرى- حاضرةً في معظم الروايات الكبرى التي عرفها تاريخ الرواية الأوروبية، وإذا كان قوام الشعر أساسًا، كالموسيقا، حركة وديمومة وإيقاعًا، ألا يمكن القول إن وراء كل روائي شاعر؟

تطبيع التَطرُّف!

لم يكن التطرف الذي مارسته مختلف النظم العربية الاستبدادية على شعوبها، في العقود الخمسة الماضية، وفي مقدمتها النظام الأسدي، يُعرف باسم الإرهاب

الرواية والموسيقا

لم يكن الشاعر والناقد الفرنسي ستيفان مالارميه (1842- 1898) يتحدث عن الرواية حين كتب: “كل مرة يوجد جهد مبذول من أجل الأسلوب، يوجد شعر منظوم”

حين انتقل السوريون إلى العالم الافتراضي!

لم يكن السوريون قبل ست سنوات على موعد مع الثورات العربية؛ كي يقوموا بثورتهم. كانوا -في الحقيقة- يحاولونها كلما وجدوا الفرصة سانحة، بطريقة أو بأخرى. وكانت ثورات أشقائهم في تونس ومصر وليبيا واليمن فرصة كبرى، فلم يتوانوا، وهم يؤيدون هؤلاء الأشقاء