ضغوطات التسوية و”تدوير” المعارضة

تشكل جهود التسوية السياسية عبئًا كبيرًا على المعارضة السورية، بخاصة في ظل استجابتها لجميع المبادرات التي أطلقت يمينًا وشمالًا، بدءًا بتبني مبادرة كوفي عنان ونقاطها الست، التي تُعرف اليوم بجنيف 1، إيمانًا منها بالسعي إلى إنجاز تسوية تحقق غايات الانتفاضة السورية في الحرية والعدالة، وبالطبع رحيل نظام الأسدية، وإعادة بناء الدولة الوطنية.

واشنطن وسياسات الاحتواء

تضيف الولايات المتحدة أحجية جديدة إلى سجلها الطويل، في التردد والغموض والتقلّب، إزاء الحالة السورية، حين تجد لنفسها مشاجب جديدة تُعلّق عليها تأجيل اتخاذ مواقف حاسمة حيال ما يحدث في سورية، منذ ستة أعوام.

خفض العنف وتصعيد القتل

يأخذنا تعبير “خفض مستوى العنف” إلى استرجاع نقاط عديدة مماثلة، هي بمثابة رؤى، أو خطط عمل، صدرت عن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الأكثر دأبًا –من سابقيْه- على الاشتغال في سورية على الرغم من إخفاقاته

تغيرات الموقف الفرنسي وتحدياته

فرنسا ماكرون تبدو كأنها تسعى لحرق المراحل، في مسار تغيرات موقفها حيال القضية السورية، وهو ما بدأته في الواقع أواخر عام 2015، إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس آنذاك

خطوط متقاطعة في معركة الرقة

أربع سنوات، تكاد تكتمل على ابتلاء المنطقة العربية بـ (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام)، ومع حلول هذه الذكرى تبدو (داعش) اليوم في أشد لحظاتها إنهاكًا، وهي تقترب من حقيقة زوال الدولة

نظام المحرقة المدلل

ثمة ما يستوجب البحث عمّا يمكن أن ترمي إليه تسريبات الخارجية الأميركية، بخصوص محرقة سجن صيدنايا، وما قالت إنه تحليل لمعلومات الاستخبارات الأميركية

الطغمة الأسدية والسيادة الوطنية

قال ضابط الاستخبارات العسكرية: “أترى كل هؤلاء المديرين في الدولة؟ نحن الذين نسند كراسيهم”.
عبارة بالغة البيان، تصف حال الدولة السورية، تركيبتها، ونمط قيادتها وإدارة مؤسساتها

هل يُنهي ترامب الحقبة الأسدية

أضحت الضربة الأميركية لمطار الشعيرات خلفنا، تبعًا للتطورات المتلاحقة. لكن قد تبدو وكأنها فاتحة لعصر جديد، ليس بالنسبة إلى القضية السورية فحسب، وإنما على صعيدي العلاقات الدولية، وفي توجهات الإدارة الأميركية وسياساتها تجاه عدد من القضايا الدولية المعقدة.

“الفرات” وتحولات السياسة التركية!

لم يأت الإعلان التركي “توقف عملية ‘درع الفرات’، بعد أن حققت أهدافها” بعيدًا عن سياقات السياسة التركية الجديدة التي جاءت مع تولي بن علي يلدريم رئاسة الحكومة، في مؤشر حمل معه تحولًا ملموسًا في السياسة الخارجية التركية