من المجالس المحلية إلى استعادة دور الشعب

الرهانُ اليومَ على الشعب؛ فهو من سيستعيد دوره كما قام بثورته، وأضيف أن مصلحته الكاملة تكمن في انتخاب مجالسه المحلية، وأن تتشكل منها قيادات سياسيّة جديدة، ترفض كل مصادرة جديدة لدور الشعب في تقرير مستقبل سورية.

(داعش) ينهار.. (داعش) يُبعث

تحرّرت الموصل، وستّتحرّر عاصمة الخلافة، وبقيّة المناطق التي يسيطر عليها أبو بكر البغدادي في سورية والعراق، وربما ليبيا. رافقت أشكال التحرير ممارسات طائفيّة وقمعيّة تؤكد على عودة (داعش) أو أحد إخوته مستقبلًا؛

سورية شقيقة العراق ولبنان

يبدو أن الحرب التي صار إليها الصراع العسكري بين النظام والفصائل الثورية، هي المدخل إلى اجتثاث الثورة ورؤيتها وأنشطتها الوطنية، وكي يصبح السوريون مكونات طائفية. لم يكن السوريون مكونات قبل الثورة، ولا من أهداف الثورة أن يصبحوا كذلك، ولكن ذلك كان الاحتمال الوحيد للخلاص من الثورة كما يبدو.

السياسة الأميركية وأفول اللّعب الإيراني

استغلت إيران طموح بوش الابن، واستفادت من إسقاطه لكلٍّ من طالبان وصدام حسين، وتعاونت مع أميركا حتى توسع نفوذها في أفغانستان والعراق. في العراق هيمنت بالتدريج، ومع أوباما صار العراق محكومًا من إيران؛

سقوط درعا ونهاية الأحلام

انطلقت الثورة كحراكٍ شعبيٍّ وسياسيٍّ عارمٍ، وعمّت أغلبيّة المدن الطرفيّة، ثم تعسكرت وتأسلمت وتأقلمت وتدوّلت. المدن أو البلدات والقرى التي انطلقت منها: إمّا بحالة تدميرٍ شبه كامل أو بحالةِ تهجيرٍ شبه كاملة.

سورية ليست على طاولة البحث

إنّ تعقّد المصالح الإقليميّة، وغياب توافق أميركي روسي، وانعدام أيّ شكل للتواصل بين النظام والمعارضة، يُؤجل الحل السياسي. القمة الخليجيّة والعربية مع ترامب وارتفاع الكتلة المالية السعودية للاتفاقيات مع أميركا ربما ستُقدم مسألتين على المسألة السوريّة؛ وهما تجريد حزب الله من سلاحه عبر معركة إسرائيلية ضدّه، وإنهاء الحرب في اليمن

عن حديث نهايات الثورة السورية

الثورة تنتهي بانتهاء أسبابها؛ وباستمرار الأسباب تتجدّد. يحلو للبعض أن يُعيد الثورة إلى سببٍ دينيٍّ، أو سياسيٍّ، أو إقليمٍ ثائر، وهناك من يجعلها مؤامرة خارجية؛ هذه كُلّها ليست هي الأسباب

جولات التّفاوض ودور السوريّين

لقاءات أستانا وقبلها وبعدها جنيف، بل وجنيف القادم، تقول إن كل هذه اللقاءات هي “لتهذيب” المعارضة، ودفعها لتتوافق مع الحل السياسي وفقًا للرؤية الروسية

الأكراد السوريون في المحرقة

الضربات التركية، لمواقع حزب العمال الكردستاني في العراق وسورية، هي إنذار عسكري للأكراد؛ لينظروا جيدًا إلى مصالح تركيا والعرب معًا من ناحية أولى، ومن ناحية ثانية هي رفض حاسم للسياسات الأميركية والروسية المعتمدة على صالح مسلم في شمال سورية وتحرير الرقة