الثورة وظهور المكبوت

يُنظر إلى الثورات -عادة- على أنها مرحلة “كشف المستور”، لدى الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والأيديولوجيين والفكريين، فضلًا عن الجمهور الكبير الذي يكشف عن انتماءاته العميقة، متحررًا من ظروف تصنع الانتماءات الزائفة.

سورية و”النظّارات” الدولية

منذ أن انتقلت ثورة الشعب السوري، وردّ الجماعة الحاكمة العنفي عليها، إلى حقل السياسات الدولية والإقليمية؛ أصبح الموقف من سورية مسألة خاضعة لتعدد مصالح الدول،

أنا والجنسية

لم أفكر يومًا في اكتساب جنسيةٍ ما، حتى عندما توافرت لي فرصة اكتساب جنسية روسية بعد البريسترويكا، وكنت في زيارة موسكو، وأنا المقيم فيها سنوات ست، لم ألقِ بالًا لذلك

الداعشية

تتحول بعض المظاهر السياسية أو الأيديولوجية أو الوقائع التاريخية إلى شبه مفاهيم عامة ذات دلالة عامة، تتجاوز الظاهرة نفسها؛ فالنازية -كظاهرة قومية ألمانية عرقية، وممارسة مرتبطة بها- صارت مصطلحًا

قول في القِيم الآن

الثورة ضد الدكتاتورية والاستبداد والفساد والعنف إلى جانب أنها قضاء على نظام سياسي أسس لهذا كله، وقام على هذا، واستمر بفضل هذا، والإتيان عليه من جذوره

الفئات الوسطى… أيّ مهمة الآن؟

أنتجت الفئات الوسطى، في بلاد الشام والعراق ومصر واليمنين، الجسمَ الأساس للحركات السياسية والمدنية في هذه البلدان، وإذا ما أدرجنا الجيشَ في عداد هذه الفئات، صرنا أقدر على فهم التحولات التاريخية ومآلاتها

مرة أخرى: السوري بين الهوية والوجود

ولد السوري مع ولادة الدولة السورية؛ إذًا السوريّ -بوصفه هوية- هويتُه السورية لاحقةٌ لوجوده. كانت سورية فكرةً في وعي نخبة فكرية-سياسية في بلاد الشام، أثناء طرح اللامركزية بوصفها نظامًا ملائمًا للإمبراطورية العثمانية

قطّاع طرق التاريخ

يسير تاريخ البشر بخطًى بطيئة، في الغالب، نحو مآلاته دون أن يكون له غاية مسبقة بالأصل من مساره، إلا الغايات التي يمنحها البشر له. وإذا ما واجه عقبات في مساره، فإنه يقفز عنها -أو يحاول- لمتابعة مجراه