الأردن يحدد شروط فتح معبر نصيب مع سورية

كشفت مصادر أردنية مطلعة عن خمسة شروط، وضعتها عمّان لإعادة فتح معبر جابر (الأردني) المقابل لمعبر نصيب في الأراضي السورية، منها إبقاء المعبر تحت سيطرة قوات المعارضة.

وذكرت صحيفة (الشرق الأوسط)، أمس الجمعة، أن شروط المملكة الأردنية لإعادة فتح المعبر تتمحور “حول وجود موظفين سوريين محايدين، وأن يُرفع العلم السوري على المعبر الذي يبقى تحت سيطرة قوات معارضة يوافق عليها الأردن، وإبعاد قوات النظام والميليشيات الموالية له عن المعبر، إضافة إلى تأمين الطريق الدولية الواصلة بين دمشق والحدود، وإذا تم إنجاز هذه الخطوات؛ فإنها ستكون مقدمة لتهيئة أجواء المصالحة والاستقرار، والدخول في عملية إعادة اللاجئين السوريين من الأردن”.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة أن الاجتماعات، بين الأطراف الأميركية والروسية والأردنية المعنية بهدنة الجنوب السوري، ستستأنف قريبًا في عمّان لوضع آليات فتح ممرات إلى المناطق المحاصرة في سورية، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين عبر معبر الرمثا/ درعا، المعتَمد من الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات الإنسانية، ويخضع لمراقبة المنظمة الدولية.

وأكد محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، في تصريحات صحفية له، وجودَ اتفاق على آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في جنوب سورية، بناء على الاتفاق الأخير بين روسيا والولايات المتحدة والأردن، وقال إن العمل عليها في مراحله النهائية، غير أنه من الصعب وضع إطار زمني لهذه التفاصيل. مشددًا على أن أجزاء كبيرة منها ربما تكون غير معلنة وغير متاحة للإعلام، لأن أغلب هذه المعلومات “أمنية سرية”.

وقال الناشط عامر الحوراني: إن الأردن يسعى للحفاظ على حدود بلاده، وتأمينها ومحاولة إبعاد قوات النظام والميليشيات الأجنبية عنها، إضافة إلى رغبة المملكة في إعادة الحركة التجارية عبر معبر جابر/ نصيب، وإنعاش اقتصادها الذي تأثر بشكل كبير جراء إغلاق المعبر الشمالي للعام الثالث على التوالي.