(سرايا أهل الشام) توقف عملية خروجها من عرسال

أعلن فصيل (سرايا اهل الشام) – أحد فصائل المعارضة في القلمون الغربي- وقْفَ عملية خروج مقاتليه برفقة عوائلهم واللاجئين السوريين الراغبين بالمغادرة معهم، من جرود عرسال اللبنانية باتجاه منطقة القلمون الشرقي، المقررة صباح اليوم السبت.

في هذا الشأن، قال عمر الشيخ الناطق باسم (سرايا أهل الشام)، لـ (جيرون): “بعد أن تمّ تبليغنا من جميع الجهات المعنية بملف التفاوض في جرود عرسال، وعلى رأسها اللواء عباس إبراهيم مدير جهاز الأمن العام اللبناني والمفاوض الرئيس من قبل (حزب الله)، بموعد الرحيل إلى القلمون الشرقي، صباح اليوم، ضمن البنود المتفق عليها مسبقًا؛ تفاجئنا بقيام الأطراف المعنية بمحاولة نسف الاتفاق، بكامل بنوده”.

وأضاف: “بدأ التجهيز للانتقال إلى القلمون الشرقي، منذ أكثر من عشرة أيام، وفقًا للشروط التي تمّ التوصل إليها مع الأطراف المفاوضة، كما أن كافة المقاتلين وعوائلهم استعدوا لمغادرة المنطقة، وحزموا أمتعتهم بناءً على الوعود والعهود والضمانات التي قُدّمت إلينا من الجهات المذكورة”.

وأوضح: “على ضوء هذا التطور، فإننا لن نرحل إلا بما اتُفق عليه سابقًا وفق البنود الموضوعة، ونتمنى من جميع الأطراف المعنية مراجعة حساباتها والالتزام بشروط الاتفاق”.

وكان من المقرر أن يغادر، اليوم السبت، 400 مقاتل من (سرايا أهل الشام)، يرافقهم 500 عائلة من اللاجئين السوريين الذين يرغبون بالخروج من مخيمات وادي حميد في جرود عرسال اللبنانية، إلى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع، بين “سرايا أهل الشام” وميليشيا “حزب الله” اللبناني، في 23 تموز/ يوليو الماضي.

أُعلِن عن تشكيل (سرايا أهل الشام) التي تضم عدة فصائل تتبع للمعارضة السورية، أبرزها: (تجمع واعتصموا بحبل الله، لواء الغرباء، لواء رجال من القلمون، تجمع القلمون الغربي، كتائب شهداء القسطل، كتيبة درع القلمون، كتيبة شهداء النبك، كتيبة ابن تيمية)، في 30 أيلول/ سبتمبر 2015، بهدف تحرير مدن وبلدات القلمون الغربي، من سيطرة قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني.