خطوط متقاطعة في معركة الرقة

أربع سنوات، تكاد تكتمل على ابتلاء المنطقة العربية بـ (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام)، ومع حلول هذه الذكرى تبدو (داعش) اليوم في أشد لحظاتها إنهاكًا، وهي تقترب من حقيقة زوال الدولة

نظام المحرقة المدلل

ثمة ما يستوجب البحث عمّا يمكن أن ترمي إليه تسريبات الخارجية الأميركية، بخصوص محرقة سجن صيدنايا، وما قالت إنه تحليل لمعلومات الاستخبارات الأميركية

الطغمة الأسدية والسيادة الوطنية

قال ضابط الاستخبارات العسكرية: “أترى كل هؤلاء المديرين في الدولة؟ نحن الذين نسند كراسيهم”.
عبارة بالغة البيان، تصف حال الدولة السورية، تركيبتها، ونمط قيادتها وإدارة مؤسساتها

هل يُنهي ترامب الحقبة الأسدية

أضحت الضربة الأميركية لمطار الشعيرات خلفنا، تبعًا للتطورات المتلاحقة. لكن قد تبدو وكأنها فاتحة لعصر جديد، ليس بالنسبة إلى القضية السورية فحسب، وإنما على صعيدي العلاقات الدولية، وفي توجهات الإدارة الأميركية وسياساتها تجاه عدد من القضايا الدولية المعقدة.

“الفرات” وتحولات السياسة التركية!

لم يأت الإعلان التركي “توقف عملية ‘درع الفرات’، بعد أن حققت أهدافها” بعيدًا عن سياقات السياسة التركية الجديدة التي جاءت مع تولي بن علي يلدريم رئاسة الحكومة، في مؤشر حمل معه تحولًا ملموسًا في السياسة الخارجية التركية

الثورة والحرية: نبـوءة الخلاص

البلاد التي خرجت في مثل هذا اليوم، قبل سنوات ست، هي بلادٌ منذورة للحرية، وهو نداء الناس في وضح النهار، وصوت سريرتهم التي أطلقتها الضلوع، ليس انتصارًا –فحسب- لأطفال الجدار الذين نقشوا عليه كلمات هزت عرش الطاغية

فيتو مزدوج ورسائل قاتلة

محاولة جديدة لحماية مجرم الحرب في سورية، أجهضها الفيتو الروسي – الصيني، في دلالة تامة على أن هذه الأطراف شريكة نظام الأسد في كل ما يرتكبه من جرائم بحق المدنيين، وهي وفقًا لتصنيف القانون الدولي: جرائم إبادة منظمة

جنيف والحرب على “داعش”

استحوذت التحضيرات لانعقاد جنيف في نسخته الرابعة، الأسبوع المقبل، اهتمام الدوائر المعنية بالمسالة السورية، من منظمات ومؤسسات دولية وحكومات، إلى قوى المعارضات السورية، على اختلاف مسمياتها وبنياتها، وأضحت مسألة اختيار الوفود، تتجاوز البحث في أساسيات جنيف، دوافع انعقاده، ومبادئ التفاوض، وعلام يجب/ أو يمكن التفاوض عليه

الترامبوية: سياسات صادمة ومقلقة

ما فتئت شخصية ترامب وتوجهاته تثير الأسئلة المقلقة منذ انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة، ولم يلبث أن بدأ صعوده السريع نحو تحقيق أهداف خطته للمئة يومٍ الأولى من ولايته، ويريدها أن تكون مغايرة في العمق، وقوية التأثير