دير الزور وبرلين وسياق الحرب الوهمية

تكتسب دير الزور أهميتها الاستراتيجية من أنها ستكون مكانَ إعلان هزيمة (داعش) المرتقبة خلال الشهور القادمة بعد اجتماع قواتها ضمن مثلث مدن (دير الزور – الميادين – البوكمال) إثر انحسارها في الموصل

روسيا عندما تتوه أكثر في سورية

بخطوة مفاجئة، وبعد تغطية سياسية مديدة لنظام الأسد في المحافل الدولية، وفي ظروف ملائمة، وتعبيرًا عن النزوع الإمبراطوري، تدخّلت روسيا عسكريًا في سورية، إلى جانب الأسد في معركته مع شعبه،

عالم هش ومتسارع في انحداره

هذا العالم أصبح مليئًا بشواهد التراجيديا؛ مما يُنبئ يقينًا بسقوط مصطلحات ومفاهيم عملاقة، فحقوق الإنسان من الأفضل أن تُسمّى “حروق الإنسان بالنابالم والفوسفور الأبيض”.

تركة (داعش) عندما ترسم مستقبل المنطقة

أبلغت دمشق، وبتعليمات روسية، أمير تنظيم (داعش) في الحجر الأسود بأن يتجهز للرحيل وعناصره البالغين 1500 مقاتل إلى الشمال الشرقي من سورية، لتصعيب المهمة على التحالف الدولي والأطراف المحسوبة عليه

روسيا وأميركا في سورية… عَودٌ على بَدء

بعيدًا عن إمكانية التفاهم الروسي – الأميركي أو عدمه، واقع الأمور ينذر بأن 7 نيسان/ أبريل 2017 سيشكل نقطةَ تحولٍ في تاريخ القضية السورية والحلول الممكنة، بعد ثورة آذار/ مارس 2011؛ إذ يبدو أن صفحة النظام قد طُويت

سورية على باب الأمم ومزيد من التشابك

من جنيف 4، وبهاتة مؤداه، إلى منبج التي تُشكّل اختصارًا للمشهد السوري الكلي، ومثالًا على تزاحم القوى، محلية كانت أم إقليمية أم دولية، مرورًا بأستانا 3، وانتهاء بجنيف 5 الذي لن يكون أفضل من سابقيه، يزداد التشابك وتختلف المصالح

مرحلة جديدة من عمر القضية السورية

تعد سورية منطقة نفوذ سياسي غربي، منذ معاهدة يالطا، التي اقتسمت غنائم الحرب العالمية الثانية، ووضعت المنطقة تحت النفوذ الفرنسي البريطاني، والأرجح أن تقسيم النفوذ الآن سيكون بين أوروبا وأميركا