مساعدات أممية تكفي ربع سكان الحولة!

دخلت قافلة مساعدات مقدّمة من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، مساء أمس السبت، إلى منطقة الحولة الخارجة عن سيطرة قوات النظام، في ريف حمص الشمالي، وذلك بعد انقطاع دام أربعة أشهر.

وقال الناشط عمران السعيد لـ (جيرون): “إن 31 سيارة شاحنة دخلت إلى المنطقة محملة بالسلال الغذائية والصحية وأكياس الطحين (وزن الواحد منها 15 كغ) وبسكويت عالي الطاقة وزبدة الفستق، من أجل تغذية الأطفال وعدم إصابتهم بالجفاف، إضافة إلى بيدونات مياه وحبوب تنقية مياه وأدوية”.

وأوضح أن “حمولة الشاحنات تم تفريغها في مستودعات الهلال بمدينة تلدو، ليتم توزيعها على السكان الذين يعانون أوضاعًا معيشية صعبة، من جرّاء الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة، وهذه القافلة هي الأولى منذ أربعة أشهر، ومع ذلك لا تكفي سوى 75 ألف من السكان ولمدة شهر واحد فقط”.

يعيش في ريف حمص الشمالي نحو 350 ألف نسمة، يعتمدون اعتمادًا أساسيًا على قوافل المساعدات الإنسانية.