“أنقذوا البقية” تدعو وفد المعارضة ليكون “صوت المعتقلين”

طالب فريق حملة (أنقذوا البقية) الخاصة بالمعتقلين السوريين في سجون النظام، وفدَ المعارضة السورية في جنيف، بأن “يكونوا صوتَ المعتقلين”.

وذكرت الحملة في بيانٍ -تلقت (جيرون) نسخة منه- أن “مع كل جولة جديدة للمفاوضات، كانت عيون إخوتنا المعتقلين والمغيبين في سجون ومعتقلات نظام الأسد وقلوبهم تتعلق بما تسنّى لهم من أخبار ومستجدات؛ علّها تحمل لهم وعدًا بالحرية، وفي كل مرة كانوا على موعدٍ مع خيبة الأمل التي لا يتبعها إلا إمعان السجان في إذلالهم وتعذيبهم”.

وأشار البيان إلى ما جاء في تصريحات الإدارة الأميركية أخيرًا، حول “المحرقة التي يُشتبه في أن النظام يستعملها للتخلص من جثث المعتقلين؛ لتعزز مخاوفنا المتراكمة من الشهادات المرعبة التي تردنا من سجن صيدنايا العسكري”. وطالبت (أنقذوا البقية) بإبعاد ملفّ المعتقلين عن “المساومات والصفقات الجائرة”، وبإطلاق “فوري لكافة معتقلي الرأي والضمير في سجون نظام الأسد”.

وكذلك دعت إلى الكشف عن “مصير عشرات المغيبين قسريًا”، وإلغاء محاكم الميدان العسكرية وقضايا محكمة الإرهاب والمحاكم الاستثنائية، ووقف تنفيذ جميع أحكام الإعدام، ومحاسبة كافة المسؤولين عن التعذيب والقتل في سجون النظام”. وأشار البيان إلى أن الحملة طالبت بإبعاد ملف المعتقلين عن مفاوضات أستانا؛ كي لا يصبح عرضة للمساومات.

يذكر أن حملة (أنقذوا البقية) أطلقها ناشطون سوريون، بداية عام 2015، للتذكير بقضية المعتقلين في سجون نظام الأسد، كأهم قضية إنسانية أمام السوريين والرأي العام والمنظمات الحقوقية المعنية؛ لما يلاقيه المعتقلون من قهرٍ وإذلالٍ في سجون الدولة البوليسية.