المظلومية ونظرية المؤامرة

مَن هو على حق… المظلومية الشيعية، أم المظلومية السنية، أم المظلومية العربية، أم المظلومية الكردية، أم…، أم…؟ كثيرة هي المظلوميات المدّعاة، وأكثر منها تفسيرات نظرية المؤامرة من الجميع، ضد الجميع.

لوازم الإسلامية السياسية لدخول القرن الواحد والعشرين

نعيش في القرن الحادي والعشرين، شئنا أم أبينا، ونعيش وسط سوق عالمية، حوّلت العالم إلى قرية صغيرة، وفي هذه المنظومة العالمية، أحببناها أم كرهناها، يوجد رابط مشترك واحد بين الدول الناجحة، مهما تباينت توجهاتها، وهو العلمانية والديمقراطية والتطور العلمي، ويدّعي كثيرون في بلادنا، وفي بلادنا فحسب،

ليست الغاية تقسيم سورية

منذ 2011، بدأت صيحات الإعلام، والناس “يريدون تقسيم سورية”، ومن جميع الأطراف. معارضو النظام السوري ومؤيدوه اتفقوا على نظرية تقسيم سورية، كل بحسب رؤيته

هل نهدم هويتنا السورية؟

كان موجودًا، لكن بعد عام 2011 زاد إلى حد المرض في بلادنا، إنه جلد الذات، الذي يتكلم في معنى الدولة السورية، وفقدان الهوية، وإشكالية الانتماء الوطني والجدليات والصيرورة والوجوديات… إلخ، ومن ثم؛ يغرق في سايكس بيكو واتفاقية لوزان، ويُبحر في التاريخ البعيد

المؤامرة مرة أخرى لكن إسلامية

يعتقد العرب والمسلمون أنهم ضحايا أكبر مؤامرة كونية، تعرّض لها البشر عبر التاريخ، تتمحور هذه النظريات حول عدة جهات، بحسب الطلب؛ الصهيونية، الإمبريالية، اليهود، الصليبيون، الغرب، إضافة إلى أنواع جديدة، مثل المؤامرة الفارسية، الشيعية، الوهابية، العثمانية

إعلام الحماقة ووصول ترامب

رونالد ترامب يصل إلى كرسي أقوى رجل في العالم، رئيس الولايات المتحدة الأميركية؛ تيريزا ماي تصل إلى رئاسة أحد أقوى دول العالم، المملكة المتحدة؛ اليمين الأوروبي المتطرف يحقق نتائج قوية في الانتخابات الأوروبية، تنذر بقرب وصوله إلى حكم بعض دول أوروبا الغربية أو جميعها