نمط الإنتاج بين أهل الفضل وأهل السلطة

كانت الإمبراطورية البيزنطية تتميز بمجافاتها لطبقة النبلاء، وكانت تعمل على إثقالهم بالأعباء المالية والمعيشية، والحد من توسعهم العقاري، بفرض ضرائب عالية عليهم، ولكن في تدرّج؛

في العنف السياسي والاجتماعي

العنف هو التسبب في أذى نفسي أو جسدي أو في الممتلكات، وتجلياته الوفيرة تظهر في الفكر أو القول أو السلوك، وهو ظاهرة حياتية ارتبطت بالأحياء عامة، وبالإنسان خاصة، وهو ممارسة موجهة، تتأثر بالثقافات والطبائع المهيمنة

وهم الصدمة الحضارية

(نقاش مع الكاتب علاء الدين الخطيب في مقاله المعنون بـ: “اللاجئون والاندماج والمؤامرة”.. المنشور في صحيفة “جيرون” بتاريخ 24 كانون الثاني/ يناير، 2017)

ثقافتنا وثقافتكم (في سياسات الاندماج الأوروبية)

تهيئ معظم الدول الأوربية برامج للوافدين عليها بقصد الإقامة، وخاصة من الهاربين من جحيم الحروب ومصارع الاستبداد وكوارث التجويع والإفقار، وهي برامج تتوزع بين تعليم اللغة، والتعريف بالقوانين

النظام العربي وبنية الدولة العلمانية

كتب الصديق د. بدر الدين عرودكي مقالًا مهمًا في صحيفة (جيرون) الإلكترونية، بعنوان (هل الإسلام علماني؟)، وأجاب عن هذا السؤال بشيء من القطيعة المعرفية مع الإجابات الناجزة، وطرح رؤيته الخاصة، والمثيرة للجدل بدون شك

ثقافة التسلط عند المتجنسين في الفضاء الإداري الغربي

أذكر أني كنت شاهدًا على حادثة أدهشتني وأقلقتني، منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما صاحبت أحد معارفي إلى مقر لتوقيع بيانات تسليم غلال الحبوب، وكان يُدرك أنه يجب أن يُقدّم رشوة للموظف؛ لئلا يتسبب له بالضرر أو التأخير، وضع مبلغًا نقديًا بين الأوراق؛ لئلا يلفت الأنظار إليه وهو يرشو ذلك الموظف. استشاط الموظف غضبًا

الشيخ برنارد لويس والدواعش

خلايا التفكير في عموم الثقافة الغربية نشطة جدًا، وقد تفرعت أصلًا من خلايا أنشئت من حكومات استعمارية، لتسهيل عملية التعامل مع المستعمرات، الخلايا التي أنتجت المفاهيم الاستشراقية، وهي مفاهيم لترويج وتسويغ السياسات، هذه الخلايا تطورت مع الزمن، وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية، وأصبحت أداة مهمة للتحكم في القرارات السياسية والاقتصادية والثقافية، وكذلك لرسم الخطط وتقديم التوصيات للحكومات المتعاقبة في دول المؤسسات العميقة

في التغيير والمجتمع الأهلي

ما من مجتمع ناهض إلا وكانت المؤسسات الأهلية هي عماده في النهوض.. لأن النهوض عملية واقعية، وليست مشكلة تاريخية كما نتوهم ونشقى بأوهامنا. فهل ندرك أهمية هذه الثقافة من أجل التغيير؟!

الطفولة والاستبداد

لا يتوهمن أحد أن الأطفال بمنأى عن القهر الذي يتسلل إلى نفوسهم، هم في ظل الاستبداد يختزنون قهرًا أخطر من قهر الكبار، إذ يؤثر عميقًا في تكوينهم، يلتقطون إشاراته من الخوف الذي يهيمن على ذويهم، من أوامر الحذر التي تتوسط جملهم، من ملامحهم المتعبة والمتوجسة، من غيابات غير مفهومة لأقارب أو معارف، ومن السحن العابسة والمتوحشة في الطرقات، ومن خشية الناس من طرقات الفجر.

في الطائفية وشهوة القتل

ليست الطائفية تعدادًا سكانيًا، ولا انتماء فئويًا، ولا اتجاهًا فكريًا أو عقديًا، وإن توفرت فيها هذه الأمور، إنما هي موقف اجتماعي وأخلاقي