حملة في مدينة الباب تعيد العقارات المسلوبة إلى أصحابها

أعلن المجلس المحلي في مدينة الباب شرقي حلب، عن حملةٍ بالتعاون مع المؤسسة الأمنية، لاسترجاع البيوت والعقارات المستولى عليها، وتسليمها لأصحابها الأصليين. وذكر بيان للمجلس، أول أمس الإثنين جميعَ الأهالي إلى مراجعة المؤسسة الأمنية أو جهاز الشرطة الوطنية، لتسجيل ممتلكاتهم ضمن قوائم العقارات المزمع إرجاعها.

أبو محروس النجار، وهو أحد الموقعين على البيان، قال في تصريح لـ (جيرون): “بعد الاجتماع، أكثر من مرة، مع غرفة عمليات حوار كلس؛ حصلنا على وعد بالعمل، خلال أيام قليلة، على تسليم جميع البيوت والمزارع لأصحابها. ونأمل أن يكون هذا الوعد صادقًا وجادًا”.

أضاف أن “هناك نسبة من العقارات استولى عليها عناصرُ من الجيش الحر”، وتوقّع “نجاح الحملة بنسبة كبيرة، بسبب تقبّل غرفة عمليات حوار كلس لفكرة ضرورة إعادة الحق لأصحابه، وعدم السماح باستمرار التجاوزات، سواء من المدنيين أو العسكريين”.

أكّد الملازم عبد الله حلاوة من غرفة عمليات حوار كلس لـ (جيرون)، أن “معظم البيوت كانت فارغة بالأساس، وتم الاستيلاء عليها من قبل نازحي مدينتي حمص وحلب، إضافة إلى بعض العسكريين”. مؤكدًا أن “الحملة لن تفرّق بين عسكري ومدني”.

بالنسبة إلى البيوت التي سافر أصحابها خارج المدينة، قال الملازم حلاوة: إن “هناك خطة لدفع أجور رمزية لأصحاب العقارات الموجودين خارج البلاد، وإبقاء النازحين غير القادرين على توفير بدائل”.

حررت فصائل من الجيش الحر مدعومة من الجيش التركي، المدينة من تنظيم (داعش)، في 23 شباط/ فبراير العام الحالي. (ن أ)