“ثورة حتى النصر”.. الأخضر يرفرف مجددًا

عادت التظاهرات إلى زخمها، في مدن وبلدات سورية خارجة عن سيطرة النظام، وأخذ علم الثورة يرفرف عاليًا، اليوم في جمعة “ثورة حتى النصر”، في مناطق متفرقة من سورية، ليعلن المتظاهرون أن الثورة مستمرة، بل هي ولادة وستبقى حتى تخط نصرها.

وخرجت، ظهر اليوم الجمعة، تظاهرات في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وذكرت صفحات إخبارية محلية أن المتظاهرين هتفوا “بإسقاط نظام الأسد”، ورحيل تنظيم (القاعدة) المتمثل بـ (هيئة تحرير الشام) عن سورية، ونددوا بالقتال الدائر بين الفصائل العسكرية، كما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح كافة المعتقلين.

وشهد ريف إدلب تظاهرات حاشدة، حيث هتف المتظاهرون في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، ضدّ جبهة النصرة قائلين “المعرة حرة حرة، والنصرة يلا برا”، وقال ناشطون من المحافظة إن المتظاهرين طالبوا بإسقاط النظام، وبالإدارة المدنية لمدينتهم، كما هتفوا لحي جوبر الدمشقي ولبلدات الغوطة الشرقية، منددين بقصفها من قبل قوات النظام.

وفي مدن سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وكفرنبل شمال إدلب، وفي وبلدة حاس، هتف المتظاهرون للثورة السورية، وطالبوا بإسقاط النظام، ورددوا شعارات ضد وجود (هيئة تحرير الشام) وطالبوها بالخروج من المحافظة.

وشهدت مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي تظاهرة، طالبت بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام، وأكد المشاركون فيها على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها.

كما طالبت تظاهرة في مدينة كفر حمرة في ريف حلب الشمالي بإسقاط الأسد، وقال ناشطون إن مخيم الحرمين بريف حلب الشمالي شهد تظاهرة طالبت ميليشيا “وحدات حماية الشعب” بالخروج من القرى التي احتلتها، وطالبوا المجتمع الدولي بمساعدتهم في العودة إلى بيوتهم.