ليست الغاية تقسيم سورية

منذ 2011، بدأت صيحات الإعلام، والناس “يريدون تقسيم سورية”، ومن جميع الأطراف. معارضو النظام السوري ومؤيدوه اتفقوا على نظرية تقسيم سورية، كل بحسب رؤيته

هل نهدم هويتنا السورية؟

كان موجودًا، لكن بعد عام 2011 زاد إلى حد المرض في بلادنا، إنه جلد الذات، الذي يتكلم في معنى الدولة السورية، وفقدان الهوية، وإشكالية الانتماء الوطني والجدليات والصيرورة والوجوديات… إلخ، ومن ثم؛ يغرق في سايكس بيكو واتفاقية لوزان، ويُبحر في التاريخ البعيد

المؤامرة مرة أخرى لكن إسلامية

يعتقد العرب والمسلمون أنهم ضحايا أكبر مؤامرة كونية، تعرّض لها البشر عبر التاريخ، تتمحور هذه النظريات حول عدة جهات، بحسب الطلب؛ الصهيونية، الإمبريالية، اليهود، الصليبيون، الغرب، إضافة إلى أنواع جديدة، مثل المؤامرة الفارسية، الشيعية، الوهابية، العثمانية

إعلام الحماقة ووصول ترامب

رونالد ترامب يصل إلى كرسي أقوى رجل في العالم، رئيس الولايات المتحدة الأميركية؛ تيريزا ماي تصل إلى رئاسة أحد أقوى دول العالم، المملكة المتحدة؛ اليمين الأوروبي المتطرف يحقق نتائج قوية في الانتخابات الأوروبية، تنذر بقرب وصوله إلى حكم بعض دول أوروبا الغربية أو جميعها

اللاجئون والاندماج والمؤامرة

يثير السيد عبد الواحد علواني في مقاله “ثقافتنا وثقافتكم (في سياسات الاندماج الأوروبية)” على شبكة (جيرون)، موضوعًا وإشكالًا أساسيًا يواجه اللاجئين في أوروبا، وأفضل تسميته بـ “الصدمة الحضارية”

الحجاب وسيلة وليس غاية

منح تدفق اللاجئين على النمسا، المستمر منذ 2015 اليمين المتطرف، مًمثلًا في حزب الحرية النمساوي FPÖ، ذرائع إضافية ليطرح شعارات شعبوية، من شانها الضغط على مجتمعات المسلمين، وتناولت بعض الطروحات اليمينية حظر الحجاب في أماكن عديدة

أصدقاء بشار الأسد

يقيم نظام الأسد علاقات صداقة مع اليمين المتطرف الغربي العنصري، وهي علاقات تنبع أساسًا من تصادم هذا اليمين مع ظله في المرآة، أي الجماعات القاعدية الإسلامية، وبما أن هذا اليمين معارض لمجرد المعارضة لكل السياسات الغربية

حلب دفعت ثمن أخطائنا

لقد كان الانتصار العسكري المحدود للنظام السوري وحلفائه، الحكومتين الروسية والإيرانية، في حلب صدمة كبيرة لكثيرين، بالمعنى العاطفي للكلمة، فكثيرون بكوا حرقة وألمًا، وعديدون من المسكونين بفوبيا الخوف من الإسلاميين، وقفوا حائرين بين تبدد بعض هذا الخوف