القوميات تضيق ذرعًا بفساد الدولة الإيرانية

تطمح القوميات الكبيرة في إيران، مثل الاذريين والفرس للخلاص من نظام الملالي وتعتبره كابوسًا جاثمًا على صدورهم، ويتوقع بعض الباحثين أن تفشي الفساد في جميع مفاصل الدولة من شأنه أن يدفع الناس للمطالبة بالتغيير

معتوق: النظام يُصعّد في وادي بردى لتهجير سكانه

لم تسفر المفاوضات بين قوات المعارضة في وادي بردى ووفد النظام عن أي شيء، وجميع الوعود التي قدّمها النظام، خلال المفاوضات، كانت خُلّبيّة، وقد تدخّل محافظ ريف دمشق، للدفع باتجاه إنجاحها، ووعد بحلّ الكثير من القضايا العالقة، والنتيجة قصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة، على كل قرى وادي بردى”

إيران شريك تجاري لإسرائيل.. “الممانعة” أمر مختلف

دعا منصور الأحوازي، القيادي في (الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية) إلى نقل المعركة للداخل الإيراني، ودعم القضية الأحوازية بشكل علني والاعتراف بها كدولة عربية مُحتلة. مُحذّرًا من أن سورية لن تكون الأخيرة في قائمة الطموحات الإيرانية

تخوفات في الغوطة الشرقية… هل تكون الهدف المقبل للنظام

تتطلع الأنظار هذه الأيام إلى الغوطة الشرقية التي تعاني ما تعانيه من تفتت وتشتت بين فصائلها المتحاربة، حيث يجري الحديث بين ناس الغوطة وسكانها ونشطائها عن المصير القادم إذا ما استمرت الأوضاع على حالها، وهي تساؤلات موضوعية وفي محلها، في ظلّ ما يُنفّذ من سياسة أرض محروقة وتهجير إلى ادلب

مبادرة إنقاذ وطني للسوريين… فهل تنقذهم؟

(مبادرة الإنقاذ الوطني) التي طرحها التجمع السوري الفلسطيني (مصير) لاقت ترحيبًا واضحًا خلال اليومين الأخيرين من مجمل القوى والهيئات السياسية الفاعلة في الساحة السورية، وقد تكون حلًا يقطع الطريق على الآخرين، الذين يودون عقد (مؤتمرات وطنية) في حضن النظام السوري بدمشق

عدوان إيران على سورية ومصنع الصواريخ المدمر

تصريح قائد القوة الجوية الايراني أمير علي حاجي الذي قال “إن قوات الولايات المتحدة الأميركية دمرت بالكامل مصنع صواريخ أرض – أرض كانت دشنته إيران في حلب السورية”، أثار العديد من التساؤلات وردات الفعل من قابلين بذلك أو مشككين فيه

ابتسام الصمادي: التاريخ يكتبه القوي والشعر تكتبه الروح

الشاعرة ابتسام الصمادي هي صاحبة صالون الثلاثاء الثقافي الذي استضاف العديد من الشخصيات الأدبية والسياسية والفكرية العربية والسورية والدولية، وصدر لها أكثر من سبع مجموعات شعرية

أوقفوا العدوان الروسي

لم يكن العدوان الروسي على سورية حالة خارجة عن السياق العام للقضية السورية، فالعدوان الهمجي الذي تقوم به روسيا الاتحادية على شعب سورية وقواه المُعارضة، منذ سنة كاملة، هو اشتغال عسكري في خدمة السياسة، وقد كان إعطاؤهم الضوء الأخضر من الأميركيين توريطة لهم، أدركها الروس فيما بعد