سوريون يضربون عن الطعام لحماية اللاجئين في لبنان

توسّع الإضراب المفتوح عن الطعام من أجل اللاجئين السوريين في لبنان، وبات يُشارك فيه الآن تسعة وثلاثون ناشطًا سوريًا، انضموا إليه من كل أنحاء العالم، وحمّل بعض المشاركين المسؤوليةَ، عن تردي حالتهم الصحية، للمنظمات الدولية التي لا تكترث بحماية اللاجئين السوريين في لبنان من التعذيب والاعتقال.

وفي لقاء صحفي، نظّمه بعض المُضربين عن الطعام مع ناشطين أتراك، في مدينة إسطنبول التركية، قرأ الناشط حسين بصبوص تقريرًا عن الإضراب، تحدّث فيه عن سير حملتهم منذ بدايتها، وأكّد مطالب المضربين التي تمثّلت بفتح تحقيق بمقتل اللاجئين السوريين تحت التعذيب في لبنان، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الأخيرة بحقهم، كما طالبوا بحماية اللاجئين السوريين في لبنان وغيره من الدول.

وذكّر بصبوص أنّ التجاوب الأفضل والأهم، سواء من جهة المتابعة الطبية أو من جهة التغطية الإعلامية، كان في أمستردام، من قبل منظمة العفو الدولية والإعلام المرئي والمكتوب فيها، ونبّه إلى أنّ التجاوب، في بقية الدول، مع الإضراب شبه معدوم أو مهمل.

وأوضح أن الناشطين ما زالوا يحاولون التواصل مع المنظمات التي “يدير بعضها لهم ظهره، لأسباب غير معروفة”، حسب قوله، وحمّل هذه المنظماتِ المسؤولية، عمّا يمكن أن يحصل لحالتهم الصحية، وعن وضع اللاجئين في لبنان. وختم تقريره بتقديم قائمة أسماء الناشطين المستمرين بالإضراب وأماكن إقامتهم.

يستمر الإضراب، فيما نُشر خبرٌ حول حادثة وفاة أخرى جديدة في لبنان تحت التعذيب، وهو اللاجئ السوري توفيق مجد الغاوي الذي ذكرت أنباء أنه توفي، إثر غيبوبة أصابته تحت التعذيب من جراء الاعتقال التعسفي، في لبنان يوم الجمعة 14 تموز/ يوليو الجاري.

وكان الإضراب عن الطعام قد بدأ، يوم الأربعاء 5 تموز/ يوليو 2017، كمبادرة فردية من الناشطتَين عزة مرتضى في هولندا، ورنا الجندي في فرنسا.