“التحالف الدفاعي” يستهدف مطارات النظام في القلمون

أعلن “التحالف الدفاعي المشترك” وهو أحد تشكيلات الجيش السوري الحر في القلمون الشرقي، عن استهدافه (الأربعاء) مطاري الضمير والناصرية العسكريين، براجمات الصواريخ وقذائف الدبابات، وذلك “ردًا على الحملة الهمجية لقوات النظام، على أهلنا في وادي بردى، وقيامًا بواجب نصرتهم ضمن التحالف الدفاعي المشترك”.

وتوّعد التحالف، في بيان استلمت (جيرون) نسخة منه بـ “استمرار استهداف المطارات والمقرات العسكرية التابعة لقوات النظام في المنطقة، طالما بقيت الحملة الهمجية على أهالي وادي بردى”.

ويضم “التحالف” الذي أعلن عن تشكليه أواخر الشهر الماضي، فصائل من مناطق القابون ووادي بردى والقلمون الشرقي وتجمع الحرمون (بيت جن)، وأكدت جميعها على أن تكون “يدًا واحدة، وكتلةً واحدة، ضد أي خرقٍ للاتفاقيات والهدن من قبل قوات الأسد”.

من جانبه، سارع الطيران الحربي التابع للنظام السوري إلى شن غاراتٍ جوية استهدفت مواقع لقوات المعارضة في جبال القلمون الشرقي بريف دمشق، دون ورود أنباءٍ عن وقوع إصاباتٍ بشرية في صفوف المعارضة المتمركزة هناك.

وقال ناشطون محليون، لـ (جيرون) إن أنحاء متفرقة من جبال القلمون الشرقي، تعرضت إلى قصفٍ من قبل المقاتلات الحربية التابعة للنظام، بالتزامن مع الاشتباكات التي كانت تخوضها (قوات الشهيد أحمد العبدو)، مع تنظيم (داعش) على محور جبل الأفاعي”.

وأوضح الناشطون، أن أصوات الانفجارات الناجمة عن الغارات، سُمعت بوضوح في مدينتي الرحيبة وجيرود اللتين تقعان إلى الشرق من المناطق الجبلية بنحو12 كم، مشيرين أيضًا إلى أن السبب الذي يقف وراء قصف النظام لمواقع المعارضة، يرجع إلى استهداف (جيش الاسلام) لمطاري الضمير والناصرية بصواريخ الغراد وقذائف الدبابات في إطار اتفاقية “التحالف الدفاعي المشترك” التي وقّعت عليها عدة مناطق في ريف دمشق مؤخرًا نصرةً لوادي بردى.

تأتي هذه التطورات، بالتزامن مع هجوم جديد قامت به (قوات أحمد العبدو) فجرًا، على محور بئر الأفاعي، الخاضع لسيطرة (داعش)، بهدف استعادة عدد من النقاط الاستراتيجية التي سيطر عليها التنظيم قبل ثلاثة أشهر، في المنطقة المحاذية لسلسلة جبال البترا، حيث تتواجد مواقع قوات المعارضة، والتي تتبع بمعظمها لـ (جيش الاسلام)، و(قوات أحمد العبدو).

نعت (قوات الشهيد أحمد العبدو)، قائدها الميداني أبو حسين قرينيص، قائد السرية الثانية مشاة، الذي سقط يوم أمس في مواجهات ضد تنظيم (داعش) في منطقة القلمون الشرقي.