قورتولموش يطالب بانسحاب الأكراد من منبج وإلا بالقوة

طالب نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، عناصر “حزب الاتحاد الديمقراطي”، الذي تعدّه تركيا ذراع “حزب العمال الكردستاني”، بالانسحاب من منبج، وإلا سيتم إخراجهم بالقوة، على حد قوله، مؤكدًا -في الوقت ذاته- أن موقف بلاده واضح جدًا فيما يتعلق بمدينة منبج التابعة لمحافظة حلب، وذلك خلال تصريح له أمام الصحافيين في مدينة قونية مساء الخميس الفائت.

أضاف قورتولموش أن الولايات المتحدة الأميركية تعلم عزم بلاده بهذا الشأن، والضغوط تزيد على “وحدات حماية الشعب” الكردية، الجناح المُسلّح لـ “حزب الاتحاد الديمقراطي”، وبحسب تصريحات لمسؤولين أميركيين وقياديين في الوحدات الكردية، فإن المدينة ستُخلى خلال فترة قصيرة، وسينتقلون إلى شرق نهر الفرات.

في السياق نفسه، نفت الهيئة السياسية والمكتب العسكري لمدينة منبج وريفها، في بيان (الخميس)، ما أشيع عن قرار القيادة العامة لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية الانسحاب من مدينة منبج، وأن هذه الأخبار عارية عن الصحة تمامًا، مؤكدين أنها ليست المرة الأولى التي يكذب فيها “حزب الاتحاد الديمقراطي”، الذي وصفه البيان بالتنظيم الإرهابي، خروجه من المدينة، بل إن تكرار ادعائه يدل دلالة قاطعة على عدم شرعية وجوده في مدينة منبج وسواها، وهو يحاول إيهام المجتمع الدولي والرأي العام بأنه لم يعد محتلًا لمدننا وبلداتنا، وشدّد البيان على الموقف الحاسم برفض وجود أي أثر لهذا التنظيم (حزب الاتحاد الديمقراطي)، أو أي من توابعه ومشتقاته، وأن تحرير منبج وغيرها من المدن التي يسيطر عليها “حزب الاتحاد الديمقراطي” هو واجب وطني، يجب السعي لتحقيقه بأي ثمن.

من جانب آخر، قال وزير الدفاع التركي، فكري إشق، في عرض أمام البرلمان التركي، الخميس الماضي، أنه من المتوقع استكمال تأمين حدود تركيا في النصف الأول من عام 2017، في إشارة إلى عملية “درع الفرات” التي تقودها بلاده ضد تنظيمي الدولة الإسلامية (داعش)، و”حزب الاتحاد الديمقراطي” في شمالي سورية.

أضاف إشق أن المرحلة التالية لـعملية “درع الفرات” تهدف إلى الزحف جنوبًا، وتحرير مناطق جديدة، منها مدينة الباب، من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

يُذكر أن القيادة العامة لــ “وحدات حماية الشعب” الكردية أعلنت -الأربعاء الماضي- انسحاب قواتها من مدينة منبج باتجاه شرق الفرات، بعد إتمام مهمتها في تدريب، وتأهيل قوات “مجلس منبج العسكري” التابع لـ “قوات سورية الديمقراطية”.