التنظيم السياسي للمعارضة السورية

كلما اشتدت المحنة السورية، تصاعدت وتيرة الحديث عن الحاجة الى إعادة تنظيم القوى السورية، وتأطيرها في مؤسسات تُعنى بالعمل السياسي، تنقذ المعارضة من مآزق بات من الصعب تجاوزها، أو الوصول إلى حلّ يغير في بنى وآليات العمل الذي قاد –ولا يزال– إلى جدران مغلقة

مجتمع دولي عاجز وراضٍ

ليست مشاهد إخلاء حلب –في أحد تجلياتها–الوجه الآخر لتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته المنوطة به في ميثاق الأمم المتحدة فحسب، لكنها تعديًّا على المبادئ والقيم الأساسية كذلك، ودفعًا لعجلة الفوضى، وإذكاءً لنار الحروب الصغيرة والكبيرة، التي باتت تجرف كل شئ، كما يحدث اليوم في سورية. ولم يكتف المجتمع الدولي هذا بنكث الوعود على مدار سنوات

اجتياح حلب ومسؤوليات المعارضة

يحدث في حلب، ما يتجاوز التعبير عنه بالفاجعة، ليست قضية هزيمة فصائل عسكرية في معركة، لكنه الاجتياح الذي لم يتحقق دون أن تُرتكب مجازر بشعة وتدمير هائل، واستخدام لأسلحة محرمة دوليًا، في ظل تواطؤ دولي يشرعن للروس و إيران والنظام، القيام بكل ما يقود إلى هزيمة الإنسان في داخله، ويحيله إلى كائن غير ذي قيمة أو فعل

جرائم الحرب وحماية المدنيين

“ثمة كثير يمكن أن يحدث خلال الفترة الممتدة حتى دخول ترامب البيت الأبيض”، هذه العبارة جاءت على لسان أحد مستشاري ترامب، في معرض تعليقه على ما يحدث من تطورات متلاحقة، تتصل بإعداد مشروعات قوانين وأوامر رئاسية، وإجراءات مختلفة، تبدأ منذ اليوم الأول لولاية الرئيس الأمريكي الجديد

درع الفرات: من الموصل إلى الرقة

ثلاث محاور تتقدم خلالها القوى المشاركة في عملية درع الفرات المدعومة تركيًّا، لطرد (داعش) من مدينة الباب في المحور الأول، واستعادة منبج من ميليشيا صالح مسلم، والمحور الثالث، هو الاستعداد للمشاركة في عزل الرقة ومن ثم تحريرها.