هل سينتصر كيم على دونالد في لعبة الحرب؟

لربما تساهم مراقبة الأزمة الكورية-الأميركية، من بعيد، في مساعدتنا على أن ندرك كيف يرانا العالم من بعيد؛ وكيف يجب الحذر قبل نشر الأوهام، بناء على كلمات حتى لو كانت لرئيس الولايات المتحدة.

المظلومية ونظرية المؤامرة

مَن هو على حق… المظلومية الشيعية، أم المظلومية السنية، أم المظلومية العربية، أم المظلومية الكردية، أم…، أم…؟ كثيرة هي المظلوميات المدّعاة، وأكثر منها تفسيرات نظرية المؤامرة من الجميع، ضد الجميع.

لوازم الإسلامية السياسية لدخول القرن الواحد والعشرين

نعيش في القرن الحادي والعشرين، شئنا أم أبينا، ونعيش وسط سوق عالمية، حوّلت العالم إلى قرية صغيرة، وفي هذه المنظومة العالمية، أحببناها أم كرهناها، يوجد رابط مشترك واحد بين الدول الناجحة، مهما تباينت توجهاتها، وهو العلمانية والديمقراطية والتطور العلمي، ويدّعي كثيرون في بلادنا، وفي بلادنا فحسب،

ليست الغاية تقسيم سورية

منذ 2011، بدأت صيحات الإعلام، والناس “يريدون تقسيم سورية”، ومن جميع الأطراف. معارضو النظام السوري ومؤيدوه اتفقوا على نظرية تقسيم سورية، كل بحسب رؤيته

هل نهدم هويتنا السورية؟

كان موجودًا، لكن بعد عام 2011 زاد إلى حد المرض في بلادنا، إنه جلد الذات، الذي يتكلم في معنى الدولة السورية، وفقدان الهوية، وإشكالية الانتماء الوطني والجدليات والصيرورة والوجوديات… إلخ، ومن ثم؛ يغرق في سايكس بيكو واتفاقية لوزان، ويُبحر في التاريخ البعيد

المؤامرة مرة أخرى لكن إسلامية

يعتقد العرب والمسلمون أنهم ضحايا أكبر مؤامرة كونية، تعرّض لها البشر عبر التاريخ، تتمحور هذه النظريات حول عدة جهات، بحسب الطلب؛ الصهيونية، الإمبريالية، اليهود، الصليبيون، الغرب، إضافة إلى أنواع جديدة، مثل المؤامرة الفارسية، الشيعية، الوهابية، العثمانية