إيران روح الإرهاب

ويسألونك عن الإرهاب، قل إن هو إلا قتل وتدمير وزرع خوف، والجماعات الإرهابية المحلية أو ما فوق المحلية جماعات ظلامية تعكس ظلام الحياة، وهي مرض معدٍ تجب الوقاية منه بكل السبل الممكنة

سورية: الكفاح وفوضى الصراع

تخلق لنا حركات الكفاح المفصلية في التاريخ من الوقائع ما يعجز العقل عن توقعه في أحيان كثيرة. فإما أن يدفع الـلامتوقعُ التاريخَ إلى الأمام، ويخدم أهداف الكفاح، أو يعيق حركة الكفاح وأهدافها

مثقف الوسخ التاريخي

كتب كثير من المعاصرين، في الشرق والغرب، عن المثقف ومكانته ودوره وأشكاله وصوره. وما كتبوا -ويكتبون- إلا لأن هناك إجماعًا على أهمية نشاط المثقف في حركة الوعي وإنتاجه الذي يتعين، أي هذا الوعي، بالسلوك

الإسلاموية العنفية وصرخة البجع

تعود نشأة الإسلاموية إلى النصف الأول من القرن العشرين، ونقصد بالإسلاموية؛ حركة سياسية – أيديولوجية تهدف إلى استلام السلطة لتطبيق الشريعة الإسلامية، بوصفها المصدر الوحيد للتشريع وللحكم

سورية من الشعب إلى الْمُلْك

انتقل سكان سورية المعاصرة مع بداية تكوّن الدولة المستقلة عام 1946 من الشعب بالمفهوم الاجتماعي، إلى الشعب بالمفهوم السياسي. فالسكان الذين تكونت منهم سورية الانتداب الفرنسي كانوا أغلبية عربية مع وجود اثنيات صغيرة من الأكراد والشركس والأرمن والسريان

القول في الطائفية والقول الطائفي

ينطوي إسلام بلاد الشام والعراق خصوصًا على تنوع طائفي، فإلى جانب الأكثرية السنية في بلاد الشام، هناك الأقليات العلوية والإسماعيلية والدرزية والشيعية، والعراق ينفرد بتقسيم طائفي متساوٍ تقريبًا بين السنة والشيعة

عن الجامع والثورة مرة أخرى

مازالت فكرة خروج الثورة من الجامع قيد التداول عند بعضهم، من دون أن يكترث للقول السوسيولوجي – الثقافي في تفسير ظاهرة الثورة السورية، والحق أن التحدث بهذه الفكرة ليست وقفًا على أحدٍ بعينه، بل صارت لازمة مُملّة عند صنف غريب من العلمانية “المشلخة”

سورية والنخبة المدنية المؤسساتية

نتحدث عن النخبة المدنية، بمعنى النخبة المناقضة للنخبة العسكرية، ومصطلح نخبة -هنا- لا يحمل أي معنى قيمي، إذ إن النخبة -هنا- تعني من يحتل الهرم الأعلى من مؤسسات الدولة والمجتمع

القتل والأخلاق

لم يترك تاريخ البشرية شيئًا يتعلق بالحياة وحق الحياة، إلا واستن له قانونًا وضعيًا، أو عرفًا اجتماعيًا، وغالبًا ما يكون العُرف أكثر قوة من القانون المكتوب. ومن الطريف أن البشر وضعوا جملة قواعد أخلاقية حتى للقتل والاقتتال والاحتراب

حتمية زوال السلطة في دمشق

ليس الحديث عن زوال الجماعة الحاكمة في دمشق مجرد تفاؤل رغبوي، بل هو ثمرة تفكير في حياة البنية التي فقدت أكثر عناصرها، وما عادت عناصرها بقادرة على أن تقوم بالوظيفة نفسها التي كانت تقوم بها قبل انطلاقة الثورة السورية