مخيم الركبان محرقة السوريين في الصحراء

أكد عدد من سكان مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود الأردنية أن “حالةَ وفاة واحدة تحدث داخل المخيم على الأقل يوميًا؛ بسبب نقص الغذاء والدواء، وشح مياه الشرب؛ الأمر الذي يسبب أمراضًا كالجفاف والإسهال، وخاصة بين الأطفال، مما يؤدي إلى الوفاة”.

قال أبو محمود، من قاطني المخيم، لـ (جيرون): إن “هذا الوضع أثّر تأثيرًا كبيرًا على كبار السن المصابين بأمراض مزمنة، كأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، لعدم إمكانية توفير أدويتهم بشكل دائم”. وأشار إلى أن “هناك صعوبة بالغة، لدى الضعفاء والفقراء من سكان المخيم، في الحصول على الغذاء والدواء، وحتى مياه الشرب”.

وكان عددٌ من سكان المخيم قد أطلقوا، منذ عدة أيام، حملةً بعنوان (يا باغي الخير، أقبلْ)، تهدف إلى إنقاذ السكان من الأزمة الغذائية التي يعانون منها، وفق صحف محلية.

وذكر أحد القائمين على الحملة أن فريق العمل “يشتري الماء والغذاء والدواء؛ ويوزعها على الأسر الفقيرة في المخيم”، وأن أعضاءً من المجتمع المحلي في المخيم يشرفون على الحملة. ويجمع أعضاء الحملة “التبرعات من ميسوري المخيم، لدفع ثمن المياه وأجور النقل من الأراضي السورية”.

يشار إلى أن معاناة اللاجئين السوريين (وعددهم 80 ألفًا)، في مخيم الركبان، تزايدت تزايدًا واضحًا مع موجات الحرّ الأخيرة، وبخاصة منذ مطلع الشهر الحالي، حيث يتم تسجيل حالات وفيات يوميًا، في المخيم الواقع داخل الأراضي السورية، على الحدود مع الأردن.