السويداء… مقتل ثلاثة متهمين بخطف فتاة

أقدم أفراد من عائلة “مزهر”، في مدينة السويداء، يوم أمس الثلاثاء، على قتل ثلاثة متهمين باختطاف فتاةٍ قاصرة من العائلة بهدف الاتجار بأعضائها، ورموا جثثهم في ساحة المشنقة وسط المدينة، وتركوا قربهم قطعة كرتون، كُتب عليها: (هذا مصير كل خائن للعرض).

تعود الجثث، بحسب صفحة (السويداء 24)، إلى الشبّان المتهمين بخطف الفتاة، وهم: (وسام أبو حمدان، إحسان نصر، هشام أبو دقة). وكان (آل مزهر) قد أصدروا في وقت سابق بيانًا، أوضحوا فيه تفاصيل خطف الفتاة، وأرفقوه بتسجيلات مصوّرة لاعترافات المتهمين، قبل قتلهم، حيث اعترف أحدهم بتورط مدير مكتب رئيس فرع المخابرات العسكرية في السويداء.

أشار البيان الذي نشره رامي مزهر، على صفحته الشخصية في (فيسبوك)، إلى “قيام وسام أحمد (سليم) أبو حمدان مع هشام أبو دقة، باستدراج الفتاة القاصرة كاترين هيثم مزهر، إلى مستودع أدوية طبية في ساحة مية التربة”. وأضاف: إنّ “الهدف من استدراج الفتاة إلى المستودع، هو بيعها إلى إحسان نصر، للاتجار بأعضائها”، وأشار إلى “إدانة العائلة، ومكافحتها لتلك الممارسات الإجرامية التي تهدف إلى العبث بأمن المحافظة”، بحسب البيان.

خُطفت الفتاة “كاترين مزهر”، في الثاني من أيلول/ سبتمبر الجاري، ليردّ عدد من شبان العائلة، بخطف عناصر أمن تابعين للنظام، بعد حصولهم على اعترافات بضلوع مدير مكتب رئيس فرع الأمن العسكري في المدينة بالعملية، فيما ما يزال مصير الفتاة مجهولًا.

شهدت مدينة السويداء، خلال الأيام القليلة الماضية، حوادث خطف متنوعة، من بينها خطف الطفل أحمد برو، في ظروف غامضة، إضافة إلى عنصر من الأمن العسكري.

يُشار إلى أنّ مدينة السويداء، منذ عملية اغتيال الشيخ المعارض وحيد البلعوس، في آذار/ مارس 2015، دخلتْ في مرحلة من الفوضى، وسط تحكم عدد من الميليشيات الأهلية، بأمورها الأمنية، مع الإبقاء على بعض الأفرع الأمنية والدوائر الحكومية فيها. (م.ع.ر)