في اليوم الدولي للسلام.. حاجة ملحة إلى معالجة جذور الأزمة

وسيكون من الصعب إيصال جوهر رسالة اليوم الدولي للسلام، إذا ما اقتصر توجه العالم، على أنشطة إجرائية، كالترحيب باللاجئين والمهاجرين، ومد يد الصداقة إليهم، أو إنشاء المزيد من مسارات الهجرة المنتظمة، وتنشيط النهج القائم على الحقوق، أو توسيع التعاون الإنمائي، مع ما تتمتع به جميعًا من أهمية بالغة.

صلاة في البحر.. لقد فقدت سورية أثمن ما تملكه

كشفت رسالة وجدت في جيب أحد السوريين، انتشلت جثته بعد غرق مركبهم، كان قد كتبها لأمه، أنّ الحرب التي حلت في بلاده، والضغوط السياسية، والحلم بالعيش خارج بلد دمرته البراميل المتفجرة، والسياسات الطائفية، هي ما دفعه للرحيل.

قضايا الضجة والصخب… عن تعافي “دولة الأسد”

قد تَصلُح تحسينات المطار، ودورة معرض دمشق الجديدة، وحلقات الرقص في الساحات، مادةً دعائية تُجمّل صورة نظام يعيش رمقه الأخير، لكنها -بكل تأكيد- غير قادرة على أن تصلح ما أفسدته سنوات الحرب، أو تصحح مسار اقتصاد منهك.

اللجوء السوري ساعد الحكومة الأردنية على تبرير فشلها الاقتصادي

تروي لورا أوسلي، من مؤسسة (كافود) للتنمية الدولية، أنها أمضت بعض الوقت مع عائلات سورية في عمان، ووجدت، عندما زارت إحدى العائلات، أن أحمد -وهو طفل عمره 12 عامًا، وهو المعيل الوحيد في عائلته- كان خارج المنزل، يعمل مدة 13 ساعة كعامل نظافة في مكتبة.

اللجوء السوري واقتصاد الأردن.. رُبّ ضارة نافعة

يفتقر الأردن إلى تنوع مصادر الدخل، ويتميز اقتصاده بكونه خدميًا، أكثر منه إنتاجيًا، وقد عانى في السنوات الخمس الأخيرة من نمو بطيء، انعكست تداعياته على الحياة المعيشية لمختلف شرائح المجتمع.

الوجه الخادع… سورية بلا أرقام

يحاول الأسد أن يخفي وجهه القبيح، كما يريد أن يحجب الفاتورة الكبيرة التي دفعتها سورية، من أجل أن يستمر في الحكم، ويواصل قيادته لبلد، حوّله حكم العائلة وأزلامها، إلى مأوى لغربان الخراب.

سوريون يصارعون من أجل فرصة عمل

ويشير مسح (كير)، على الصعيد ذاته، إلى أن أكثر من 79 بالمئة من اللاجئين السوريين في الأردن، اضطرتهم ظروفهم لاستخدام أساليب وطرائق تأقلم سلبية أو حتى ضارة، من أجل تغطية نفقاتهم، بما في ذلك عمالة الأطفال، وزواج الأطفال المبكر