الانقلاب الأول في سورية

يقول مايلز كوبلاند، مدير وكالة الاستخبارات المركزية في دمشق: “كان من الواضح أن (شكري) القوتلي ونظامه، غافلان عن حقيقة وجود انفجار سياسي وشيك

الغربة والسجن في رواية دروز بلغراد

من فضائل الأدب وفوائده، أن النص، يدخل الممرات الصعبة، يعري ويتعرى، يكشف وينكشف على المجهول، والنائم تحت الركام. يدخل تلك العتمة، الأماكن الأكثر قسوة في حياة الإنسان، والطبيعة، وبقية الكائنات

الديمقراطية السياسية

الديمقراطية، ليست كيانًا، قائمًا بذاته ولذاته، كما يتوهم كثيرون. إنها أداة، أو وسيلة حكم، أو إدارة “عقلانية” للدولة، في دول محددة، بيدها الثروة والسلطة على المستوى العالمي

متى تكتمل الثورة

هناك شبه إجماع، على أن مفهوم الثورة، يكتمل، عندما تكسر الجماهير الغاضبة، النظام الاجتماعي السياسي القديم، وتطيحه، وتزيله من التداول، وترسي نظامًا اجتماعيًا سياسيًا آخر، على أنقاض الذي أُطيح

أرض ورماد

الإنسان، هو الكائن الوحيد الذي يلجأ إلى الرموز؛ للإمساك بالزمن والموت والغربة، وتتداخل في ذلك الرغبة في الخلود، وامتلاك اللانهاية. يلجأ إلى الفن والأدب والموسيقا؛ للدخول إلى الأبدية، محمولًا على الوقائع الحزينة، لمعرفة الحقيقة

دروز بلغراد حكاية حنا يعقوب

الكتابة الإبداعية غوص في الأرض المجهولة، لانتزاعها من السماء، وزرعها في الأرض كرومًا وأشجارًا دائمة الخضرة، من أجل البحث عن مسارات مجهولة، هائمة في الهواء الطلق. خاصة إذا كان النص المقروء زاخرًا بعدة قراءات، وله مقاصد متنوعة واسقاطات كثيرة، يحمل في طياته هموم وأمنيات وهواجس الإنسان، في بحثه المضني عن الحرية والجمال والحق

العودة إلى الدولة والخضوع لوظائفها

إن الدولة، بوصفها كيانًا قائمًا على ثلاث دعائم حقيقية، كما يقول المفكر اللبناني، مهدي عامل: المستوى السياسي، وهو الرئيس الفاعل والمحرك، والمستوى الاقتصادي وهو الأساس، ثم الأيديولوجيا.
إن الفاعل الرئيس، أي: السياسي، كان له الدور الأكبر في تشكيل الكيانات الاجتماعية التاريخية واستقرارها وإنعاش مصالح الناس، وتحقيق قدر كبير من الأمن

المرأة في رواية “بجعات برية”

تعد الروائية، يونغ تشانغ، من الكاتبات النادرات اللائي شَّرحن وعرّين واقع بلادهن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، عبر توثيق دقيق لمرحلة مهمة من تاريخه.
لقد وضعت هذه بصمتها على تاريخ الصين المعاصر، الممتد من بداية القرن العشرين إلى الثلث الأخير منه؛ حيث انطلقت في عملها الأدبي التوثيقي من موقع حقيقي لبلدها، فقد عاصرت أهم الأحداث التي مرت بها بلادها في مرحلة انتقالية عمودية

النص والحياة

النص -خاصة المقدس منه- واقع موضوعي، لا يمكن القفز عليه أو تجاوزه أو إهماله. إنه كائن حي يعيش بيننا. ومن الخطأ تركه بيد الجهلة يشكلونه على مقاسهم؛ ففي تحنيط النص موت للحياة، مأساة، تحنيط للمجتمع وبنائه الثقافي. وإن إعادة بناء النص -معرفيًا- وفق العصر في بلداننا، يجب أن يقع على عاتق الجميع، مؤمنين وغير مؤمنين؛ ففي إحيائه بما يتوافق مع الحداثة، أحياء للمجتمع وتطوره

خبايا العولمة

الرأسمالية في تمرحلها الأخير عولمة، والعولمة نتيجة التحولات الهائلة التي أفرزتها الرأسمالية، وأدت إلى هذه المحصّلة، بمعنى أنها محصلة للتصعيد الكبير في الجوانب السياسية والاقتصادية، وللآليات السريعة لانتقال رؤوس الأموال والسلع والبشر.