في تداعيات الكارثة: ننفق على ما يبقينا أحياء فحسب

يعتبر البنك الدولي أن تسعة من بين كل عشرة لاجئين سوريين في الأردن ولبنان، استنادًا إلى مستوى المساعدة الذي حددته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، هم فقراء، إذا ما استُخدمت خطوط الفقر المطبقة في كلا البلدين المضيفين

مشهد العمالة السورية في الاقتصادات الموازية لدول اللجوء

من دون احتجاجات مطلبية، كما يحدث في شوارع أوروبا. تتكيف العمالة السورية بصمت، مع ضعفها ووضعها الهش في دول اللجوء. على الرغم من مساعي الأمم المتحدة الحثيثة، لإحلال قيم العمل اللائق، ودفع أرباب العمل للامتثال لحقوق العمال المهاجرين والفئات الضعيفة، وتطبيق الاتفاقيات والمبادئ المتعلقة بعدم التمييز بمختلف أنواعه

في حرب الأسعار والأجور… كيف تغولت حكومة الأسد

الإقرار المتكرر من حكومة الأسد بأولوية دعم “الجيش”، وتجاهل احتياجات المواطن وأوضاعه المعيشية السيئة، يزيد من سوداوية الصورة التي يحاول النظام، من خلالها، دفعَ ما تبقى من قدرات البلاد الاقتصادية، والتي أنهكتها الحرب، إلى محرقة، قد تكون هي الأعنف

بتداعياتها الاقتصادية والتنموية.. الأسد يرث الخسارة ويطورها إلى كارثة

خسرت سورية الاستثمار بثروتها البشرية، وأخفقت سياساتها التعويضية، في الاعتماد على بدائل، ليس فقط على مستوى الإنتاجية، وتطوير أدواتها، ونقل التكنولوجيا إليها. بل على مستوى القطاعات الرئيسية، كالقطاعات الخدمية، أيضًا.

في سورية.. رداءة الحياة تحت سقف اقتصاد متصدع

استمر تدهور الوضع المعيشي للمواطن السوري، بعد أن تولى الأسد الابن مقاليد السلطة في عام 2000. حيث تعرض الاقتصاد لهزة عنيفة بين عامي 2005/ 2010 أثناء تبني النظام الحاكم نهج اقتصاد السوق الاجتماعي