الفئات الوسطى… أيّ مهمة الآن؟

أنتجت الفئات الوسطى، في بلاد الشام والعراق ومصر واليمنين، الجسمَ الأساس للحركات السياسية والمدنية في هذه البلدان، وإذا ما أدرجنا الجيشَ في عداد هذه الفئات، صرنا أقدر على فهم التحولات التاريخية ومآلاتها

مرة أخرى: السوري بين الهوية والوجود

ولد السوري مع ولادة الدولة السورية؛ إذًا السوريّ -بوصفه هوية- هويتُه السورية لاحقةٌ لوجوده. كانت سورية فكرةً في وعي نخبة فكرية-سياسية في بلاد الشام، أثناء طرح اللامركزية بوصفها نظامًا ملائمًا للإمبراطورية العثمانية

قطّاع طرق التاريخ

يسير تاريخ البشر بخطًى بطيئة، في الغالب، نحو مآلاته دون أن يكون له غاية مسبقة بالأصل من مساره، إلا الغايات التي يمنحها البشر له. وإذا ما واجه عقبات في مساره، فإنه يقفز عنها -أو يحاول- لمتابعة مجراه

إيران روح الإرهاب

ويسألونك عن الإرهاب، قل إن هو إلا قتل وتدمير وزرع خوف، والجماعات الإرهابية المحلية أو ما فوق المحلية جماعات ظلامية تعكس ظلام الحياة، وهي مرض معدٍ تجب الوقاية منه بكل السبل الممكنة

سورية: الكفاح وفوضى الصراع

تخلق لنا حركات الكفاح المفصلية في التاريخ من الوقائع ما يعجز العقل عن توقعه في أحيان كثيرة. فإما أن يدفع الـلامتوقعُ التاريخَ إلى الأمام، ويخدم أهداف الكفاح، أو يعيق حركة الكفاح وأهدافها

مثقف الوسخ التاريخي

كتب كثير من المعاصرين، في الشرق والغرب، عن المثقف ومكانته ودوره وأشكاله وصوره. وما كتبوا -ويكتبون- إلا لأن هناك إجماعًا على أهمية نشاط المثقف في حركة الوعي وإنتاجه الذي يتعين، أي هذا الوعي، بالسلوك

الإسلاموية العنفية وصرخة البجع

تعود نشأة الإسلاموية إلى النصف الأول من القرن العشرين، ونقصد بالإسلاموية؛ حركة سياسية – أيديولوجية تهدف إلى استلام السلطة لتطبيق الشريعة الإسلامية، بوصفها المصدر الوحيد للتشريع وللحكم

سورية من الشعب إلى الْمُلْك

انتقل سكان سورية المعاصرة مع بداية تكوّن الدولة المستقلة عام 1946 من الشعب بالمفهوم الاجتماعي، إلى الشعب بالمفهوم السياسي. فالسكان الذين تكونت منهم سورية الانتداب الفرنسي كانوا أغلبية عربية مع وجود اثنيات صغيرة من الأكراد والشركس والأرمن والسريان

القول في الطائفية والقول الطائفي

ينطوي إسلام بلاد الشام والعراق خصوصًا على تنوع طائفي، فإلى جانب الأكثرية السنية في بلاد الشام، هناك الأقليات العلوية والإسماعيلية والدرزية والشيعية، والعراق ينفرد بتقسيم طائفي متساوٍ تقريبًا بين السنة والشيعة