طيران النظام يقتل ثلاثة أطفال في الغوطة

ارتكب طيران النظام الحربي، اليوم الأحد، مجزرةً في بلدة حزة، بالغوطة الشرقية، راح ضحيتها أربعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، بالتزامن مع قصف جوي متواصل تنفذه مقاتلات النظام، على مناطق متفرقة في الغوطة.

وقال سراج محمود، الناطق باسم الدفاع المدني في ريف دمشق، لـ (جيرون): إن طيران النظام “بدأ منذ ساعات الصباح الباكر، استهداف الأحياء السكنية في بلدة حزة؛ ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى من المدنيين، بينهم ثلاثة أطفال”. مشيرًا إلى “وقوع العديد من الجرحى بينهم أطفال ونساء، حالات بعضهم حرجة جراء القصف الجوي الذي طال البلدة، بالتزامن مع تعرض بلدات زملكا، وعين ترما، والشيفونية إلى قصفٍ عنيف بالمدفعية الثقيلة”.

على الرغم من أن الغوطة الشرقية تعدّ واحدة من بين المناطق التي اتُفق على “تخفيف التوتر” فيها، إلا أن النظام السوري أخذ يركز طلعاته الجوية، خلال الأسابيع القليلة الماضية، على وسط ومراكز مدن وبلدات المنطقة، بالتوازي مع محاولات قواته والميليشيات الموالية لها، تحقيق تقدمٍ نوعي في محوري جوبر-عين ترما، وحوش الضواهرة قرب مدينة دوما.

يرى مراقبون أن النظام يضغط عسكريًا على الغوطة الشرقية، لدفع المعارضة والأهالي فيها إلى القبول بعقد “تسوية”، على غرار ما حدث سابقًا في محيط العاصمة دمشق وريفها؛ وبالتالي ضمان دخول قواته وحلفائه إلى مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي ترزح تحت وطأة الحصار منذ العام 2013.