إعلام الحماقة ووصول ترامب

رونالد ترامب يصل إلى كرسي أقوى رجل في العالم، رئيس الولايات المتحدة الأميركية؛ تيريزا ماي تصل إلى رئاسة أحد أقوى دول العالم، المملكة المتحدة؛ اليمين الأوروبي المتطرف يحقق نتائج قوية في الانتخابات الأوروبية، تنذر بقرب وصوله إلى حكم بعض دول أوروبا الغربية أو جميعها

اللاجئون والاندماج والمؤامرة

يثير السيد عبد الواحد علواني في مقاله “ثقافتنا وثقافتكم (في سياسات الاندماج الأوروبية)” على شبكة (جيرون)، موضوعًا وإشكالًا أساسيًا يواجه اللاجئين في أوروبا، وأفضل تسميته بـ “الصدمة الحضارية”

الحجاب وسيلة وليس غاية

منح تدفق اللاجئين على النمسا، المستمر منذ 2015 اليمين المتطرف، مًمثلًا في حزب الحرية النمساوي FPÖ، ذرائع إضافية ليطرح شعارات شعبوية، من شانها الضغط على مجتمعات المسلمين، وتناولت بعض الطروحات اليمينية حظر الحجاب في أماكن عديدة

أصدقاء بشار الأسد

يقيم نظام الأسد علاقات صداقة مع اليمين المتطرف الغربي العنصري، وهي علاقات تنبع أساسًا من تصادم هذا اليمين مع ظله في المرآة، أي الجماعات القاعدية الإسلامية، وبما أن هذا اليمين معارض لمجرد المعارضة لكل السياسات الغربية

حلب دفعت ثمن أخطائنا

لقد كان الانتصار العسكري المحدود للنظام السوري وحلفائه، الحكومتين الروسية والإيرانية، في حلب صدمة كبيرة لكثيرين، بالمعنى العاطفي للكلمة، فكثيرون بكوا حرقة وألمًا، وعديدون من المسكونين بفوبيا الخوف من الإسلاميين، وقفوا حائرين بين تبدد بعض هذا الخوف

روسيا والصين وإيران حلف مستمر

منذ بداية التدخل العسكري الروسي في سورية، ظهر كثير من المقالات والتحليلات التي تزعم أن الحكومتين الروسية والإيرانية على خلاف في سورية، وأنهما يسيران نحو الصدام؛ إنها أمنية جميلة شكليًا أن يتصارع من يدعم النظام الأسدي ويقدم له أسباب البقاء؛ فما الحقيقة حول الحلف الروسي – الإيراني، وبالتالي؛ الصيني؟

ترامب يهدم الفوضى الخلاقة

الفوضى الخلاقة لم تكن حكرًا على الشرق الأوسط، كما تمنى القوميون والإسلاميون، وغيرهم ممن لا يستطيعون العيش دون نظرية المؤامرة، ولم تكن أيضًا خلّاقة، بل هي فوضى أعقبت أخطاء السياسة الأميركية والغربية في تسرعها لبناء النظام العالمي الجديد، النظام الذي تبنته الولايات المتحدة بهدف رسم القرن الحادي والعشرين، بوصفه قرنًا أميركيًا

ما الديمقراطية؟

أشرت في مقالي السابق (الدولة الديمقراطية العلمانية ضرورة وليست خيارًا) (1) إلى أن الواقع الدولي يؤكد -إحصائيًا- أن الدول القوية المستقرة نسبيًا، والمؤهلة لمزيد من التقدم، هي الدول التي تتبنى النظام الديمقراطي العلماني فحسب، مهما اختلفت المقارنات النسبية بينها