سانتا كلوز في دمشق: “بكرا إلنا”

جرت العادة أن يتكهَّن الناس بأماني وأحلام يتمنّون تحقيقها مطلع كل عام جديد. السوريون الذين قسمتهم الحرب جغرافيًا وسياسيًا، لم تكن قوائم رغباتهم على سوية واحدة، فالفئة التي واصلت حياتها تحت جناح السلطة الدافئ

دمشق… حرب المياه من الجنرال ساراي إلى نظيره الأسد

أعاد عطش دمشق اليوم، إلى ذاكرة الناس ما عانى منه أجدادهم في عام 1925 أيام ثورتهم الشهيرة ضد الوجود الفرنسي. فعلى غرار الجنرال الأسد، أمر الجنرال موريس بول ساراي، بقصف دمشق بالمدفعية والطائرات ردًا على ثورتها، واستهدفت قواته الغوطة بشطريها الشرقي والغربي، وكانت الذريعة وجود حاضنة تقوم بإيواء الثوار وإخفائهم.

تحت مظلة السينما.. ضحايا الحرب

ثلاثة أفلام قصيرة، حصدت جوائز مهرجان PLURAL لفيديو الشباب، حول الهجرة والتنوع والإدماج الاجتماعي- مبادرة مشتركة بين تحالف الأمم المتحدة للحضارات والمنظمة الدولية للهجرة – تناولت نماذج أقض وجعها مضاجع الإنسانية، عبر قصص انتقيت عناوينها، لكنها في الواقع قصص سوريين عاشوا النكبة بكل تفاصيلها

اقتصاد يبيض ذهبًا.. الرواية التي لم تصمد كثيرًا

لم تعد سورية تُشبه نفسها، فقد وجد المجتمع السوري نفسه، بعد ست سنوات من حرب مُدمرة، عاريًا أمام معدلات نمو اقتصادي ومؤشرات مادية، مخجلة. لقد نهش أثرياء الحرب – في الدولة العميقة – الكعكة ومُلحقاتها، وأتبعوها بمدخرات فئة الدخل المحدود، ليُنهكوا طبقات المجتمع على اختلاف مستوياتها

المفارقة المُرّة.. ما بعد مغادرة الجحيم

يضع استمرار تدفق اللاجئين والمهجرين السوريين خارج بيوتهم ومدنهم، قضية وصول المساعدات الإنسانية إليهم، أمام اختبارات صعبة للغاية. فمنذ بداية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي قدمت المفوضية السامية مساعدات الشتاء، لـ 800 ألف لاجئ، ومازال هناك نحو 400 ألف غيرهم يقيمون في ملاجئ دون المستوى داخل مناطق صعبة شمال وجنوب البلاد، ينتظرون وصولها

“سفر برلك”… بلاد على حافّة المجاعة

أنتجت سنوات الحرب طبقة أثرياء، هم في الغالب من رجال أعمال النظام وشركائه، يمتلكون اليوم مفاتيح الاقتصاد برمّته، ويتحكّمون بأسعار المواد الغذائية وغير الغذائية، التي حُصر استيرادها بهم. لقد انتعشت هذه الطبقة، مستفيدة من العلاقة التي تربطها مع هياكل السلطة، ومُنحت تسهيلات كبيرة لاستثمار جوع السوريين، وسط أوضاع إنسانية واجتماعية واقتصادية مُفجعة

سوريون يحتمون خلف جدار يتصدّع

يقتصر دعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على 10 دنانير لكل فرد (ما يعادل 14 دولار تقريبًا) وهو مبلغ لا يكفي أن تسد به حاجة أسرتك من الطعام، عدا عن حاجتك لتسديد نفقات أساسية أخرى كآجار البيت وفواتير الماء والكهرباء؟

الأسد متفوقًا على المستوى العالمي.. صياد حرية الصحافة

أصبح المدونون العلمانيون والمفكرون الأحرار (تقول المنظمة) “من ضمن دائرة أهدافه المفضلة في وقت اتسم فيه الخطاب الرسمي للدولة بالوقاحة والمكيافيلية حين اعتبر الصحفية ماري كولفين (على سبيل المثال) تعمل مع إرهابيين، وبما أنها دخلت بطريقة غير قانونية فإنها مسؤولة عن كل ما حدث لها”

ماذا أبقت الطائرات للطفولة المغدورة في سورية؟

من الصعوبة بمكان، أن تتخيل جريمة وحشية، مؤثرة، أكبر من جريمة أطفال تستهدفهم آلة الحرب، فيتساقطون بالعشرات وهم يحملون حقائبهم في الطريق إلى مراكز تعليمهم، أو داخل صفوفها، أو في طريق عودتهم منها.

من جحيم الموت إلى جحيم المنفى

“يخبرنا سامر عن أحلام مليوني طفل سوري لاجئ، سامر ليس ساحرًا، بل هو طفل كغيره ممن لديهم أحلام بسيطة، هؤلاء، أصبح أقصى ما يطمحون إليه هو قطعة ثياب، أو غطاء، أو خيمة تحميهم من برد الشتاء، سيساهم دعمك في تأمين غطاء أو خيمة أو موقد لأناس لم يختاروا أن يصبحوا لاجئين”