أستانا: لقاءات تمهيدية تبحث مستقبل إدلب

يجتمع ممثلو الدول الثلاث الضامنة بمناطق (خفض التوتر في سورية)، في العاصمة الكازاخية أستانا، اليوم الأربعاء، ويعقدون اجتماعات تمهيدية، وأوضحت صفحة (القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية) على (فيسبوك) أن اللقاء يهدف إلى “تفعيل نظام خفض التوتر في مدينة إدلب”.

أضافت الصفحة أن الاتفاق الذي “من المقرر أن يوقف العنف في المحافظة، لن يشمل تنظيم (جبهة النصرة)”، ورأت أن هذا الأمر من شأنه أن يزيد من “صعوبة ترسيم حدود المنطقة التي قد تواجه تحديات كبيرة، في وقت لاحق؛ ما لم يكن هنالك حلول جذرية لوجود التنظيم المتشدد”.

يشار إلى أن الخارجية الكازاخية أعلنت أن الجولة السادسة من مفاوضات أستانا ستنطلق، يوم غد الخميس في 14 أيلول/ سبتمبر، و”يسبقها لقاء بين خبراء عسكريين من الدول الثلاث، بشأن محافظة إدلب”، وبحسب (روسيا اليوم) سوف تتصدر عملية ترسيم الحدود في “مدينة إدلب وضواحيها أعمال اللقاء”، ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي، وحسين أنصاري نائب وزير الخارجية الإيراني، وسيدات أونال نائب وزير الخارجية التركي.

كما سيحضر مفاوضات أستانا، بصفة مراقب، كلٌّ من المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، ونواف وصفي التل مستشار وزير الخارجية الأردني، وعن الجانب الأميركي ديفيس ساترفيلد القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية، وسيمثل وفد الفصائل المعارضة العميد ركن أحمد بري رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر، ويمثل نظام الأسد بشار الجعفري المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة.

تفيد المعلومات بأن خلافًا ما زال قائمًا، حول الدور الإيراني بالمراقبة، إذ ترفض المعارضة السورية وجودها، كما أن مباحثات سياسية تجري للخروج بإدارة مدنية لمحافظة إدلب، لاحتواء أي توتر يمكن أن يحصل، وبخاصة بعد تمدد (هيئة تحرير الشام) وسيطرتها على عدة مناطق، ومن المتوقع أن يسبق تنفيذ أي اتفاق، حول تحديد نقاط الفصل، عملية تبادل للمحتجزين والمعتقلين، وإزالة الألغام، وإدخال مواد الإغاثة. ح – ق.