الحجاب وسيلة وليس غاية

منح تدفق اللاجئين على النمسا، المستمر منذ 2015 اليمين المتطرف، مًمثلًا في حزب الحرية النمساوي FPÖ، ذرائع إضافية ليطرح شعارات شعبوية، من شانها الضغط على مجتمعات المسلمين، وتناولت بعض الطروحات اليمينية حظر الحجاب في أماكن عديدة

أصدقاء بشار الأسد

يقيم نظام الأسد علاقات صداقة مع اليمين المتطرف الغربي العنصري، وهي علاقات تنبع أساسًا من تصادم هذا اليمين مع ظله في المرآة، أي الجماعات القاعدية الإسلامية، وبما أن هذا اليمين معارض لمجرد المعارضة لكل السياسات الغربية

حلب دفعت ثمن أخطائنا

لقد كان الانتصار العسكري المحدود للنظام السوري وحلفائه، الحكومتين الروسية والإيرانية، في حلب صدمة كبيرة لكثيرين، بالمعنى العاطفي للكلمة، فكثيرون بكوا حرقة وألمًا، وعديدون من المسكونين بفوبيا الخوف من الإسلاميين، وقفوا حائرين بين تبدد بعض هذا الخوف

روسيا والصين وإيران حلف مستمر

منذ بداية التدخل العسكري الروسي في سورية، ظهر كثير من المقالات والتحليلات التي تزعم أن الحكومتين الروسية والإيرانية على خلاف في سورية، وأنهما يسيران نحو الصدام؛ إنها أمنية جميلة شكليًا أن يتصارع من يدعم النظام الأسدي ويقدم له أسباب البقاء؛ فما الحقيقة حول الحلف الروسي – الإيراني، وبالتالي؛ الصيني؟

ترامب يهدم الفوضى الخلاقة

الفوضى الخلاقة لم تكن حكرًا على الشرق الأوسط، كما تمنى القوميون والإسلاميون، وغيرهم ممن لا يستطيعون العيش دون نظرية المؤامرة، ولم تكن أيضًا خلّاقة، بل هي فوضى أعقبت أخطاء السياسة الأميركية والغربية في تسرعها لبناء النظام العالمي الجديد، النظام الذي تبنته الولايات المتحدة بهدف رسم القرن الحادي والعشرين، بوصفه قرنًا أميركيًا

ما الديمقراطية؟

أشرت في مقالي السابق (الدولة الديمقراطية العلمانية ضرورة وليست خيارًا) (1) إلى أن الواقع الدولي يؤكد -إحصائيًا- أن الدول القوية المستقرة نسبيًا، والمؤهلة لمزيد من التقدم، هي الدول التي تتبنى النظام الديمقراطي العلماني فحسب، مهما اختلفت المقارنات النسبية بينها

الدولة الديمقراطية العلمانية ضرورة وليست خيارًا

في مقالي السابق (على شبكة جيرون) (1)، ناقشت ضرورة وصول السوريين، خلال السنوات المقبلة، إلى صوغ توافق حول شكل الدولة السورية المستقبلية، كخطوة أساسية لإنقاذ سورية؛ لأن الصراع الدولي في، وعلى، سورية، لن يؤدي إلى حل في سورية خلال سنين طويلة، والحل الوحيد هو قرار شعبي سوري، تؤيده نسبة معقولة من السوريين؛ فلماذا “الدولة الديمقراطية العلمانية”؟

شكل سورية المقبل هو بداية الحل

قد يعدّ كثيرون، بحسب الشائع، أن الكلام عن شكل الدولة السورية، بفرض انتهاء الأزمة وسقوط النظام، نوعًا من الترف الفكري حاليًا؛ ويعيدنا هؤلاء إلى مقولة مستمرة منذ 2011، وهي: “لنسقط النظام الآن، ثم نصحح أخطاءنا، ونقرر شكل الدولة”. في الواقع إن ست سنوات من استمرار المأساة والمذبحة في سورية، مع بقاء النظام الأسدي بمكانه أكثر قوة، وصعود قوى إسلامية متطرفة، تحمل عنف النظام نفسه وميليشياته، وانسداد الأفق أمام ما يسمى بمفاوضات المجتمع الدولي حول سورية، يقول: إن تلك المقولة هي الموغلة في الخيال والمثالية والمفتقرة إلى أي عمق برؤية الصراع في سورية.