(سرايا أهل الشام) إلى القلمون الشرقي غدًا

أكّد عمر الشيخ المتحدث الرسمي باسم (سرايا أهل الشام) العاملة في القلمون الغربي، لـ (جيرون) أنه “من المقرر أن تدخل الحافلات التي ستقل مقاتلي السرايا والمدنيين، من جرود عرسال ووداي حميد إلى مدينة الرحيبة في القلمون من الشرقي، غدًا السبت، للبدء بعملية التهجير”.

جاء كلام المتحدث الرسمي، بعد أسابيع على العراقيل التي وضعها كلٌّ من النظام و”حزب الله”، أمام إنجاز الاتفاق مع (سرايا أهل الشام) التي رفضت الخروج باتجاه إدلب، وأصرت على مطلبها بالذهاب إلى القلمون الشرقي.

الشيخ نفى كل ما نقلته وسائل الإعلام المقربة من النظام، خلال الأيام الماضية، عن وجود خلافات بين السرايا وأهالي المنطقة، على خلفية رفضهم الخروج والمطالبة بالعودة إلى قراهم، موضحًا أن “من ضمن العراقيل التي وضعها النظام و(حزب الله)، الضغط على الأهالي للقبول بالمصالحات القسرية والعودة إلى مناطق سيطرة الأسد، وهو ما رفضناه نحن والأهالي معًا”.

في السياق ذاته، أشار الشيخ إلى أن (أهل الشام) تعرضت، خلال المفاوضات، لضغوطات كبيرة لتسوية الوضع والدخول تحت كنف النظام وميليشياته والقتال إلى جانبها، لافتًا إلى أن “العرض رُفض بالمطلق”، ومن العروض أيضًا، البقاء في القلمون الغربي، بشرط الموافقة على قتال (داعش) بغطاء مدفعي وجوي من الجيش اللبناني، وهو ما رُفض أيضًا.

وكان فصيل (سرايا أهل الشام) قد أعلن، في 23 تموز/ يوليو الماضي، بعد يومين على الهجوم الذي شنه (حزب الله)، بدعم من الجيشين السوري واللبناني، لطرد فصائل المعارضة من القلمون الغربي وجرود منطقة عرسال المحاذية للبنان، عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد. ورفض الفصيل الدخولَ في مفاوضات مشتركة مع (هيئة تحرير الشام)؛ لأسباب عديدة، أبرزها الرغبة في الابتعاد عن الاقتتال الدامي بين الفصائل في الشمال السوري. وفق الشيخ.