تطبيق “القانون” في الساحل السوري واستثمار ضحايا النظام

القضايا التي لا تجد من يسندها من مفسدي النظام، يتم إظهارها كملف من ملفات مكافحة الفساد وينسب لبشار الأسد شخصيًا الفضل في إنجازها، في محاولة لتلميع ما يمكن من صورته في أعين مواليه

النازحون إلى الساحل وأمل العودة المؤجل

التحديات التي يواجهها النازحون في الساحل أكثر دراماتيكية مما توقعوا، لأن المصاعب المعيشية والأمنية المستمرة، والخوف من الصدامات الطائفية بين الحين والآخر، كل ذلك يحمل قلقًا حول مستقبلهم ومستقبل أبنائهم

جبلة بعد التفجير… إشاعة تجهيزات حديثة للكشف عن المتفجرات

يعتقد أهالي مدينة جبلة أن عملية التفجير الأخيرة، أن جبلة استُهدفت في التفجير “لإفشال وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة المسلحة”، ويرى بعضهم أن العملية جاءت ردًا على سقوط حلب، فيما يراها أخرون حدثًا مفتعلًا لدفع الناس إلى “كره الرئيس”

“قناة حميميم المركزية” تتلقى شكاوى الموالين

تتلقى صفحة على “الفيس بوك” تابعة لقاعدة حميميم الروسية، شكاوى واستفسارات من المؤيدين للنظام السوري، يطرحون من خلالها أسئلة عن قضايا يكذب فيها إعلام النظام وآخرها ما جرى في نبع الفيجة

ميليشيا “الدفاع الوطني” واستيراد الثورة الإيرانية

مع اشتداد ضراوة المعارك وخسارة النظام لمساحات جغرافية واسعة، وبدء انهيار جيشه، بدأت تعبئة ميليشيات النظام عقائديًا، من خلال الدعاية المحلية في الساحل لإيران، تزامنت مع تدريب قادة وعناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” في إيران لإنشاء ذراع عسكري ثان لإيران في المنطقة بعد حزب الله

أبناء الساحل السوري بين التخلف عن الخدمة العسكرية والفرار

على مدى أكثر من خمسةٍ وأربعين عامًا استطاع النظام أن يربط مصالح الطائفة العلوية بعجلة مؤسساته الأمنية والعسكرية بحيث انعكس واقع هذه المؤسسات على طبيعة علاقاتهم الاجتماعية، مما جعل العمل في المؤسسات الأمنية والعسكرية طريقة حياة بالنسبة لمعظم أبناء الساحل السوري