طائرات النظام تُخرج الـ “بنفسج” من الخدمة

استهدفت طائرات النظام السوري، مركز طوارئ “منظمة بنفسج” في محافظة إدلب، مُلحقة أضرارًا كبيرة بالمبنى ومحتوياته، ما أدى إلى خروج المركز من الخدمة خروجًا تامًا.

وقال أحمد نور، مسؤول التواصل في منظمة “بنفسج”، لـ (جيرون): إن طائرات النظام الحربية “تستهدف متعمدة -دائمًا- المؤسسات الخدمية والطبية والتعليمية في المحافظة، ومنها(بنفسج) التي تُقدم خدماتها الإنسانية لجميع أهالي إدلب مدينة وريفًا، ومخيمات، وهو مالا يروق لنظام الأسد وحلفائه”.

تنشط المنظمة في المجالات الطبية والتعليمية، لكنها تتميز عن غيرها من المنظمات الإنسانية الموجودة في إدلب بامتلاكها “فريقًا متخصصًا في أعمال الطوارئ، لعب دورًا محوريًا في تأمين التجهيزات الخدمية للمُهجرين من أهالي الزبداني وداريا وخان الشيح، وأخيرًا مُهجري مدينة حلب”، وفق نور.

تُدير “البنفسج” منظومة إسعاف للحالات الطارئة، تنشط في حالات القصف، وتتوزع على عدة نقاط طبية في ريف إدلب، ومن ضمن منظومتها “دار للجرحى من الرجال، تضم 28 سريرًا، ودار جرحى للنساء تحتوي على 18 سريرًا، تُقدّم خدمات العلاج والسكن والطعام مجانًا للمصابين والمصابات. وتُشغّل المنظمة أيضًا عيادات خارجية باختصاصات (عصبية، بولية، جلدية)، ومركزًا للعلاج الفيزيائي”.

إلى ذلك؛ تتكفل المنظمة أيضًا بدعم 3 مدارس داخل مخيمات النزوح في ريف إدلب، من الحلقة الأولى والثانية، وتضم نحو 2000 طالبًا وطالبة، إضافةً إلى مدرسة تضم نحو 400 طالبًا من الحلقة الأولى في ريف إدلب الغربي. لا يغفل نور الإشارة إلى أن المنظمة تدعم بالغذاء والكهرباء نحو 8000 شخص، يتوزعون على ثلاثة مخيمات في ريف إدلب الشمالي (عائدون، صامدون، قادمون). بحسب مسؤول الاتصال.

وكان القصف الجوي لطائرات النظام السوري (الخميس) على محافظة ادلب، امتد إلى مبنى “الخدمات العامة” التابع لإدارة مدينة إدلب، وأحدث فيه دمارًا كبيرًا، فقد المبنى بتلك الغارة جميع معداته وتجهيزاته.