الرأسمالية واقع موضوعي

الرأسمالية واقع موضوعي، ولا يمكن تغييرها سياسيًا أو عسكريًا أو اقتصاديًا، في المدى المنظور. إن تغييرها كامن فيها، في داخلها. إنها في حالة تحول دائم إلى أن تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها أن تجدد نفسها

رواية: الروائيون

تعدّ رواية (الروائيون) للروائي الأردني غالب هلسا، دقيقة جدًا في رصد الواقع العربي عامة، ومصر خاصة، من خلال تسليطه الضوء على سجون مصر السياسية في زمن الرئيس جمال عبد الناصر، قبل نكسة حزيران وبعدها

العودة إلى الانقلاب الأول

إن التغييرات التي طرأت على النظام الدولي في فترة ما بين الحربين العالميتين، وما بعدها، أرخت بظلالها على جميع الدول والمجتمعات في العالم كله. وهذه التغييرات فرضتها الحرب وتطور قوى ووسائل الإنتاج

حكاية الفتوة التشغرجوي

“قالت الأم خدوج: كان أبوك يصيد الطير الطائر في السماء، والنملة التي تدب على الأرض. بندقية والدك المطعمة بالصدف عند حسن، الأسود الدين. كان يصيب الطائر في عينه يا بني. يا محمدي. كان أبوك أبًا على هذا النحو

اليسار في محنة

منذ منتصف القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كان اليسار عمومًا، والماركسية خاصة ورشة فكرية، سياسية، ثقافية ومعرفية، تجتاح العالم المتقدم. وتخيف القوى المسيطرة. وتنذر بتحولات هائلة في بنية النظام الرأسمالي نفسه

سيرة الانتهاك

الحب جزء من وجدان الطبيعة، إنه شهقة الوجود.
الأدب والفن هما المجال الوحيد الذي تلتحم فيه ذات الإنسان بذاتها. تجعله عصفورًا صغيرًا يبحث عن الخلود في الزمن، يرحل، يطير، يحط فوق جداول المياه، بين الوديان باحثًا عن نسمة يغذي بها ريشه، ويقظته الصباحية

محاكمة الواقع ضرورة تاريخية

علينا أن نعي أن السياسة ليس لها مفعول رجعي، أو تقبل بالأخطاء الجسيمة. إنها ابنة اللحظة الآنية، والمستقبل، لا تلتفت إلى الوراء أبدًا، بل تكره الماضي، تحتقره، ترميه عن نفسها مباشرة، تبحث عن ثغرات في الواقع لتشق طريقها

السمكة الذهبية

“لا أعرف اسمي الحقيقي، الاسم الذي وهبتني إياه أمي يوم ولادتي، ولا أعرف اسم والدي ولا المكان الذي ولدت فيه. كل ما أعرفه هو ما قالته لي المرأة العجوز التي اشترتني، “لالا أسمى”، وصلت عندها ذات ليلة ولهذا سمتني ليلى: الليل

الانقلاب الثاني في سورية

ولدت الدولة السورية الحديثة عام 1920 في ظل الانتداب الفرنسي الذي شكّل لها غطاءً سياسيًا حماها من التدخل الخارجي، وولّد في أحشائها جنينًا برجوازيًا خادمًا وتابعًا له، في فترة الليبرالية ما قبل المتوحشة، أي قبل ولادة منظمة التجارة العالمية، أو ما سُميت بـ “الغات” في ما بعد، و”بريتون وودز”

الانقلاب الأول في سورية

يقول مايلز كوبلاند، مدير وكالة الاستخبارات المركزية في دمشق: “كان من الواضح أن (شكري) القوتلي ونظامه، غافلان عن حقيقة وجود انفجار سياسي وشيك