عطالة المجتمعات وأساليب التحكم الإمبريالية

نمطية الإنتاج تفرز وسائلها وأخلاقياتها، وتشكل المدخل الأهم لفهم التباينات الثقافية والاجتماعية، والاختلافات السياسية والاقتصادية، عندما أعلن أبراهام لنكولن انتهاء عهد العبودية، انتقلت الثقافة الأميركية من قيم العبد المطيع، إلى قيم المتمرد الحر

في الدولة الإسلامية (2_2)

استطاعت النماذج الحديثة إسلاميًا تجاوزَ مسألة المصطلحات المريبة التي أعطتها الثقافة الاستشراقية معانيَ مجحفة، وسوّقتها على أنها تمثل ضغطًا وإكراهًا أيديولوجيًا

هل يوجد مشروع إسلامي للدولة؟

منذ أن بدأت الكيانات الحديثة بالتحول إلى دول، ظهرت مسألة الانتماء على مستوى الدولة، وظهر مفهوم الوطنية بعدّ الدولة هي الوطن، بعد أن كان الانتماء مسألة اجتماعية ذات جوانب شرعية وقضائية تحديدًا

عسكر وحرامية (لعبة السلطة والمعارضة)

التسميات غير الشرعية تكون مدخلًا لأحوال سقيمة، ولا يمكن البناء عليها بإيجابية وتفاؤل، وما يُصطلح عليها من تسميات لها مواصفاتها وأبعادها، وأيضًا لها الوسط الذي تأخذ معانيها فيه

ابتسامة عمار ونزق أحمد

ابتسامة عمار تنتزعك من ألمك وحسرتك ما إن تقع عيناك عليه، هذا الفتى ذو الاثني عشر عامًا، وهو راقد في سريره مبتور الرجل، ينظر إلى زواره نظرة مفعمة بالأمل، يمازحونه فيبادلهم دماثة تأخذ بالألباب، يسألون عن حاله، فيحمد الله ويقول إنه بخير، وأن ما يهمه أن أهله بخير

حكاية الاستبداد والطغيان

فِي الْبَدْءِ كَانَت الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَت عِنْدَ اللهِ، وَكَانَت الْكَلِمَةُ اللهَ. والكلمة بقدر ما هي افتتاح لسؤال عن الأفضل، هي أيضًا إجابة ناجزة لترسيخ الأسوأ، فالكلمة سلطة، وما من سلطة إلا واقترنت بكلمة

نمط الإنتاج بين أهل الفضل وأهل السلطة

كانت الإمبراطورية البيزنطية تتميز بمجافاتها لطبقة النبلاء، وكانت تعمل على إثقالهم بالأعباء المالية والمعيشية، والحد من توسعهم العقاري، بفرض ضرائب عالية عليهم، ولكن في تدرّج؛

في العنف السياسي والاجتماعي

العنف هو التسبب في أذى نفسي أو جسدي أو في الممتلكات، وتجلياته الوفيرة تظهر في الفكر أو القول أو السلوك، وهو ظاهرة حياتية ارتبطت بالأحياء عامة، وبالإنسان خاصة، وهو ممارسة موجهة، تتأثر بالثقافات والطبائع المهيمنة

وهم الصدمة الحضارية

(نقاش مع الكاتب علاء الدين الخطيب في مقاله المعنون بـ: “اللاجئون والاندماج والمؤامرة”.. المنشور في صحيفة “جيرون” بتاريخ 24 كانون الثاني/ يناير، 2017)