الثورة والحرية: نبـوءة الخلاص

البلاد التي خرجت في مثل هذا اليوم، قبل سنوات ست، هي بلادٌ منذورة للحرية، وهو نداء الناس في وضح النهار، وصوت سريرتهم التي أطلقتها الضلوع، ليس انتصارًا –فحسب- لأطفال الجدار الذين نقشوا عليه كلمات هزت عرش الطاغية

فيتو مزدوج ورسائل قاتلة

محاولة جديدة لحماية مجرم الحرب في سورية، أجهضها الفيتو الروسي – الصيني، في دلالة تامة على أن هذه الأطراف شريكة نظام الأسد في كل ما يرتكبه من جرائم بحق المدنيين، وهي وفقًا لتصنيف القانون الدولي: جرائم إبادة منظمة

جنيف والحرب على “داعش”

استحوذت التحضيرات لانعقاد جنيف في نسخته الرابعة، الأسبوع المقبل، اهتمام الدوائر المعنية بالمسالة السورية، من منظمات ومؤسسات دولية وحكومات، إلى قوى المعارضات السورية، على اختلاف مسمياتها وبنياتها، وأضحت مسألة اختيار الوفود، تتجاوز البحث في أساسيات جنيف، دوافع انعقاده، ومبادئ التفاوض، وعلام يجب/ أو يمكن التفاوض عليه

الترامبوية: سياسات صادمة ومقلقة

ما فتئت شخصية ترامب وتوجهاته تثير الأسئلة المقلقة منذ انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة، ولم يلبث أن بدأ صعوده السريع نحو تحقيق أهداف خطته للمئة يومٍ الأولى من ولايته، ويريدها أن تكون مغايرة في العمق، وقوية التأثير

مؤتمر آستانا وتعويم الأسدية

الملامح العامة لمؤتمر آستانا آخذة بالتكوّن في صورتها الأخيرة، ما لم تحدث مفاجآت في الوقت المتبقي لالتئامه الإثنين المقبل، في جولة جديدة من لقاءات المعارضة والنظام السوري، برعاية ثلاثية الرؤوس: موسكو وطهران وأنقرة، وبعيدًا عن المظلّة الأممية هذه المرّة

التنظيم السياسي للمعارضة السورية

كلما اشتدت المحنة السورية، تصاعدت وتيرة الحديث عن الحاجة الى إعادة تنظيم القوى السورية، وتأطيرها في مؤسسات تُعنى بالعمل السياسي، تنقذ المعارضة من مآزق بات من الصعب تجاوزها، أو الوصول إلى حلّ يغير في بنى وآليات العمل الذي قاد –ولا يزال– إلى جدران مغلقة

مجتمع دولي عاجز وراضٍ

ليست مشاهد إخلاء حلب –في أحد تجلياتها–الوجه الآخر لتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته المنوطة به في ميثاق الأمم المتحدة فحسب، لكنها تعديًّا على المبادئ والقيم الأساسية كذلك، ودفعًا لعجلة الفوضى، وإذكاءً لنار الحروب الصغيرة والكبيرة، التي باتت تجرف كل شئ، كما يحدث اليوم في سورية. ولم يكتف المجتمع الدولي هذا بنكث الوعود على مدار سنوات

اجتياح حلب ومسؤوليات المعارضة

يحدث في حلب، ما يتجاوز التعبير عنه بالفاجعة، ليست قضية هزيمة فصائل عسكرية في معركة، لكنه الاجتياح الذي لم يتحقق دون أن تُرتكب مجازر بشعة وتدمير هائل، واستخدام لأسلحة محرمة دوليًا، في ظل تواطؤ دولي يشرعن للروس و إيران والنظام، القيام بكل ما يقود إلى هزيمة الإنسان في داخله، ويحيله إلى كائن غير ذي قيمة أو فعل

جرائم الحرب وحماية المدنيين

“ثمة كثير يمكن أن يحدث خلال الفترة الممتدة حتى دخول ترامب البيت الأبيض”، هذه العبارة جاءت على لسان أحد مستشاري ترامب، في معرض تعليقه على ما يحدث من تطورات متلاحقة، تتصل بإعداد مشروعات قوانين وأوامر رئاسية، وإجراءات مختلفة، تبدأ منذ اليوم الأول لولاية الرئيس الأمريكي الجديد

درع الفرات: من الموصل إلى الرقة

ثلاث محاور تتقدم خلالها القوى المشاركة في عملية درع الفرات المدعومة تركيًّا، لطرد (داعش) من مدينة الباب في المحور الأول، واستعادة منبج من ميليشيا صالح مسلم، والمحور الثالث، هو الاستعداد للمشاركة في عزل الرقة ومن ثم تحريرها.