(جيرون) تنشر المقالات الفائزة بجائزة حسين العودات للصحافة العربية

أعلن مركز حرمون للدراسات المعاصرة مطلع أيار/ مايو 2017 نتائج “جائزة حسين العودات للصحافة العربية”، وهي جائزة سنوية مخصصة للمقال الصحافي للصحافيين الشباب تحت سن الأربعين في المنطقة العربية، وقد تقدّم إلى المشاركة في المسابقة صحافيون شباب من سبعة بلدان عربية؛ وكانت هيئة الجائزة قد اشترطت على المشاركين تقديم مقالٍ رئيس جديد مخصص للمسابقة، وله 75 في المئة من العلامة الكلية، وثلاثة مقالات منشورة حديثًا خلال الفترة الماضية، ولها 25 في المئة من العلامة الكلية.

شُكِّلت هيئة تحكيم لقراءة وتقييم مقال المسابقة من عدد من الصحافيين العرب والسوريين من ذوي الخبرة الطويلة من خارج العاملين في المركز، وقام كل منهم بتحكيم المقالات المقدمة بعد إغفال أسماء كتابها وجنسياتهم، وفق الأسس المعتمدة في التقييم.  كما شُكلِّت لجنة قراءة وتقييم من عدد من الخبراء العاملين في المركز لتقييم المقالات الثلاث المنشورة لكل مشارك، وطُبِّقت معايير التقييم والتحكيم ذاتها الموضّحة في إعلان الجائزة، ومنها الجهد التحليلي والتوثيقي ودقة البيانات، الإحاطة بجوانب الموضوع المطروح، القدرة على الاقناع ودعم وجهة النظر الشخصية، جمال الصوغ والأسلوب وسلامة اللغة العربية، ووضوح الأفكار.

تناولت مقالات المشاركين الخاصة بالمسابقة، استنادًا إلى إعلان الجائزة، ثلاثة محاور رئيسة: ثقافة الاختلاف واحترام الرأي الآخر، المرأة السورية، وحزب الله ودوره في الأزمة السورية. وبطبيعة الحال، وجدت هيئة التحكيم تفاوتًا في قدرات المشاركين المتسابقين على عرض مواضيعهم، وفيما لمست تنافسًا طيبًا في محوري ثقافة الاختلاف وحزب الله، إلا أنها لحظت ضعفًا في محور المرأة السورية، على الرغم من غنى التجربة وأهميتها في إطار الثورة السورية. ولذا، ترى الهيئة أن يستمر التشجيع على الكتابة في دور المرأة الذي لم يوفَّ حقه في هذه الدورة الأولى من المسابقة.

وإذ تشير هيئة التحكيم إلى أن الخمسة مقالات الأولى قد نالت علامات متقاربة، فإنها أقرّت في الحصيلة النتيجة النهائية بإعلان فوز اثنين منها، وأوصت بمنحهما الجائزة مناصفةً (شهادة التقدير ودرع الجائزة والمبلغ المالي 10 آلاف دولار أميركي)، وهما:

“العنف وثقافة الاختلاف في المجتمعات العربية”، للكاتبة بشرى فضل عبدالله المقطري، من اليمن. ويتميّز المقال بعمق معرفة كاتبته بالموضوع، ووضوح فكرتها ومنهجها المتماسك وأسلوبها الموجز والوافي في آن.

“حزب الله والنموذج السوري”، للكاتب ماهر مسعود، من سورية. ويشير مقاله إلى إحاطته بالموضوع وجهده التحليلي والتوثيقي، فضلًا عن ابتكاريته ووضوح عبارته.

تُبارك شبكة (جيرون) الإعلامية، ومركز حرمون للدراسات المعاصرة، للسيدة بشرى المقطري والسيد ماهر مسعود فوزهما بالجائزة، وتتمنى لبقية المشاركين مزيدًا من التقدم ومواصلة العطاء، وتنشر تباعاً (ابتداءً من السبت 20 أيار/ مايو)، وكل يوم، مقالة من المقالات الفائزة وفقاً لتسلسل درجاتها ومرتبتها.

نتائج التحكيم: المقالات العشرة الأولى

 

الترتيب اسم المشارك البلد عنوان مقالة المسابقة
1 بشرى فضل عبد الله المقطري اليمن العنف وثقافة الاختلاف في المجتمعات العربية
2 ماهر مسعود سورية حزب الله والنموذج السوري
3 إبراهيم علي ماهر قعدوني سورية حزب الله: شوكة إيران في عين العرب.
4 عماد العبار سورية حزب الله نشأة إشكالية ومآلات دامية
5 حاتم التليلي محمودي تونس نـــــــــــــــحو تـــــــــــــفكيك نـــــــــــــقـابـات الــــــــــــلـه
6 فادي نواف محمود فلسطين حزب الله
7 جوان عبد القادر الحسين سورية شبح الفوتوغراف يُلاحِق سورية
8 عبيدة عامر غضبان سورية حزب لله أو “داعش” الشیعي.. لماذا تفشل الدول العربية؟
9 باسل الحماده سورية الصدام والتفاعل
10 أحمد فايق دلول فلسطين حزب الله اللبناني واستغلال ورقة المقاومة الفلسطينية