مخاطر التغيير الديموغرافي في سورية

يعرف السوريون أنّ آل الأسد سعوا باستمرار لامتلاك الأدوات الكفيلة بتأبيد سلطتهم، لكن لم يكن يدور في خَلدهم أنه يُمكن أن يلجؤوا إلى اقتلاع الشعب من بيوته وقراه وبلداته ومدنه وتشريده في الداخل السوري وفي جهات الدنيا الأربع،

اتجاهات تفكير النخبة الإسرائيلية

والسؤال هو: متى يكون للعرب مجلس حكماء، يوصّف حالهم، ويحدّد أهدافهم الواقعية، ويرسم الخطط لإدارة مواردهم الاقتصادية والبشرية بعقلانية ذات جدوى، تساعدهم على تحقيق بعض أهدافهم أو -على الأقل- تقلل من حجم خسائرهم؟.

خمسون عامًا على هزيمة العرب الكبرى

لم يمضِ عَقدٌ من الزمن على هزيمة ألمانيا واليابان في الحرب العالمية الثانية، حتى لملمتا جراح هزيمتيهما، وشرعتا في إعادة بناء نفسيهما، انطلاقًا من استيعابهما لموازين القوى ولروح العصر بعد الحرب، واستمرتا في البناء، على كل صعيد، إلى أن أصبحتا عملاقتين اقتصاديتين، يُحسب لهما في موازين القوى الدولية.

مخاطر الحديث عن الدولة اليهودية

على امتداد التاريخ المعاصر هنالك دول قليلة في العالم، تقوم فيها الحكومات بسن حزمة من القوانين الخاصة بالمواطنة والسكن، تُطبّق على قسم واحد من السكان ضد الآخرين

خصائص الزمن الثقافي المعاصر

يتميز الخطاب الثقافي، في ظل ما تشهده المجتمعات المعاصرة من تحديات وتحولات في هذا الزمن المتغيّر، بأنه خطاب إشكالي: فمن جهة، هناك الانهيارات السياسية والأيديولوجية التي أصابت العديد من الأفكار والنظم والمشاريع

في ثقافة الخوف

تتحدد ثقافة الخوف بكونها نتاجًا مكثفًا مزدوجًا للطغيان: طغيان السلطة الاستبدادية، وطغيان الموروث الثقافي؛ عندئذ يدخل المجتمع نفق الرعب، القوة، البطش. وكلما ازداد البطش استفحالًا ازدادت النفوس خواء وفقرًا

مؤشرات الحكم الرشيد

يُعدّ الحكم الرشيد أحد توجهات العصر في عالم السياسة والاقتصاد وإدارة الأعمال، وقد اكتسب شرعية متجددة في حقول علم الاجتماع والسياسة مع نضوج ثقافة حقوق الإنسان والمواطن، وبات طموحًا وشاغلًا إنسانيًا على الصعيد العالمي

فقر الثقافة السياسية العربية

يبدو أننا أمام صعوبة كبيرة في اكتشاف قواعد اللعبة المعقدة، التي حكمت التأثير المتبادل بين العوامل الداخلية والخارجية، لما آلت إليه الحال العربية

الهويات الفرعية القاتلة

لعل كثيرين يستغربون كيف تستعير صراعات اليوم عناوين الأمس، وكيف تطل قضايا الهويات والأديان والجدليات الثقافية على مسرح السياسة وصراعات المصالح في العصر الراهن. إذ ثمة أصحاب النزعة التطورية – الحتمية